سيرة الإمام البخاري

كتابة: صابرين صبحي - آخر تحديث: 14 أكتوبر 2019
سيرة الإمام البخاري

الإمام البخاري

يذخر التاريخ الإسلامي بالعديد من الفقهاء ممن لهم بصمة في صفحاته، من أبرزهم الإمام البخاري أحد كبار أئمة علوم الحديث في العالم الإسلامي.

سيرة الإِمام البخاري

  • الإِمام البخاري هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، وهو إمام الحديث المعروف.
  • ولد الإِمام البخاري ليلة الجمعة الثالثة عشر من شوال سنة 194 هـ في بخارى إحدى مدن أوزباكستان حالياً.
  • مات أبوه وهو صغير، فنشأ في حجر أمه، فتوجّه إلى حفظ الحديث وهو في المكتب، وقرأ الكتب المشهورة وهو ابن ست عشرة سنة، حتى قيل إنه كان يحفظ وهو صبي سبعين ألف حديثاً سنداً
    و متناً.
  • تتلمذ الإمام البخاري على أيدي كبار الشيوخ مثل محمد بن سلام البيكندي، والجعفي المسندي،
    ومكي ابن إبراهيم، وعبدان ابن عثمان.
  • سافر إلى مكة و المدينة و عاصر بعض الشيوخ مثل حسان البصري، و عبد العزيز الأويسي
    و غيرهم من العلماء الأجلاء.
  • ارتحل إلى العديد من دول العالم الإسلامي مثل مصر، و الشام، و عاصر الكثير من الشيوخ
    بهذه الدول، الأمر الذي ساهم في ثقل معارفه بالحديث و إلمامه بها بشكل كبير.
إقرا أيضا :  سيرة الشاعر محمود درويش

رحلات الإمام البخاري العلمية

تعددت رحلات الإمام البخاري العلمية للأخذ عن الشيوخ، والرواية عن المحدّثين فكان دائم البحث عن الأحاديث من مصادرها، وابتدأ طلبه للعلم في بلده بخارى بعد خروجه من الكتّاب، ثم توسع ورحل إلى الأقاليم المجاورة ليسمع من شيوخها، ثم ارتحل إلى بلاد الحجاز ثم سافر بعد ذلك إلى المدينة، ومن المدينة ارتحل إلى العراق، ومن ثم أخذ يتنقل بين مدنها، و بعد أن انتهى من ترحلاته بين دروب العراق، باشر طريقه إلى بلاد الشام لينتقل منها إلي مصر، ومنها قرر الذهاب إلى اليمن للسماع إلى شيخها المشهور الشيخ العلامة عبد الرزاق الصنعاني.

إقرا أيضا :  من سيرة الصحابي خباب بن الأرث

وفاة الإمام البخاري

في الثلاثين من رمضان عام 256هـ توفي الإمام العلاّمة، حافظ حديث النبي، وإمام السنة،
عن عمر ناهز الاثنين و ستين عاماً، كانت حياته زاخرة بالعلم و البذل و العطاء، و أقيمت الصلاة عليه
بأول أيام العيد.

إقرا أيضا :  نبذة عن الشاعر مالك بن فهم

المصادر و المراجع

23 مشاهدة