مقالات علمية

مفهوم مصطلح التخاطر

مفهوم مصطلح التخاطر

مصطلح التخاطر هو مصطلح صاغه العالم فريدريك مايرز عام 1882، ويعني القدرة على التواصل بين عقول الانسان ونقل المعلومات من عقل لأخر.

وغالبا ما يستخدم مصطلح التخاطر في مجالات الخيال العلمي وقد تتنوع اشكال المعلومات المنقولة فمن الممكن أن تكون أفكارا
او مشاعرا وما الى ذلك، وكلمة التخاطر استخدمت في الماضي للتعبير عن نقل المعلومات وقد حاول العلماء في العديد من الدراسات اثبات او نفي صحته.

أصل التخاطر

تعود أصول مصطلح التخاطر الى القرن التاسع عشر، عندما لم يكن المجتمع مهتما بعلوم العقل، ولكنه و بعد التطورات
الهائلة التي شهدتها العلوم الفيزيائية، تم استخدام بعضها لفهم بعض الظواهر السيكولوجية الغريبة ومنها التخاطر.

أنواعه

  1. التخاطر التنبؤي والماضي: وهو ان تتم عملية التخاطر بانتقال الأفكار في الماضي او الحاضر او المستقبل من عقل انسان لأخر.
  2. تخاطر الوعي اللاطبيعي: وهذا النوع من التّخاطر يتطلب الحكمة الموجودة عند فئة قليلة من البشر.
  3. تخاطر العواطف: وهو نوع التخاطر الذي يتم بانتقال الأفكار والاحاسيس.
  4. التخاطر المتأخر وهو الذي يستغرق فترة طويلة بين عمليتي الارسال والاستقبال.

دول واشخاص اهتموا بالتخاطر

  • في فترة الاتحاد السوفييتي قامت الدولة الشيوعية بتقديم العديد من المقدرات المالية والبشرية حتى يتم اثبات القدرات العقلية الغير طبيعية ولكنها حالت دون نتائج.
  • وقام ابن خلدون في مقدمته بذكر بعض الكرامات التي يمنحها الله لبعض علمائه ولا يعلم الغرض منها الا هو سبحانه وتعالى.
  • منذ بدء عيش الانسان على كوكب الأرض منذ زمن طويل، عمل على تطوير قدراته حتى يتمكن من البقاء بالمحافظة على
    استمرارية نسله، ولكن هذه القدرات دفنت بمرور الزمن، ولا تزال موجودة عند البعض مثل البدو الرحل وبما يعرف بظاهرة
    قص الأثر التي تجعلهم قادرين على إيجاد المفقودين في الصحراء.
  • كما ويعتقد العلماء المختصين بهذا المجال أن كل انسان يتمتع ببعض من القدرات المدفونة والتي غالبا ما تظهر في حالات
    اقتراب الخطر

ما هو التخاطر الواعي

التّخاطر موجود في حياتنا رغم كل الجدليات التي تدور حوله، وتقريبا قام كل شخص باختباره، مثل أن يفكر شخص باخر و ما أن
يلبث مرور مدة قصيرة لا تزيد عن دقائق يجده يتصل به ،او يقوم بزيارته او يسمع خبرا عنه ، ومثل ما تشعر الام بخوف او بتغير في
نبضات قلبها وكان أحدا اخبرها بان احد أبنائها قد أصابه مكروه.

ومع تطور علوم المعرفة وتنوعها ، وظهور علوم البارا سيكولوجي اصبح من الممكن التحكم بظاهرة التخاطر او توجهيها بشكل واع
ليتم تناقل الأفكار والمعلومات بترددات من المشاعر من شخص لأخر ،ويمكن تلقي الإجابة عبر مجموعة تمارين التي تتطلب
تركيزا عاليا ومع درجات عالية من الاسترخاء.

ويفضل لمن يرغب بالتخاطر ان يختار وقتا حيث تكون السماء صافية وفي الليل، بحيث يكون الشخص المرسل اليه نائما وعقله
اللاوعي في أوج عمله،
ويتوقف نجاح الامر برمته على الحالة النفسية للمرسل وايمانه الجازم بنجاح الامر، لان ثقته بنجاح تجربته، يحتم ظهور الإجابة
حتى لو بعد فترة من الزمن

السابق
أسرار الشامات و علاقتها بالجمال
التالي
أعراض انفصام الشخصية