نبذة عن ليلة الإسراء والمعراج

كتابة: خديجة محمد - آخر تحديث: 24 نوفمبر 2020
نبذة عن ليلة الإسراء والمعراج

الرسول

تعد ليلة الإسراء والمعراج أحد المعجزات التي منَّ الله فيها على رسولنا الكريم، إلا أنه وحتى وقتنا هذا لم تعرف الطريقة أو الوسيلة التي تمت فيها ليلة الإسراء والمعراج وذلك عند صعود الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد شاء الله سبحانه وتعالى أن يجعل رسولنا الكريم خاتم المرسلين ولم يجعل من بعده بنبي ولا رسول آخر، أكرم الله عز وجل سيدنا محمد بالكثير من الميزات والخصائص التي لم تتوفر في نبي من قبله كما جعله الله سبحانه وتعالى من أفضل من خلق عز وجل ونادى الله تعالى سيدنا محمد في كتابه الكريم يا أيها النبي ولم يناديه باسمه كما حدث مع بقية الأنبياء في القرآن الكريم.

كيف صعد الرسول إلى السماء

  • حتى وقتنا الحالي لم يثبت ما هي الوسيلة التي اتخذها رسولنا الكريم مع سيدنا جبريل للصعود إلى السماء وقام ذكرها بعض الاحاديث الضعيفة، أما رحلة الإسراء فكانت على البراق وصح بها القول والخبر ولكن تلك الأحاديث لم تذكر أن النبي وجبريل قاموا بركوب البراق مرة أخرى بعد الخروج من المسجد الأقصى والعروج بها إلى السماء.
  • ولكن فكرة بماذا صعد النبي وجبريل إلى السماء لم تكن هي الأمر الشاغل للباحثين والعلماء ولكن أكثر ما يشغلهم هي تلك المعجزة الإلهية التي اصطفى بها عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى أن تلك المرحلة كانت من المراحل الصعبة التي مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أن تلك الرحلة كانت بعد وفاة السيدة خديجة وعم الرسول أبو طالب أي بعد عام الحزن وهو العام العاشر من النبوة.
إقرا أيضا:  أهم الغزوات في الاسلام

الإسراء والمعراج

نبذة عن ليلة الإسراء والمعراج
نبذة عن ليلة الإسراء والمعراج
  • اشتد الكثير من أذى قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه أيضًا واضهدوا كثيرا في تلك الوقت بالإضافة إلى أن قامت قريش بمقاطعة المسلمين وحاصرتهم لمدة طويلة في شعب أبو طالب حتى وصلت تلك المدة إلى 3 سنوات كاملة بدون توفير لهم الطعام أو الشراب ومنع المبايعة من لديهم.
  • أراد الله بعد ذلك أن يفك تلك الحصار على النبي وعلى المسلمين وبعد فك الحصار بأيام قليلة توفي أبو طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم بعدها بالقليل من المدة حتى يقول البعض أن تلك المدة هي شهرين وهناك من يقول أنها ثلاثة أيام فقط توفيت السيدة خديجة زوجة وحبيبة رسول الله، وكان كلا من السيدة خديجة وأبو طالب هم بمثابة السند والقوة لرسول الله وموتهم أثر كثيرا في الرسول.
  • ضاقت الأرض برسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ يدعو إلى الله صلى الله عليه وسلم ويشكي ضعفه وقلة حيلته في تلك الوقت ففتح الله سبحانه وتعالى أبواب السماء إذا كانت ضاقت به الأرض بأهلها وكان ذلك بعد مرور 12 سنة من الدعوة الإسلامية في طرقات مكة.
إقرا أيضا:  رسولنا الكريم في المدينة المنورة

حقائق حول الإسراء والمعراج

  • يرتبط معنى المعراج بأنه من عرج إلى شيء عال وعرج النبي إلى السماء أي صعد النبي إلى السماء، بالإضافة إلى أن الله تعالى لم يذكر في كتابه الكريم ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الشريفة ما هي الوسيلة التي تم استخدامها في المعراج ولكنه تم ذكر أن البراق هي الوسيلة التي استخدمت في الإسراء إلى الأقصى.
  • ثبتت تلك الرحلة في القرآن الكريم كما قال الله تعالى:” سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ البَصير”، وهذا إثبات على حدوث تلك الرحلة من الأرض إلى السماء.
  • حدثت الإسراء والمعراج مرة واحدة فقط وكانت في العام الحادي عشر من النبوة أو البعثة وكانت قبل سنة واحدة من الهجرة أو سنة وشهرين، دلت الكثير من الروايات أن تلك الرحلة كانت حادثة محسوسة باليقظة أي أنها لم تكن مجرد رؤية عادية في منام رسول الله.
  • كانت تلك الرحلة بكلا من الروح والجسد وهذا ما أثبته الأحاديث الصحيحة وسورة الإسراء في القرآن الكريم، حيث أنها إذا كانت بالروح فقط بدون الجسد إذا لما تم ذكرها في القرآن الكريم وإذا كانت كذلك إذا ما داعي البراق بأن يتوفر.
  • هناك الكثير من الأدلة التي تثبت أن رحلة الإسراء والمعراج كانت بواسطة الروح والجسد معا وان في البداية تم الإسراء إلى المسجد الأقصى ومن ثم المعراج إلى السماء واستطاع رسولنا الكريم أن يرى كافة الأنبياء على مر العصور وقاموا بالصلاة بهم إماما في المسجد الأقصى.
إقرا أيضا:  فضائل اتباع سنة الرسول

المصادر والمراجع

6 مشاهدة