جدول المحتويات
عن لويس باستور
العالم الكيميائي و والد النظرية الجرثومية، عالم الأحياء الدقيقة لويس باستور ، و مطور
اللقاحات للأمراض المتعددة مثل داء الجمرة الخبيثة، و داء الكلب، و قد ولد العالم في العام
1847 ميلادي، و قد اهتم في العلم منذ صغره، حتى أنه قد حاز على درجة الدكتوراه في العلوم
و أصبح مدرسا في مجالات العلوم و الكيمياء، في جامعة ستراسبورغ، وهناك حيث التقى بابنة
رئيس الجامعة آن لوران و التي تعرف عليها و نالت إعجابه و تزوج منها في العام 1849 ميلادي
و قد أنجبا خمس أطفال لم ينجو منهما سوى اثنان بسبب المرض، و هذا الأمر هو السبب وراء
في سعيه و استمراره في دراسة الجراثيم و الأمراض في محاولة إيجاد بعض الحلول و اللقاحات
و العلاجات لها.
بداياته
ولد عالم الأحياء الدقيقة في السابع و العشرين من شهر ديسمبر للعام 1822 ميلادي، في بلدة
دول في إقليم جورا، و هو الإقليم الذي يتبع منطقة كومته التي تقع في فرنسا الشرقية، و قد
نشأ في بلدة مجاورة اسمها أريبوس، و قد ولد لأب يعمل في صباغة الجلود، إضافة إلى كونه ملازم
أولا في الجيش، و يذكر له حصوله على وسام فيلق الشرف في الحروب النابليونية، ، و برع لويس
منذ طفولته في الرسم و التلوين، ، حتى أنه و في الخامسة عشرة من عمره، كان قد امتلك من
الرسوم العديد و الكثير، كما و أنه قد جمع صورة له و لعائلته و توجد هذه الصورة حتى الآن في متحف
باريس، و في العام 1840 ميلادي، نال باستور الدرجة الجامعية في الفنون، كما و قد حصل على
الدرجة الجامعية في العلوم لأول مرة من الجامعة الملكية لبيزنسون، و تدرج حتى نال الدكتوراه
من مدرسة الأساتذة العليا الواقعة في باريس، و ذلك في العام 1847 ميلادي.
أشهر أقوال لويس باستور
- في مجال الملاحظة لا تنحاز الصدفة إلا إلى الذهن المستعد.
- الالتفاف حول الصعوبات هو ما يصنع الأبطال.
- لا تدع الشك العقيم يلوثك.
- دعني أخبرك بالسر الذي قادني إلى هدفي: إن قوتي تتركز في عنادي.
- لا تذهب سمكة جيدة إلى مكان ما دون هدف
- لا يوجد شيء اسمه علوم تطبيقية، بل تطبيقات للعلم.
- قد يشك الناس فيما تقول، لكنهم سيصدّقون ما تفعل.