ملخص قصة في الحقول لموبسان

كتابة: سائدة محمد - آخر تحديث: 29 سبتمبر 2019
ملخص قصة في الحقول لموبسان

قصة في الحقول

قصة في الحقول  : هي قصة قصيرة للمؤلف والروائي الفرنسي “غي دو موباسان”، وتعتبر من أهم أعماله وأكثرها نجاحا، تم نشر القصة عام 1882 في مجلة لو غالو الفرنف، ثن نشرت مجموعة قصص ديك الغاب، تعكس القصة حياة أسرتين تجمعهما  علاقة جيدة، ولكن نقطة صراع القصة تدور حول رفض الأسرة الأولى لموضوع بيع طفله في حين تقبله الأسرة الثانية.

وقد لاقت القصة نجاحا كبيرا، وحققت نسب مبيعات كبيرة، بالإضافة إلى أنها تدرس ضمن المنهاج في دولة المغرب للمرحلة الثانوية

إضافة إلى أنه تم اقتباس حلقات من مسلسل تلفزيوني فرنسي من وحي قصة في الحقول، وحققت نسب مشاهدة عالية آنذاك.

إقرا أيضا :  اسماء كتب مفيدة ومثيرة للاهتمام

معلومات حول غي دو موباسان

  • روائي وكاتب فرنسي مشهور، عرف بكتابة القصص القصيرة، ولقب “أبي القصة القصيرة”؛ نتيجة اشتهاره بفن القصة القصيرة آنذاك.
  • عاش”موباسان” في عائلة ارستقراطية، فالأب يعيش حياة من الانحلال الأخلاقي والسلوكي، والأم بسيطة تهدف لأن يكون ابنها   رجلا صالحا.
  • درس “موباسان” القانون، والتحق بالجيش الفرنسي، وعمل كاتبا في البحرية، وأبدع في مجال عمله.
  • التقى ب “جوستاف فلوبير”وهو أحد أهم الروائيين الفرنسيين فأصبح. تلميذه المميز حيث ورث عن معلمه استراتيجية كانت سببا في تحقيق أهدافه، حيث كان “فولبير” يقول له ناصحا:”لاحظ، لاحظ، ثم لاحظ”.
  • رغم حزن”موباسان” الدائم، وشعوره بالآلام الدائمة نتيجة إصابته بالصداع المستمر، إلا أنه نجح في مجال القصة القصيرة، ومن أهم إنجازاته القصصية: قصة في الحقول، كرة الشحم، العقد، الآنسة فيفي، وغيرها الكثير من القصص الأخرى.
إقرا أيضا :  ملخص رواية أرض السافلين

ملخص قصة في الحقول

تروي القصة حياة عائلتين بسيطتين تعيشان  بالقرب من بعضهما، حيث تربط بينهما علاقات قوية ومتينة.

تملك كل من العائلتين طفل وحيد، ولكنهما تعيشان ظروف اقتصادية صعبة، حيث بالكاد تجدان قوت يومهما، إضافة إلى أنهما تعيشان في بيوت من القش البالي.

وفي يوم من الأيام يزور ثري من أثرياء المدينة العائلية الأولى فيعرض عليها شراء الابن الوحيد، فترفض العائلة الأمر بشدة.

ويرحل الرجل الثري خائبا بامتلاك الطفل الذي حلم هو وزجته بامتلاكه.

وبعد فترة من الزمن تروي العائلة ما حدث معها أمام جارتها وهي العائلة الثانية، والتي تستحسن الأمر؛ للتخلص من الظروف الاقتصادية السيئة التي تعيشها، وتقدم على بيع طفلها للثري.

إقرا أيضا :  تلخيص رواية البؤساء ورحلة الهروب

تمر الأيام وتتوتر العلاقات بين العائلتين، وبعد سنوات عدة وعندما يكبر الطفلين يشعر  ابن العائلة الأولى بالفخر والاعتزاز بعدم بيعه.

وبعد ذلك يعود الشاب الثاني الذي تبنته الأسرة الثرية، فيقدم الشكر لوالديه الأصليين؛ لأنهما منحاه الحياة الكريمة، والعيش الثري.

يقدم الشاب الكثير من الأموال لوالديه الأصليين، والتي كان قد حصل عليها من أبويه بالتنبني.

يثير الامر الغضب والغيرة والحقد في نفس الشاب الثاني، الذي يتمنى أن يكون مكانه، فيصب جم غضبه على أبويه، ويحكلهما سبب تعاسته بعدم بيعه وهو صغير، ويقرر الرحيل عنهما للأبد.

21 مشاهدة