الصحة

أسباب حساسية والتهاب الأنف

أسباب حساسية والتهاب الأنف

حساسية الأنف

تعد حساسية والتهاب الأنف مرض يصيب الكثير من الناس، ويؤدي حساسية والتهاب الأنف إلى عدم الشعور بالراحة كما يؤدي الى عدم القدرة على التكيف مع البيئة المحيطة، كما أنه يعيق قدرته على ممارسة أعماله وأنشطته بشكل طبيعي الأمر الذي يعتبر ضروريا التعرف على أسباب المرض والعمل علي الوقاية منه لتجنب الأضرار التي تنتج عنها والتي تؤثر على المريض بشكل كبير.

أسباب الإصابة في مرض حساسية والتهاب الأنف

الإصابة بحساسية الأنف مرض مزعج بشكل كبير وهو ينتج عن مجموعة من الأسباب التي تصيب الجسم والتي تتمثل في:

  • التعرض للأتربة بشكل مستمر واستنشاق عوادم السيارات. 
  • ممارسة عادة التدخين أو البقاء بجانب أشخاص مدخنين.
  • التعرض للهواء البارد بشكل مباشر واستنشاق الروائح التي تثير حاسة الشم تؤدي إلى العطس المستمر.
  • عدم الاهتمام بأساليب الوقاية من المرض والذي يجعل الإنسان أكثر عرضة للإصابة به.
  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية أو نظافة المنزل وعدم القيام بتهويته بشكل مستمر.
  • تربية الحيوانات والبقاء بجواره لفترات طويلة.  

أعراض الإصابة في مرض حساسية والتهاب الأنف

  • الإصابة بمرض حساسية الأنف يصاحبها مجموعة من الأعراض التي تظهر على المريض وتزداد مع مرور الوقت، ومن هذه الأعراض:
  • الإصابة بالاحتقان مع ملاحظة وجود سيلان في الأنف.
  • التعرض للعطش بشكل متكرر وفي حال استنشاق أي رائحة أو التعرض للبرد أو للأتربة.
  • الشعور بعدم الراحة في الجيوب الانفية والإحساس بوجود ضغط فيها.
  • الإصابة بالصداع المستمر والذي يزداد في بعض الأوقات.
  • الاحساس بعدم القدرة على الاستنشاق بشكل طبيعي او التمييز بين الروائح المختلفة.
  • التعب الشديد وعدم القدرة على الحركة بشكل طبيعي أو القيام بأي مجهود.
  • الشعور بعدم الراحة في العين مع وجود حكة في العينين وتجميعها بشكل مستمر.

الوقاية من حساسية والتهاب الأنف

أسباب حساسية والتهاب الأنف
أسباب حساسية والتهاب الأنف

يجب علي كل إنسان سواء كان مريض أو غير مريض بحساسية الأنف أن يتبع الطرق التي يتم من خلالها الوقاية من المرض ومن مخاطرة وتدهوره، ومن هذه الطرق :

  • الحفاظ على النظافة الشخصية ونظافة المكان الذي نتواجد فيه.
  • الحرص على إجراء الكشف الطبي واستشارة الطبيب عن العلاج المناسب وأيضا كيفية الحماية من هذا المرض.
  • استخدام الأدوية المناسبة والتي تساعد على تقليل حدة المرض وتقليل أعراضه المزمنة والتي تتضمن بخاخات الأنف.
  • ارتداء الكمامات وعدم التعرض للهواء بشكل مباشر.
  • الابتعاد عن الأشياء التي تثير حاسة الشم تؤدي إلى العطس بإستمرار.
  • غلق النوافذ بعد القيام بتهوية المكان وذلك للتخلص من تراكم الأتربة في المكان والذي يؤثر سلبيا على المريض.
  • العمل علي الإقلاع عن التدخين وتجنب البقاء بجانب أشخاص يدخنون.
  • عدم التواجد في الأماكن التي تمتلئ بالأتربة والغبار والابتعاد عنها قدر الامكان.

المصادر والمراجع

السابق
صفات الشخص الزهري وعلاقته بالجن
التالي
أسباب حرقان المهبل في بداية الحمل