شعر في مدح الرسول

كتابة: فريق التحرير - آخر تحديث: 17 يونيو 2020
شعر في مدح الرسول

مدح الرسول

يبحث الكثير من الأشخاص عن شعر في مدح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وفي مقالنا هذا سنقدم لكم شعر في مدح الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

شعر في مدح الرسول

قصيدة حسان بن ثابت في مدح الرسول

أَغـــرّ عليه للنبوة خاتم ….. مـن الله مشهود يلوح ويشهد

وضم الإله اسم النبي إلى اسمه….. إذا قال في الخمس المؤذن: أشهد

وشق لــه من اسمه ليجله…….. فـذو العرش محمود وهذا محمد

نبي أتانا بعــد يأس وفترة مــن الرسل…… والأوثانُ في الأرض تعبد

فأمسى سراجاً مستنيراً وهادياً …….. يلـوح كما لاح الصقيل المهند

وأنذرنا ناراً وبشّــر جنةً ……. وعلمـــنا الإسلام فالله نحمد

وأنت إله الخلق ربي وخالقي …… بذلك ماعـمّرت في الناس أشهد

 

قصيدة ابن الخياط في مدح الرسول

كلُّ القُلوبِ إلىَ الحبيبِ تمِيْل

ومعَيِ بِهَذَا شَاهدٌ ودَلِيِل

أَمَا الدَّلِيِل، إذَا ذَكرت محمداً

فَترَى دُمُوعَ العَارِفِيْنَ تسيل

هَذَا مَقالِيِ فِيْكَ يَا شَرَفَ الْورَى

ومَدّحِي فِيْكَ يَا رسُولَ اللهِ قلِيْل

هَذَا رَسُول اللهِ هذا المُصْطَفَىَ

هَذَا لِرَبِ العَالمينَ رَسُول

إِنْ صَادَفَتْنِيِ مِنْ لَدنْكَ عِنَايَةٌ

لِأَزُوُرَ طَيْبَةَ والنَّخَِيلَ جَمِيْل

يَا سَيِدَ الكَوْنينِ يَا عَلمَ الهُدىَ

هَذَا المُتيَمُ فيِ حِمَاكَ نَزِيْل

هَذَا النبيُ الْهَاَشِميُ مُحَمَدٌ

هَذَا لكلِّ العَالمينَ رَسُول

هَذَا الَّذِيِ رَدَّ العُُيونَ بِكَفِّهِ

لَمَاَ بَدَتْ فَوْق الخدَودِ تسِْيل

يََا رَبِ إِنِّيِ قْد مَدَحْتُ مُحَمَدَاً

فِيِهِ ثوابِيِ ولِلْمَدِيِحِ جَزِيِل

صَلَّىَ عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الْهُدَىَ

مَاَ لَاحَ بَدْرٌ فِيِ السَّمَاَءِ دَلِيِل

صَلَّىَ عَلَيْكَ اللهُ يَاَ عَلَمَ الهُدَىَ

مَاَ حَنَّ مُشتاقٌ وسَاَرَ جَمِيْل

هَذَا رَسَول اللهِ نِبْرَاسَ الهُدَىَ

هَذَا لكلِّ العَالمينَ رَسُول

 

إقرا أيضا:  قصيدة غريب على الخليج

شعر ابن جوزي في مدح الرسول

إنّ الصلاة على النّبي وسيلة

فيها النّجاة لكلِّ عبدٍ مُسْلِمِ

صلّوا على القمر المُنير فإنّه

نورٌ تبدّا في الغمام المُظلِمِ

شعر في مدح الرسول

شعر عبد الله بن رواحة في مدح الرسول

تحْمِلُه النّاقةُ الأَدْماءُ مُعتَجِرًا

بالبُردِ كالبَدْرِ جَلّى لَيلةَ الظُّلَمِ

وفِي عِطَافَيْهِ أوْ أثْنَاءِ بُرْدَتِهِ

ما يَعلمُ اللهُ مِن دِينٍ ومِن كَرَمِ

 

شعر أحمد شوقي في مدح الرسول

يا رَبِّ صَلِّ وَسَلِّم ما أَرَدتَ عَلى : نَزيلِ عَرشِكَ خَيرِ الرُسلِ كُلِّهِمِ
مُحيِ اللَيالي صَلاةً لا يُقَطِّعُها :: إِلا بِدَمعٍ مِنَ الإِشفاقِ مُنسَجِمِ

إقرا أيضا:  الفن في القرون الوسطى
شعر في مدح الرسول
شعر في مدح الرسول

شعر عن مدح الرسول

سيدي أيها النبيُّ الجَميلُ
أنت خيرُ الورى ونِعمَ الرّسولُ

أيها المُصطفى من الخَلْقِ طُرّاً
جِئْتَ بالحقِّ صادِقٌ ما تقُولُ

يومَ أنْ جُدْتَ وانطلَقْتَ بشيراً
ونذيراً ومَنْ سِواكَ الدَّليلُ

عابدٌ مُذْ عُرِفْتَ ثَمَّ أمينٌ
ورؤوفٌ وقائدٌ مأمولُ

يا سليلَ الأبرارِ طُهْراً جميعاً
فالجُدُودُ الكِرامُ أصلٌ نبيلٌ

من أبٍ طاهرٍ واُمٍّ مَصُونٍ
حنفاءٌ كما استقامَ الخليلُ

وحباكَ اﻹلهُ من كلِّ مجدٍ
يَنْحني عندهُ المُلُوكُ اﻻُصُولُ

جئتَ بالوحي والأنامُ حيارى
فتعالى التكبيرُ والتهليلُ

وتوالتْ آيُ الكتابِ لِتهْدي
في بيانٍ أفضى بهِ التنزيلُ

يا رجانا وأُنسَ قلبِ اليتامى
طالَ عهدٌ بهِ السَّلامُ قليلُ

واناختْ بنا الدَّواهِي تِباعاً
تتلظّى وَقودُها التقتيلُ

وثرى القدسِ مُثقلٌ بقُيودٍ
شَدَّها الغاصبُ العدُوُّ الغَلُولُ

صارَ إسلامُنا رهينَ مُرُوقٍ
أفزعَ الخَلْقَ فالبلادُ ذُبُولُ

وشعوبٌ تقاذفَتْها الشَّواطِي
تنشدُ الأمنَ والقواربُ غُولُ

ليسَ هذا ممّا أمَرْتَ رحيماً
أنتَ دِفءٌ ورحمةٌ ووَصِيلُ

وسبيلٌ الى الإخاءِ دواءً
يتعافَى بِهِ السقيمُ العليلُ

فسلامٌ عليكَ يا خيرَ داعٍ
لَهُداكَ النقاءُ والتسهيلُ

إقرا أيضا:  اشعار حب لنزار قباني

وعلى أهلِكِ الكِرامِ سلامٌ
مَظهرُ الحقِّ عنهُ لا لم يَمِيلُوا

سُؤْلُنا مُنقِذٌ نتوقُ إليهِ
مِن بَني أحمدٍ وَدودٌ جليلُ

يأخذُ الخَلْقَ بالمُرُوءةِ حُكماً
ودُعانا ياحبّذا التعجيلُ

شعر في مدح الرسول

ألا يا صِحابَ النُّهى هلِّلُوا
وصلُّوا على خيرِ مَنْ يُؤمَلُ

محمدٍ المُصطفى سيدٌ
شفيعٌ لكلِّ امرئٍ يبُذُلُ

وساقي الأحبَّةِ يوم الظَّمَا
وحيثُ يُعَزُّ بهِ المُوصِلُ

هنالِكَ تَحيا الجُموعُ التي
سَمتْ بالتُقى لم تكنْ تكسَلُ

وكانَ رَجاها رِضا أحمدٍ
رسولِ الإلهِ الذي يُمْهِلُ

ولكنّهُ في خِضمِّ الخطُوبِ
لظُلمِ المُعاندِ لا يُهمِلُ

لغدرِ الذينَ عصَوا أحمداً
وسنُّوا الضلالَةَ واستغفَلُوا

وراحُوا يَحِيدونَ عن أمرِهِ
فضاعَ هُدىً نبْعُهُ المَنْهَلُ

الى اليومَ تَحصدُنا فِتنةٌ
تُشيعُ لظىً والورَى تقتُلُ

وتُؤذي نَبيّاً بَنَى أُمَّةً
لتنشُرَ عَدْلاً هو الأعْدَلُ

هَدانا الرسولُ بأخلاقهِ
فسُنَّتُهُ المَذْهبُ الأنبَلُ

وَأوصى بعِترتهِ مَوئِلاً
فهُمْ حُجَجُ اللهِ والفيصَلُ

فصلِّ وسلِّمْ على المصطفى
صلاةً تُبارِكُ مَنْ يَعقِلُ

وَصلِّ وسَلِّمْ على آلهِ
بِلاهُمْ صلاتُكَ لا تُقبَلُ

المصادر والمراجع

21 مشاهدة