سلمان الفارسي ، من سيرته وحياته

سلمان الفارسي ، من سيرته وحياته

سلمان الفارسي ، أحد المقربين من الرسول عليه الصلاة والسلام، والذي قال فيه: “ثلاثة تشتاقُ إليهم الحُور العين : عليّ، وعمّار، وسلمان”
كان سلمان الفارسي ممن يتبعون آبائهم من الديانة المجوسية، حتى قرر الهرب إلى بلاد الشام واعتناق دين النصارى
و هو الدين المسيحي، حيث عاش سلمان الفارسي في الكنيسة مع مجموعة من الأساقفة، و قد قام أحدهم في أحد
الأيام بإخباره بوجود رجل في بلاد العرب، و أنه رسول من الله ويحمل رسالة الدين الحق، ومن هناك بدأ بالبحث عن الرسول
صلى الله عليه وسلم، وتعتبر هذه هي بداية إسلام سلمان الفارسي

لقاء سلمان الفارسي مع الرسول

مر سلمان الفارسيّ بمجموعة من الرجال في جزيرة العرب، و كان قد اتفق معهم لكي يأخذوه معهم مقابل
أن يقدم لهم ما يملكه من الأبقار والأغنام، و لكنهم لم يصدقوا بوعدهم وغدروا به، حيث انهم قد قاموا ببيعه
إلى يهودي في منطقة وادي القرى، ومن ثم قام رجل آخر من يهود بني قريظة بشرائه وأخذه إلى المدينة، و لكنهم
عندما وصلوا غليها ايقن انها المدينة التي وصفت له، ومكث فيها منتظرا مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم، وعندما
رأى خاتم النبوة في يده، عرف انه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

صفاته وعلاقاته مع الصحابة

  • اتصف سلمان الفارسي بانه ذو إيمان قوي، تقي، زاهد، فطن، وورع، و قد وقف الأنصار في غزوة الخندق
    يقولون: “سلمان منا”، و المهاجرون يقولون “سلمان منا”، حتى تدخل الرسول صلى الله عليه
    وسلم قائلا: “سلمان منا آل البيت”.
  • في أثناء خلافة عمر بن الخطاب، قدم سلمان الفارسيّ ليزور المدينة المنورة، و قد استقبله
    عمر بن الخطاب مع مجموعة من  الصحابة والتابعين عند مشارف المدينة المنورة.
  • كان الخليفة علي بن ابي طالب يلقب سلمان الفارسيّ بلقمان الحكيم، وعنما سئل علي
    عن سلمان بعد وفاته قال فيه: “ذاك امرؤ منا وإلينا أهل البيت”
إقرا أيضا :  من هو المستكشف كريستوفر كولومبوس

وفاته

كان عند سلمان الفارسي سيء ما كان قد أودعه عند زوجته، و في صباح يوم وفاته نادى زوجته وطلب منها
إحضاره، وتبين انها صرة فيها مسك، كان سلمان قد خبأه من اجل أن يتم تعطيره فيه عند وفاته، و طلب من
زوجته بأن تعطره فيه وتنثره حوله، ومن ثم قال لها: “سيحضرني الآن خلق من خلق الله، لا يأكلون الطعام
وإنما يحبون الطيب”، و أخبرها أن تذهب إلى الباب وتعود، ففعلت ما أمره بها، وبعد أن عادت فإذا روحه المباركة
قد فارقت جسده، وانتقل إلى رحمته تعالى.

مصادر ومراجع عن سلمان الفارسي

reference_1

مصدر_1