الحياة والمجتمع

ما هي أهمية التعاون في المجتمع

أهمية التعاون في المجتمع

أهمية التعاون

أهمية التعاون تكمن في مساندة ومساعدة أفراد المجتمع لبعضهم البعض دون انتظار مقابل، و أهمية التعاون هو تحقيق الخير، وتجنب الأمور التي تؤدي إلي الأذى والضرر، وقد خُلق الإنسان بطبيعته لا يستطيع العيش بمفرده، واعتاد العيش بين أشخاص يحيطون به، وأن يكونوا يداً واحدة يكمل كل منهم الآخر.

ما هي أهمية التعاون في المجتمع

للتعاون أهمية كبيرة في جميع المجتمعات وتتمثل في الآتي:

  • تقديم المساعدة للأفراد الآخرين، الذين لا يستطيعون إنجاز أعمالهم بشكل منفرد.
  • نشر المودة والمحبة بين أفراد المجتمع.
  • تقدم وتطور المجتمع، ويحدث ذلك عندما يتكاتف أفراد المجتمع معاً، لأن التعاون يوحد الأفراد ويزيل الخلافات، وأن في الاتحاد قوة.
  • كسب الأجر والثواب عند الله للشخص الذي قدم المساعدة.
  • تبادل الخبرات في العمل وفي مختلف المجالات المتنوعة.
  • يخلق التعاون الراحة النفسية داخل الأفراد، ويشعر الشخص الذي يقدم المساعدة بالثقة في نفسه، وأنه مسؤول وله أهميه، ويحفزه لتقديم المزيد من المساعدة للأشخاص الآخرين.
  • يعمل التعاون على قضاء حاجات الأفراد الأساسية والذين يعجزون عن القيام بها بمفردهم.
ما هي أهمية التعاون في المجتمع
ما هي أهمية التعاون في المجتمع

ما هي الأسباب التي تمنع تحقق التعاون داخل المجتمع

هناك بعض الأسباب تمنع تحقق التعاون في المجتمع ويجب القضاء عليها لتحقيق السلام في المجتمع، ومن أهم تلك الأسباب ما يلي:

  • الأنانية وحب الذات لبعض الأشخاص، وهذا يجعلهم لا يرغبون بمساعدة الآخرين، حتى لا يكونوا أفضل منهم.
  • عدم إدراك بعض الأفراد بأهمية التعاون ومدى تأثيره على المجتمع وعلى أفراد المجتمع.
  • شعور بعض الأفراد بالتكبر من قبل الأشخاص الذين يقومون بمساعدتهم، مما يجعلهم يشعرون بالعجز لعدم قدرتهم على إتمام بعض المهام بمفردهم.
  • خوف الأفراد من الاختلاط بالآخرين، وتفضيلهم العزلة والانطواء.

التعاون في الإسلام

حيث أن الإسلام دعانا إلى التعاون، كما ذكر الله في القرءان الكريم، وأيضاً هناك بعض الأحاديث التي تناولت موضوع التعاون وأوضحت أهميته، حيث قال رسولنا الكريم “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”.

مثال على التعاون

عندما أراد رجلاً أن يعلم أطفاله الأربعة معني التعاون، فأمرهم بجمع مجموعة من الحطب، ثم طلب منهم أن يقوموا بكسر مجموعة الحطب هذه إلي نصفين، فأعطي أول طفل مجموعة الحطب فلم يستطع كسرها، وكرر هذا الأمر مع باقي الأطفال، فعجزوا جميعاً عن كسرها، فطلب منهم توزيع مجموعة الحطب عليهم بحيث يأخذ كلاً منهم قطعة واحدة، وطلب منهم أن يحاولوا كسرها مجدداً، فأصبحوا قادرين على كسرها بسهولة.

المصادر والمراجع

السابق
قضايا لغوية لدرس من أجل الطفولة
التالي
أهم عشر علامات للحمل بولد