السيرة النبوية

هجرة الرسول إلى يثرب

هجرة الرسول إلى يثرب

الهجرة

حدثت الهجرة الى يثرب نتيجة التعذيب الذي تعرض صلوات الله وتسليمه عليه، ومع اشتداد الكرب على الرسول محمد والمسلمين امر الله بأن يهاجر إلى يثرب ، وذلك للهروب من المواقف المحزنة ومن اشد أنواع الأذى والسب هو ومن أمن معه من المسلمين،

الهجرة إلى يثرب

  • امر الله الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يهاجر من مكة إلى المدينة المنورة والتي كنت تعرف في أراضي الحجاز باسم يثرب، وتم تسميتها بالمدينة المنورة عند مجيئ الرسول والمسلمون بها.
  • حيث أن أهل يثرب عاونوا الرسول صلى الله عليه وسلم ونصروه وأيدوه واسماهم النبي بالأنصار، كما انهم قاموا باحتواء المسلمين في بيوتهم وشاركوهم تجارتهم أيضًا.
  • وكان امر الهجرة من مكة إلى المدينة هو أحد القرارات الصائبة والتي تدل على رحمة الله بنبيه محمد وبكل من امن من المسلمين بدين الله، حتى يتخلصوا من المعاناة التي تعرضوا إليها في ذلك الوقت.

أهم أسباب الهجرة إلى يثرب

  • ولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة في الأرض التي ولد عليها أجداده وآبائه، حيث أن مكة كانت احب القرى إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم.
  • وكانت أيضًا بداية نزول الوحي عليه كانت في مكة المكرمة، وظل بعدها الرسول بدعاء أهله إلى دين الله عز وجل في الخفاء لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.
  • وفي هذه الفترة امن معه عدد قليل من المسلمين أولهم من الرجال هو أبو بكر الصديق، ومن النساء السيدة خديجة بنت خويلد ومن الصبيان هو علي بن أبي طالب وعدد قليل جدا من الصحابة.
  • وبعد ذلك امر الله النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوم بالدعوة جهرا بين أهل مكة اجمعها، كبيرهم وصغيرهم أغناهم وافقرهم، ومنذ الدعوة في العلانية ولاقى النبي صلى الله عليه وسلم مالا يحمد عقباه ابدآ من كبار قريش.
  • بل قاموا بمحاربة الرسول واضطهاده هو والمسلمين، كما قاموا أيضًا بقتل كل من يؤمن بالله عز وجل ويدخل في دين محمد ويذيقونهم جميع ألوان العذاب.
  • إلى أن منع عنهم التجارة والطعام والشراء، ونشر خبر أن لا يتم البيع ولا الشراء من والى المسلمون، واشتد هنا الحصار على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمون حتى أمر بالهجرة إلى يثرب.
إقرا أيضا:  في أي سنة حجة الوداع

هجرة الرسول إلى يثرب

  • نزل الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكان في السنة الثالثة من الدعوة، وقام سيدنا جبريل عليه السلام بأخبار النبي عن ما يفكر المشركين في قتله وإيذائه.
  • وقام بأمره بأن يرحل سرا دون أن يعلن أحد بأمر الهجرة حتى لا يعترضه الكفار ويقومون بإيذائه كما يرغبون في ذلك، وبالفعل أطاع الرسول صلى اله عليه وسلم مكا أتاه من امر ربه.
  • ومن الجانب الأخر كان الكفار احضروا عتدهم وجمعوا من كل قبيلة من قبائل الكفار رجل ليقوموا بقتل الرسول ولا تكون قبيلة واحدة فقط منهم هي من تتولى هذا الأمر.
  • واخذوا يترصدون أما بين النبي صلى الله عليه وسلم وحاصروه حول بيته إلى أن يخرج ويقومون بقتله، ولكن قدر الله وارداته كانت أقوى من كل شيء وحي الحماية الإلهية للرسول صلى الله عليه وسلم.
  • حيث قام الصبي الصغير علي ابن أبي طالب بأن ينام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم حتى يهيئ للكفار بأن النبي مازال نائم في بيته وأنه لم يهاجر الى يثرب .
  • بينما خرج الرسول من بيته في أمان تام وسط الكفار المحاصرون لمنزله دون خوف أو قلق ، لان الله عز وجل جعل من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون.
  • وبالفعل القى الله النعاس على الكفار في لحظة خروج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يستطيعوا رؤيته ابدآ، إلى أن وصل الرسول وصديقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه للاختباء في غار ثور حتى لا يتتبعهم الكفار.
إقرا أيضا:  عدد حجات الرسول عليه الصلاة والسلام

أهل المدينة في استقبال النبي

هجرة الرسول إلى يثرب
هجرة الرسول إلى يثرب
  • وبعد مرور العديد من الليالي من رحلة الهجرة وصل الرسول صلى الله عليه وسلم وصديقه إلى يثرب وكان أهل المدينة في انتظاره بالترحاب الكبير.
  • كما قاموا باستقبال الرسول بنشيدهم طلع البدر علينا من ثانيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع، ومكث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام حوالي أربعة عشر يوما.
  • وقام فيهم بتأسيس أول مسجد في الإسلام واسماه بمسجد قباء، كما قام بدعوة أهل المدينة ونشر الإسلام بينهم، وعمل على أخوة أهل يثرب مع المهاجرين ليتقاسمو التجارة والأموال معا.
إقرا أيضا:  سيرة الصحابي عمرو بن العاص

المصادر والمراجع

السابق
أين يقع نهر ديالي
التالي
ما هو ورد الجوري