جدول المحتويات
الحرمان البيئي
الحرمان البيئي هو انشغال الأب والأم عن الطفل، وعدم إشباع حاجته اللغوية بطريقة كافية، و الحرمان البيئي هو عدم معرفة الوالدين بالأشياء التي تحيط بالطفل، وعدم ممارستها بشكل طبيعي، وهناك تعريفات أوسع للحرمان البيئي، ويمكن تلخيصها بـ:
- هو أن يصبح الطفل أداة استقبال فقط، بسبب أنه أمام التلفاز أو الهاتف، وذلك يدمر مركز الإدراك واللغة، ويدمر كذلك الذاكرة لدى الطفل.
- هو طفل طبيعي كغيره من الأطفال، إلا إذا كان لديه مرض آخر يسبب له إعاقة.
- هو عدم إتاحة الفرصة للطفل لتكوين صداقات، ويكون لديه حرمان من الأصدقاء، ومن الاختلاط بهم.
- هو حرمان الطفل من كل ما يحتاجه في هذه المرحلة، من اللعب والاختلاط والتحدث معه الركض، وانحصاره أمام التلفاز.
- هو إجبار الطفل على الانجراف إلى عالم وهمي غير حقيقي، وابتعاده عن العالم الواقعي.
- هو انحصار الطفل في الإلكترونيات فقط، وفقد التواصل مع الآخرين، ويحدث له تأخر لغوي وقد يؤدي إلي تأخر في الحركة أحيانا.
- إن تعرض الطفل لذلك الحرمان، وعدم الاختلاط، وعدم أخذ الرعاية والحنان الكافي في صغره، يؤدي إلى مشاكل واضطرابات نفسية، قد تلازمه طوال حياته.

أسباب الحرمان البيئي
- ينتشر في الأماكن التي لديها حرمان اجتماعي وثقافي واقتصادي.
- عدم اختلاط الطفل بمن حوله، وتمركز حياته أمام التلفاز والهاتف، وعدم اختلاطه بأقرانه.
- السفر إلى مكان ما بعيدا عن الأسرة، وانشغال الأب والأم، وترك الطفل بالبيت دائما منعزلا.
- قد يكون لدى الطفل خنف، وذلك قد يسبب له حرمان بيئي.
- غياب التنبيه البيئي اللازم للغة، الذي يجعلها تنمو بشكل سليم، وتكون العوامل الداخلية له سليمة تماما، من إدراك وإحساس وتفكير وحركة، ولكنها تعتبر مكبوتة، ولا يخرجها حتى يتعود على كبتها.
- قد يختلط الأمر علي الأهل، وكذلك علي الأطباء أيضا في التفرقة بين التوحد والحرمان البيئي، فإن أعراض الحرمان البيئي تشبه بشكل كبير أعراض التوحد.
- إن شدة الانعزال، وعدم ملاحظة وجود مشكلة الحرمان البيئي، قد يؤدي بشكل كبير إلي الإصابة بالتوحد.
- ويكون الطفل قد وصل إلى مرحلة الانخراط في العالم الخيالي، ولا يتحدث ولا يصبح لديه تواصل بصري أو إدراكي، بل يكون لنفسه عالمه الخاص الذي يعيش فيه.