شخصيات

شخصية جحا الفكاهية

شخصية جحا

تعد شخصية جحا مثيرة للجدل في التاريخ العربي والإسلامي، لأنه يدمج ما بين الحقيقة والأسطورة والخيال، بالإضافة إلى أن الروايات حولها تعددت، والحكايات تناسلت.

 

نبذة عن جحا

  •  جحا هي شخصية فكاهية، انتشرت في الثقافات القديمة، ونسبت إلى شخصيات عديدة عاشت في مجتمعات عدة.
  •  بعض الروايات بينت أن جحا شخصية تركية الأصل، وبعضهم قال أن جحا ينسب الى أبو الغصن دجين الفزاري الذي عاش في العصر الاموي، وفي الأدب التركي نسبت شخصية جحا الى نصر الدين خوجه الذي عاصر الحكم المغولي في تلك الفترة، ويقال ان شخصية جحا تنسب الى ابو نواس البغدادي المرافق لهارون الرشيد صاحب الحيلة الواسعة.

صفات شخصية جحا

  • شخصية رجل فقير جداً كان يعيش أحداث عصره بأسلوب مختلف.
  • كان يتصرف بذكاء وبطريقة كوميدية ساخرة، فانتشرت قصصه ومواقفه التي كان يتعرض لها في حياته اليومية، وكانت تنتقل من شخص إلى آخر بأسلوب مختلف عن الأسلوب الذي رويت به.

من نوادر جحا

جحا وفعل الخير

رأى جحا رجل يغرق في البحر فهب لنجدته فاخذه جحا ورماه الى البحر فقال الرجل لماذا رميتني فقال جحا ( أفعل الخير وارميه في البحر)

جحا والأرض

سال جحا شخص إذا أصبح الصبح خرج الناس من بيوتهم إلى جهات شتى، فلم لا يذهبون إلى جهة واحدة؟ فقال له: إنما يذهب الناس إلى كل جهة حتى تحفظ الأرض توازنها أما لو ذهبوا في جهة واحدة فسيختل توازن الأرض، وتميل وتسقط.

جحا والجدي

سئل جحا يوماً فقيل له: مابرجك؟ فقال برجي التيس،

فقالوا له: ولكن لايوجد بين الأبراج برج يسمى بهذا الاسم،

فقال لهم: نعم صدقتم، ولكني عندما كنت صغيراً قالوا لي: إن برجك الجدي ولكن لما كبر هذا الجدي أصبح تيساً.

إقرا أيضا:  الأميرة الصغيرة سالي

جحا والحمار

ماتت امرأة جحا فلم يأسف عليها كثيراً، وبعد مدة مات حماره فظهرت عليه علائم الغم و الحزن،فقال له بعض اصدقائه: عجـباَ منك، ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذا الحزن الذي حزنته على موت الحمـار،فأجابهم: عندما توفيت امرأتي حضر الجيران وقالوا لا تحـزن فسـوف نجد لك أحسن منها، وعاهدوني على ذلك، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد يسليني بمثل هذه السلوى، أفلا يجدر بي أن يشـتد حزني ؟

جحا والقمر الجديد

سأل احدهم جحا يوماً: إذا دخل القمر الجديد فأين يكون القديم؟ قال: إنهم يقطعونه ويصنعون منه نجوماً.

 

السابق
سبب نزول الآية 92 من سورة النساء
التالي
سبب نزول الآية الثامنة من سورة المنافقين