قصص وروايات‎‏

قصة ذات الرداء الأحمر

قصة ذات الرداء الأحمر

تعد قصة ذات الرداء الأحمر (قصة ليلى والذئب) من أجمل قصص الأطفال الخيالية التي ما زالت في أذهاننا لهذا اليوم،
وتم كتابتها من قبل المؤلف الفرنسي شارل بيرو.

ليلى ذات الرّداء الأحمر

كان هناك طفلة اسمها ليلى، كانت تلعب في حديقة منزلها، طلبت منها أمها أن تأتي إلى المطبخ
و تأخذ سلّة الطعام و توصلها إلى جدتها، و أخبرتها أمها بأن لا تكلم أحداً في الطريق و تسلك الطريق القصير لكي
يوصلها إلى جدتها بسرعة.

-

خروج ليلى من المنزل و وصولها إلى بيت جدتها

خرجت ذات الرداء الأحمر من المنزل و في طريقها اعترضها ذئب و طلب منها أن تلعب معه لكن ليلى رفضت ذلك بناءً على تحذير
أمها لها، بعد ذلك قال لها الذئب بأن تجمع الزهور لجدتها و تسلك الطريق الطويل لأن الطريق القصير مليء بالوحوش
و الحيوانات المرعبة، أصغت ليلى إلى الذئب و جمعت الزهور لجدتها و سلكت الطريق الطويلة. بينما كانت ليلى
تسلك الطريق الطويل ذهب الذئب من الطريق القصير و وصل إلى بيت جدتها و قام بربطها و حبسها داخل الخزانة
و لبس ثيابها و نامفي سريرها، وصلت ليلى إلى المنزل و طرقت الباب، فقال الذئب : من الطارق ؟ قالت ليلى : أنا
ليلى يا جدتي و أحضرت لكِ بعض الطعام اللذيذ أعدّته أمي اليوم. قال الذئب : أدخلي يا ليلى. دخلت ليلى و وضعت
سلة الطعام في المطبخ و جلست بجانب الذئب.

إقرا أيضا:  10 كتب تستحق القراء

الحوار الذي دار بين الذئب و ذات الرداء الأحمر

نظرت ليلى إلى الذئب و أصبحت تدور في ذهنها تساؤلات كثيرة، فقالت : يا جدتي ألا تلاحظين أن عينيكي كبيرتان؟
قال الذئب : بلى يا ليلى، لكي أراكِ جيداً. قالت ليلى : يا جدتي ألا تلاحظين أن أذنيكي كبيرتان ؟ قال الذئب : بلى يا
ليلى، لكي أسمعكِ جيداً . قالت ليلى : يا جدتي ألا تلاحظين أن يديكي كبيرتان ؟ قال الذئب : بلى يا ليلى، لكي
أضمكِ جيداً . نظرت ليلى إلى فم الذئب و اندهشت فقالت : يا جدتي ألا تلاحظين أن فمك كبير جداً ؟ قال الذئب :
بلى، لكي آكلكِ جيداً.

إقرا أيضا:  قصة علاء الدين والمصباح السحري

و هنا نهض الذئب عن السرير، و قام ليأكل ذات الرداء الأحمر لكنها أسرعت بالذهاب إلى الخارج، و لحقها الذئب،
فكان هناك صياد قريب من المنزل سمع صراخ ليلى فجاء و رأى الذئب يلحق بليلى، فأمسك بندقيته و قام بقتله،
و رجع مع ليلى إلى منزل جدتها ليبحثا عنها، فسمعا صوتاً في خزانة الملابس، فتحها الصياد و وجد جدة ليلى فأخرجها.
شكرت الجدة و ليلى الصياد على المساعدة و فرحت ليلى بأن جدتها ما زالت بخير.

إقرا أيضا:  أجمل الكتب الثقافية

المصادر والمراجع

مصدر1

مصدر2

روان مروان صبحي مدققة محتوى وكاتبة في موقع ويكي عرب، حاصلة على البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، لنا أهداف وتطلعات مستقبلية لإثراء المحتوى العربي على شبكة الانترنت، وجعل موقع ويكي عرب من أكبر المواقع العربية على مستوى العالم بإذن الله تعالى.

السابق
أسباب وأعراض ادمان التمارين الرياضية
التالي
أشهر لاعبي كرة القدم العرب