قصص وروايات‎‏

أفضل روايات الخيال العلمي

أفضل روايات الخيال العلمي

نبذة عن روايات الخيال العلمي

تعد روايات الخيال العلمي احد انواع الروايات التي يعتمد فيها الكاتب على استسقاء الأحداث من خياله، إضافة إلى اعتماده على بعض نظريات العلوم المختلفة

غالبا ما تتحدث روايات الخيال العلمي عن الأحداث المستقبلية وتصفها و عادة ما يكون أبطال الرواية وشخصياتها من
الخيال، مثل الروبوتات أو الكائنات الفضائية أو أي كائنات غريبة وغير مالوفة.

وقد قام الكاتب الفرنسي يوهانس كيبلر بكتابة او ل رواية من روايات الخيال العلمي، وقد حملت اسم صومونيوم.

أفضل روايات الخيال العلمي

رواية نيورومانسر

وهي رواية في الخيال العلمي من تأليف الكاتب ويليام جيبسون تروي سطور الرواية قصة أحد الأشخاص الذي يقوم بقرصنة
الأجهزة الحاسوبية باستخدام قرصان آلي وتتمثل حبكة الرواية في ما نتيج عن إحدى عمليات القرصنة، والذي تمثل
في ربط أجهزة الحاسوب الذكية مع بعضها البعض، ونشوء جهاز ذو ذكاء فائق.

نشرت هذه الرواية في العام 1984م، وقد حصلت على العديد من الجوائز، وتميزت بكونها أفضل روايات السيربنك

رواية غريب في أرض غريبة

وهي إحدى ابرز الروايات الذي قام الكاتب الأمريكي روبرت هيينلين بتأليفها تدور احداث الرواية عن شخص يسمى
بمايك سميث، والذي ولد على سطح المريخ حيث قام مايك سميث برحلته إلى كوكب الأرض ومن ثم التأقلم مع البشر.

وقد تم تأليف هذه الرواية في العام 1961م، أي قبل اكتشاف إمكانية العيش على كوكب المريخ.

رواية كوكب القردة

وهي رواية من الخيال العلمي ، والذي قام الكاتب الفرنسي بيبر بول بتأليفها تتحدث الرواية عن ثلاثة علماء مختصين بعلم
الفضاء، والذين قاموا بأحد أهم الرحلات الفضائية حيث وصل هؤلاء العلماء في رحلتهم إلى كوكب يبعد عن الأرض مسافة
300 سنة ضوئية و كان هذا الكوكب مأهولا من السكان القردة، والذين يتفرعون في انواعهم إلى إنسان الغاب والغوريلات
وقد وصفت الرواية ذلك الكوكب الذي يماثل في شكله كوكب الأرض.

إقرا أيضا:  أشهر الروايات المصرية

وقد تمت ترجمة تلك الرواية بعد نشرها في العام 1963م، إلى عدة لغات عالمية, وتم تجسيد هذه الرواية وعرضها كفيلم سينمائي سمي بكوكب القردة لفرانكلين شافر.

رواية صومنيوم

وهي أول ما تم كتابته من روايات الخيال العلمي ، وأول رواية عن علم الفلك و عن القمر و روت في سطورها قصة احد الطلاب
الذين انتقلوا إلى سطح القمر بطريقة غريبة, قام الكاتب يوهانس كيبلر بتأليف هذه الرواية و نشرت لأول مرة في العام 1634م.

السابق
فوائد زيت الأركان للشعر والبشرة
التالي
مقارنة بين الشورى والديمقراطية