الصحة

أنواع العضلات في جسم الإنسان ووظائفها

العضلات

هي عبارة عن نسيج ليفي يتكون من مجموعات من الحزم العضلية، حيث أن الحزمة العضلية تتكون من مجموعات من الألياف العضلية الطويلة والرفيعة تسمى “سيتوبلازم الليفة العضلية”، ويحيط بـ “سيتوبلازم العضلة” بغشاء، ويسمى كل من السيتوبلازم والغشاء ما يسمى بـ “الساركوبلازم”، والقطع العضلية الصغيرة تتكون من خيوط الأكتين والميوسين البروتينية الدقيقة، ويصل عدد العضلات في جسم الإنسان إلى 650 عضلة، وللعضلات فوائد عديدة ومنها: تحريك جسم الإنسان، الحفاظ على ثبات بعض أجزاء الجسم، حماية بعض أجزاء الجسم من خلال الأفعال المنعكسة للعضلات مثل انقباض عضلة جفن العين لإغلاق العين عند اقتراب جسم غريب منها.

آلية عمل العضلات

يقوم عمل العضلات على مبدأي الانقباض والانبساط المتتالي لأداء الحركات، ففي حالة انبساط العضلة تكون الألياف العضلية في موضعها الطبيعي، أما في حالة انقباض العضلة فإن خيوط “الأكتين” و “الميوسين” تقترب من بعضها وتتداخل فإن الألياف العضلية تنقبض، مما يؤدي إلى انقباض العضلة، ومن هنا فإن المحرك الأساسي للعضلات هي تلك الخيوط سابقة الذكر، ويمكن للإنسان الحفاظ على سلامة تلك الخيوط بتناول الأغذية والسوائل المفيدة، وأداء التمارين الرياضية.

عندما تنقبض العضلة تقوم بشد العظم المتصل بها مما يؤدي إلى الحركة، ويذكر أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من العضلات التي لا تقوم بدور الحركة، حيث تقوم بدور الحفاظ على ثبات الجسم، بالإضافة إلى وجود بعض أنواع العضلات التي تقوم بدور الوقاية والحماية لأجزاء الجسم من خلال حركتي الانقباض والانبساط المتتاليتين.

أنواع العضلات في جسم الإنسان ووظائفها

تتنوع العضلات في جسم الإنسان، ويمكن تصنيفها إلى ثلاثة أنواع وهي:

  • العضلات الإرادية: وهي العضلات التي يتحكم الإنسان بحركتها وأدائها، وتسمى أيضا “العضلات الهيكلية” نظرا لاقترانها بالهيكل العظمي، وهي عضلات تتكون من خطوط ليفية الأمر الذي جعل العلماء يسمونها “العضلات المخططة”، وهذه العضلات تلتحم بالعظام من خلال خيوط متينة تكون ما يعرف بالوتر، ويذكر أن الانقباض والانبساط في هذه العضلات يكون سريع ومتقطع.
إقرا أيضا:  أسباب ضمور العضلات

وتقوم العضلات الإرادية بجملة من الوظائف في جسم الإنسان ومنها:

  1. الثني، وهي حركة زاوية تقوم على تغيير اتجاه العضلة، وهي حركة يتم فيها تقريب محورين مختلفين لأحد المفاصل، وتقريب المسافة بينهما.
  2. البسط، وهي حركة زاوية تضمن عودة العضلة في الاتجاه التي كانت عليه سابقا، وهي حركة يتم فيها إبعاد محورين مختلفين لأحد المفاصل، وتوسيع المسافة بينهما.
  3. التقريب، وهي حركة تشد الهيكل العظمي باتجاه خط الوسط من الجسم.
  4. التبعيد، وهي حركة تشد الهيكل العظمي بعيدا عن خط الوسط من الجسم.
  • العضلات اللاإرادية: وهي العضلات الموجودة في الأجزاء الداخلية مثل المعدة، الرحم، الجهاز البولي، الأوعية الدموية، وغيرها، والعضلات اللاإرادية تتكون من خطوط ليفية ناعمة؛ ولهذا يُطلق عليها “العضلات الملساء”، ويذكر أن الانقباض والانبساط في هذه العضلات بطيء ومنتظم.

وتقوم العضلات اللاإرادية بأداء الحركات الدقيقة لتسهيل عمل الأجهزة الداخلية، إضافة إلى تأمين الحماية اللازمة لتك الأجهزة الداخلية.

وألياف عضلة القلب تسير معا بحيث تشكل شبكة من التفرعات المتتابعة المتتالية، وتقوم بالانقباض والانبساط بصورة جماعية فيما بينها.

وتحرك عضلة القلب جهاز القلب بعناية حثيثة، وتقوم بحماية الأجزاء الداخلية في القلب، ويذكر أن عضلة القلب ذات حركة متسقة منتظمة، حيث تنبض بانتظام بمعدل 75 مرة في الدقيقة الواحدة.

السابق
أمراض غريبة تصيب الإنسان
التالي
أنواع و وظائف الخلايا في جسم الإنسان