مقالات عامة

من هو عادل الجبير

من هو عادل الجبير

الدبلوماسي و السياسي السعودي الأصل عادل الجبير ، وزير الخارجية السعودية السابق، و متولى منصب سفير المملكة السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية سابقا.

نبذة عنه

عادِل الجُبير خامس وزير قد استلم وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، و الذي قد تولاه في التاسع و العشرين من شهر إبريل من العام 2005 ميلادي، و انهى خدماته في الوزارة بتاريخ السابع و العشرين من ديسمبر من العام 2018 ميلادي، و قد سبق عمله كوزير خارجية المملكة كان قد شغل منصب سفير المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية، و قد تولى عمله كسفير في التاسع و العشرين من شهر يناير من العام 2007 ميلادي، و حتى العام 2015 ميلادي.

بدايات عادل الجبير

بدايات عادل الجبير
بدايات عَادل الجبير

ولد الدبلوماسي السعودي في الأول من شهر فبراير من العام 1962 ميلادي، و ذلك في احد المدن القريبة من مدينة الرياض، و التي تقع في شمالها تحديدا، و هي مدينة المجمعة، و قد ولد لأسرة يعرف أنها محافظة و ملتزمة، و قد كان والده ملحقا ثقافيا للسفارة السعودية في أكثر من دولة عربية و اجنبية على حد سواء، إضافة إلى أن عمه محمد الجبير قد ترأس ديوان المظالم، و الذي تلى ذك شغله لمنصب وزير العدل، ثم تدرجه ليصبح رئيسا لمجلس الشورى، هذا إضافة إلى كونه أحد أعضاء هيئة كبار العلماء في السعودية، و تجدر الإشارة إلى أن العديد من أقاربه قد استلموا مناصب رفيعة في المملكة العربية السعودية.

تعليمه

و بسبب عمل والده كملحق في دول متعددة، اقتضى ذلك على عادل بحصوله على تعليمه بين العديد من الدول مثل اليمن و لبنان و دولة ألمانيا، و في ما يتعلق بتعليمه الجامعي، فقد حصل على الشهادة العلمية بدرجة البكالوريوس من جامعة شمال تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية، و التي كانت في تخصص الاقتصاد و العلوم السياسية، و بعد ذلك تدرج في تعليمه و قد حصل على درجة الماجستير في تخصص العلوم السياسية و العلاقات الدولية من جامعة جورج تاون في واشنطن، و تجدر الإشارة إلى أنه امتلك العديد من المهارات و اللغات منها الإنجليزية، و الألمانية، و الفرنسية.

إقرا أيضا:  الهمزة في اللغة العربية ودلالاتها

أشهر أقوال عادل الجبير

  • “إن المملكة العربية السعودية لها خيارات، و ستتخذ الخيارات المناسبة في الوقت المناسب.”
  • “على إيران أن تدرك أن سبب فرض العقوبات عليها هو مسلكها، لسنا لأننا لا نحبهم، بل نحن نحب شعبها، و نحترم تاريخها، لكننا لا نقبل بالثورة.”

المصادر و المراجع

Adel al-Jubeir

السابق
ما هو اقتصاد الريع وما هي أنواعه
التالي
طريقة عمل التريليتشا كيكة الحليب التركية