طفلي

كيفية التعامل مع التوأم

كيفية التعامل مع التوأم

كيفية التعامل مع التوأم

إن التعامل مع التوأم من أكثر المعاملات التي يصعب أن تكون بشكل عادل بين الإثنين، فمثلا عند التعامل مع التوأم قد يبكي أحدهما ويكون الآخر نائما، وعندما يهدأ الآخر يستيقظ النائم وهكذا.

كما أن الصعوبة ليست فقط في الطعام والمشرب، ولكن في معاملة الإثنان، في الملابس والدلال وغيره، ولهذا يجب على الأم معرفة سبل التربية التي يوازن بها الأهل بينهما.

-

هل يجب الفصل بين التوأم في الدراسة

  • ربما يتسائل البعض حول إذا كان يجب أن يتم الفصل بين التوأم أم لا، وهذا السؤال لا يتوقف عند إجابة معينة أو اختيار معين، فهذا يعود إلى حالة التوأم وشخصيتهما.
  • ولقد كان فصل التوأم يعد من أحد المشاكل التي يهتم بها الأهل، وذلك خوفا من أنه قد يتم قطع العلاقة المتولدة بينهما أو الفصل، وهذا لن يؤثر على علاقتهما كثيرا،
  •  بل هو ومن الممكن أن يقلل من اللغة الخاصة بينهما والتي يتحدثان بها دوما، ولكن في النهاية لا يمكن تحديد ذلك سوى تبعا إلى حالة التوأم واحتياجهم ومزاجيته.
هل يجب الفصل بين التوأم في الدراسة
هل يجب الفصل بين التوأم في الدراسة

نصائح للأم عند التعامل مع التوأم

  • تحتاج الأم عند تعاملها مع طفليها إلى أن تحصل على القدر الكافي من الراحة لها والإسترخاء والهدوء والنوم الكافي لكي تهدأ،
  •  وتستطيع أن تهتم بأطفالها بالمقدار الذي يحتاجه كلاهما، بالإضافة إلى أن هذا القدر الكافي من الراحة والاسترخاء يجب أن يكون مصاحبا بالرياضة المناسبة لتنشيط الجسم وعدم الكسل،
  • يحتاج التوأم دوما إلى أن يكون لهم وقتا اجتماعيا بين الأطفال الآخرين، والتعرف إليهم واللعب معهم، بالإضافة إلى أن قضاء التوأم وقتا بمفردهما لا يعني شيئا خطيرا ولكنه ينمي تواجد الروابط بينهما، لذلك لا يجب الخوف أو القلق من أن ارتباطهما وتواجدهم معا قد يسبب مشكلة،
  • فهذه العلاقة الوطيدة والقوية بينهما لن تتسبب بحدوث مشاكل أو عزلة لهما فقط، وذلك لأن التوأم وعلاقتهما المرتبطة، لا تؤثر أبدا على علاقتهما مع الأطفال الآخرون من حولهم، وذلك يعود إلى أن التوأم لطيفين مع الأطفال ولا يحقدون أو يمتلكون مشاعر سيئة.
  • يجب أو يتواجد دعما ومشاركة من أحد الأفراد القريبة في العائلة، مثل الجد أو الجدة أو الأعمام والخالات، فالعلاقات القريبة تمثل مشاركة جيدة ودعما لطيفا، يضفي على نفسية التوأم ثقة وارتباط وطيد مع أفراد العائلة، 
  • ومع هذا لا يجب نسيان دور الأب والأم في تقسيم الإنتباه بين الطفلين، وذلك يعود إلى أن اهتمام فرد واحد بالاثنين، فهو لن يستطيع أن يعطي نفس مقدار الإهتمام بالطفلين ونفس مقدار الرعاية والظلال والحب لهما كلاهما.
إقرا أيضا:  فطام الطفل الرضيع بطرق سهلة

المصادر والمراجع

السابق
اسباب مرض الزهايمر
التالي
طريقه عمل الجبنه القريش باللبن