اللغة الهيروغليفية: أصل الهيروغليفية المصرية

اللغة الهيروغليفية: أصل الهيروغليفية المصرية

تم معرفة و اكتشاف اللغة الهيروغليفية من خلال مخطوط  وجد فيه العديد من الرسومات التي عبّرت عن عمليات حسابية
و كتابية بواسطة بعض الرموز والصور

اللغة الهيروغليفية المصرية

كانت اللغة الهيروغليفيّة المصرية عبارة عن رموز و أشكال بشرية و حيوانية، و كانت مكتوبة على شكل صفوف أو أعمدة،
و يمكن قراءتها من اليسار إلى اليمين، أو من اليمين إلى اليسار، كما يمكنك التمييز بين الاتجاه الذي سيتم به قراءة
النص، لأن الأشكال البشرية أو الحيوانية تواجه دائمًا نحو بداية السطر، كما تتم قراءة الرموز العليا قبل الرموز الموجودة
في الأسفل، و هناك بعض الكلمات الفرعونية التي لم تتغير بشكل كبير حتى هذه اللحظة، مثل (ست) و التي تعني
امرأة، و حتى هذه اللحظة يستخدمها الشعب المصري بنفس المعنى .

و يعود تاريخ الهيروغليفيّة المصرية القديمة إلى عام 3400 قبل الميلاد، عندما ظهرت لأول مرة على لوحات تذكارية
و علامات عاجية، و خلال تلك الفترة الطويلة من اللغة المصرية القديمة، حدثت الكثير من التغييرات، التي جعلت
الباحثين يقومون بتقسيمها إلى خمس مراحل رئيسية، و يتبين لنا من خلال البحث أن هناك العديد من الأسماء
المتواجدة باللغة الهيروغليفية و التي لم تتغير حتى الآن، مثل مريم، و موسى، و مينا .

أصل الهيروغليفية المصرية

مثل معظم النصوص القديمة، فإن أصل الهيروغليفيّة المصرية غير مفهوم و غير واضح، و مع ذلك، هناك العديد
من الفرضيات التي تم طرحها، و التي تدعي إحدى وجهات النظر المقنعة أنها مستمدة من الصور الصخرية،
التي تقوم بإنتاجها مجتمعات الصيد التي ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ، و التي تعيش في الصحراء غرب
النيل، و التي كانت على علم بمفهوم التواصل بواسطة الصور المرئية، و تم العثور على بعض الزخارف
الموضحة على هذه الصور الصخرية أيضاً على أواني مصنوعة من الفخار من ثقافات قديمة موجودة في مصر.

استخدام الهيروغليفية المصرية

استخدم الكتاب المصريين ورق البردي و غيرها من أسطح الكتابة البديلة، بما في ذلك ألواح الكتابة المصنوعة من الخشب
بشكل عام، و ذلك حتى نهاية الأسرة الثامنة عشرة (1550-1295 قبل الميلاد)، و كانت هذه الألواح مغطاة بطبقة من الجبس
الأبيض يمكن غسلها و إعادة ملئها، مما يوفر سطحاً مناسباً يعاد استخدامه.
تم العثور على أمثلة للألواح الطينية ، و هي وسيلة منتشرة في بلاد ما بين النهرين، و التي يرجع تاريخها إلى أواخر المملكة
القديمة (2686-2160 قبل الميلاد) في واحة الداخلة، و هي منطقة بعيدة عن المواقع المختلفة التي تم فيها إنتاج ورق البردي.

إقرا أيضا :  قرارات مهمة مع بداية العام الجديد

كانت العظام و المعادن و الجلود نوعاً آخر من المواد المستخدمة في الكتابة، تم العثور على نقوش على الجلد تعود إلى المملكة
الحديثة (1550-1069 قبل الميلاد)، و لكن هذا الجلد كان رديء مقارنة بورق البردي، لذلك لا يوجد يقين بشأن مدى استخدام الجلود على نطاق واسع.

المصادر والمراجع

إقرا أيضا :  الطريقة الصحيحة لاستخدام مفتاح العلب

مصدر