الاحترام المتبادل في العلاقة العاطفية

كتابة: اسراء هشام - آخر تحديث: 28 ديسمبر 2019
الاحترام المتبادل في العلاقة العاطفية

مفاتيح الاحترام المتبادل في العلاقة العاطفية

الاحترام المتبادل أساس العلاقة العاطفية الناجحة، فـ الاحترام المتبادل يحافظ على الحدود بين طرفي العلاقة، ويقلل حدوث المشكلات ويساعد على استمرار العلاقة لمدة أطول ومن ثم نجاحها، و للاحترام المتبادل في العلاقة العاطفية عدة مفاتيح ألا وهي:

 السعي إلى تطبيق الاحترام المتبادل

يكون على الطرفين في العلاقة السعي وبذل الجهد كي يتحقق الاحترام بينهم بالفعل، والعمل على استمرار هذا الاحترام عند تحقيقه، ويجب على كل طرف أن يحترم رغبات الطرف الآخر وعدم التقليل من شأنه، والاهتمام بما يفعل وما يقول، فالقول كثير والفعل قليل، بمعنى أنه يجب تطبيق الاحترام فعلا لا العلم بأهميته فقط، ويؤدي تطبيقه إلى علاقة قليلة المشاكل ومستمرة لمدة أطول.

إقرا أيضا:  أسباب الجدل بين الرجل والمرأة

تغذية العلاقة والهدف منها

يجب أن يكون الهدف من العلاقة هو الحب الحقيقي لا التظاهر بالحب، كمثل بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما يتظاهرون بالحب والاهتمام والتقدير أمام الناس فهذا لا يكون موجود بينهم بالفعل، وتكون المشاعر الحقيقة هي سبب الاهتمام، ومراعاة الطرف الآخر، ومعرفة ما يحتاجه، والاهتمام المتبادل بين الطرفين لا التظاهر به،  فيؤدى ذلك حتما إلى تغذية العلاقة وتقويتها ويزيد الاحترام بينهما.

أهمية الشعور بالتعاطف لكسب الاحترام في العلاقة

لا شك أن الشعور بالتعاطف والإحساس  يقوى رابطة العلاقة، ويخلق نوع من الترابط الروحي بين الشريكين، فقد خلقنا الله وخلق بداخلنا الشعور بأننا غير كاملين، ونحتاج لشخص من الجنس الآخر يتفهمنا ويكملنا ويشعر بما نحتاج وما نشعر وما نريد بدون أن نتكلم، وهذا الشعور بلا شك غاية في الأهمية لتبادل الاحترام بين الطرفين.

مفاتيح الاحترام المتبادل في العلاقة العاطفية
مفاتيح الاحترام المتبادل في العلاقة العاطفية

الشعور بالامتنان يؤدى إلى كسب الاحترام في العلاقات

من المهم الشعور بالامتنان في العلاقة، فذلك يقويها بشدة، حيث تظهر امتنانك للشريك بأساليب بسيطة، ولكن تشعره بالمعنى وبالحب، فمثلا التعبير بكلمة أنا حقا أريدك وأشعر بالسعادة بجانبك، أو أنت فعلا كل ما أريد و أنا ممتن لوجودك معي، كل هذه الكلمات تحفز العلاقة وتحفز الشريكين على الرغبة في الاستمرار سويا، و يزيد من شدة المشاعر والحب، والحب يولد احترام، فيشعر كلا الطرفين باحترام الآخر له.

الاهتمام بتفاصيل الطرف الآخر حتى وإن كانت صغيرة

الاهتمام بأصغر تفاصيل الشريك تمنحه الشعور في غاية الأهمية، فعند مشاركة الشريك تفاصيل حياته أو يومه الصغيرة مع شريكه، فمثلا كيف يبدو اليوم، ماذا تناول على الإفطار، كيف يكون مزاجه، أو عند إخباره بأمر غير مهم ولكن يتذكر فيما بعد هذه التفصيلة الصغيرة، يمنح ذلك الشريك الرغبة في احترام الطرف الآخر أكثر من قبل، فكل هذه الأشياء تزيد من الاحترام بين طرفي العلاقة وتولد السعادة بينهما.

المصادر والمراجع

إقرا أيضا:  مشكلات العروس الجديدة واهم النصائح

12 مشاهدة