الزعتر عشبة عطرية من الفصيلة الشفوية، وهي فصيلة النعناع نفسها، وأهم فوائده أنه غني بمركبي الثيمول والكارفاكرول ذوي التأثير المضاد للبكتيريا في التجارب المخبرية، وبمضادات الأكسدة، وفيتامين C والحديد. وتعترف وكالة الأدوية الأوروبية بالاستخدام التقليدي للزعتر في تسهيل طرد البلغم مع السعال المصاحب لنزلات البرد. والكميات المستخدمة في الطعام صغيرة، لذلك تأتي فائدته الأوضح من الاستعمال المنتظم ضمن غذاء متوازن.
ما هو الزعتر وما أنواعه؟
كلمة «الزعتر» في البلدان العربية تُطلق على أكثر من نبات. فالزعتر الشائع عالميًا اسمه العلمي Thymus vulgaris، أما الزعتر البلدي في بلاد الشام فهو غالبًا نبات الزوفا أو المردقوش السوري. ويُسمى أيضًا الخليط الجاهز زعترًا، وهو أوراق مجففة مطحونة مع السماق والسمسم والملح. وتتشابه هذه الأنواع في احتوائها على زيوت عطرية، وتختلف في النكهة ونسبة المركبات. ويشرح موقع الطبي مكونات الزعتر وقيمته الغذائية والصحية بتفصيل.
10 فوائد للزعتر ومدى قوة الدليل عليها
| الفائدة المحتملة | ما تقوله الأدلة |
|---|---|
| 1. تهدئة السعال | استخدام تقليدي معترف به أوروبيًا، وبعض الدراسات اختبرته مع اللبلاب في أدوية السعال |
| 2. مضاد للبكتيريا والفطريات | ثابت في المختبر لزيت الزعتر، ولا يعني ذلك أنه بديل عن المضادات الحيوية |
| 3. مصدر لمضادات الأكسدة | يحتوي مركبات فينولية تقاوم الجذور الحرة، وهي جزيئات تتلف الخلايا |
| 4. تحسين الهضم | يُستخدم تقليديًا لتخفيف الغازات، والأدلة على البشر محدودة |
| 5. المساهمة في المناعة | الورق الطازج غني بفيتامين C، لكن الكمية المأكولة عادة صغيرة |
| 6. مصدر للحديد | الزعتر المجفف من أغنى الأعشاب بالحديد بالنسبة لوزنه |
| 7. بديل عن جزء من الملح | نكهته القوية تساعد على تقليل الملح المضاف للطعام |
| 8. صحة الفم | الثيمول مكوّن في بعض غسولات الفم التجارية |
| 9. تخفيف الالتهاب | نتائج مبشرة في دراسات الخلايا والحيوانات، وغير مؤكدة على الإنسان |
| 10. حفظ الطعام | خصائصه المضادة للميكروبات جعلته تقليديًا جزءًا من التتبيلات والمخللات |
الفرق كبير بين نتيجة في أنبوب اختبار وفائدة مؤكدة للإنسان، لذلك يُنظر إلى الزعتر بوصفه عنصرًا مفيدًا ضمن نظام غذائي متنوع، كما في مقال أفضل الأطعمة لتقوية المناعة بشكل طبيعي، لا علاجًا لأي مرض.
طريقة تحضير الزعتر المغلي واستخدامه في المطبخ
- شاي الزعتر: ملعقة صغيرة من الأوراق المجففة في كوب ماء مغلي تُترك مغطاة خمس دقائق ثم تُصفى.
- المناقيش والفطائر: خلطة الزعتر مع زيت الزيتون على العجين قبل الخبز.
- تتبيل اللحوم والدجاج: يُضاف مع الثوم والليمون.
- السلطات واللبنة: الأوراق الطازجة المفرومة تضيف نكهة منعشة.
وخلطة الزعتر الجاهزة قد تحتوي ملحًا مضافًا، فتُقرأ الملصقات خاصة لمرضى الضغط. ويُحفظ الزعتر المجفف في علبة محكمة بعيدًا عن الضوء والرطوبة ليحتفظ برائحته أشهرًا. ولمزيد من مواضيع الغذاء الصحي يمكن تصفح قسم الصحة والجمال.
أضرار الزعتر ومن عليه الحذر
الزعتر آمن غالبًا بكميات الطعام المعتادة، لكن الكميات الكبيرة والمستخلصات المركزة مختلفة. ويلزم الحذر في الحالات التالية:
- الحامل والمرضعة: تتجنبان المستخلصات والكميات العلاجية ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك.
- من لديه حساسية من نباتات الفصيلة الشفوية مثل النعناع والمريمية.
- من يتناول أدوية مميعة للدم، أو لديه عملية جراحية قريبة، لأن الزعتر بكميات كبيرة قد يبطئ تخثر الدم.
- الأطفال: لا يُوضع زيت الزعتر العطري على جلدهم أو قرب أنوفهم.
ولا يُبتلع الزيت العطري أبدًا لأنه مركّز وقد يسبب تهيجًا شديدًا. وتلزم مراجعة الطبيب إذا استمر السعال أكثر من أسبوعين، أو صاحبته حرارة مرتفعة أو ضيق نفس أو بلغم ملوّن بالدم، أو ظهر طفح أو تورم بعد تناول الزعتر.
الأسئلة الشائعة
هل الزعتر الطازج أفضل من المجفف؟
الطازج أغنى بفيتامين C الذي يتأثر بالتجفيف، أما المجفف فأكثر تركيزًا في النكهة والمعادن لأن الماء تبخّر منه. وملعقة من المجفف تعادل تقريبًا ثلاث ملاعق من الطازج في الوصفات.
هل يساعد الزعتر على التذكر والتركيز؟
الاعتقاد الشعبي بأن الزعتر يقوي الذاكرة منتشر، لكنه غير مثبت بدراسات قوية على البشر. والفطور المتوازن والنوم الكافي أهم أثرًا في التركيز.
كم كوبًا من شاي الزعتر يمكن شربه؟
كوب أو كوبان يوميًا مقدار معتاد لدى البالغين الأصحاء. ومن لديه حالة مزمنة أو يتناول أدوية ثابتة يسأل الطبيب أو الصيدلي أولًا.
أسهل طريقة للاستفادة منه هي استبدال جزء من الملح في تتبيلة واحدة أسبوعيًا بالزعتر المجفف مع الليمون. وزراعته في أصيص صغير على نافذة مشمسة توفر أوراقًا طازجة طوال العام تقريبًا.
