الحمل والولادة

الإفرازات المهبلية عند الحامل

الإفرازات المهبلية عند الحامل

الإفرازات المهبلية

تعتبر أمر طبيعي يتم ملاحظتها قبل سنة أو سنتين من فترة البلوغ ،وتبدأ بالاختفاء في فترة عدم نزول الدورة الشهرية،من
الممكن أن تتغير كمية إنتاج الإفرازات من فترة لاخرى وفي أغلب الأحيان تكون كثيرة قبل قدوم الدورة الشهرية ،وترتفع نسبتها
أيضاَ في فترة الحلم وذلك بسبب ليونة عنق الرحم وجدران المهبل ،تقي هذه الإفرازات من الإصابة بالالتهابات التي تنتقل من
المهبل إلى الرحم ،وهناك العديد من الأسباب وراء الإفرازات المهبلية سنتعرف إليها في هذا المقال.

أسباب الإفرازات المهبلية عند الحامل

هناك أسباب متعددة  لظهور الإفرازات المهبلية عند المرأة الحامل ،من هذه الأسباب :

إقرا أيضا:  علامات الحمل ببنت في الشهر الثاني
  • ارتفاع نسبة  إنتاج هرمون الأستروجين؛إذ يعد هذا الهرمون هرمون الأنوثة الطبيعي ،إذ يتكون داخل الخلايا الدهنية
    والمبايض والغدد الكظرية ،وتختص هذه الهرمونات في تقدم الخصائص الجنسية لدى الأنثى.
  • يزداد هرمون الأستروجين في فترة الحمل الذي يعمل على زيادة نسبة الإفرارزات المهبلية والسبب في ذلك يعود إلى
    ارتفاع معدلات الدهون في جسم الإنسان والضغط ،وضعف الجهاز المناعي ،والابتعاد عن تناول الأطعمة الغنية بالألياف .
  • التعرض للبكتيريا المهبلية التي قد تكون مفيدة أو ضارة ، فإذ تسبب هذه البكتيريا إفرازات مهبلية غزيرة  قدون لونها ما
    بين اللونين الأصفر والأخضر مع رائحة غير مستحبة، بالإضافة إلى انتفاخ الفرخ، وحكة ،تتعرض لها المرأة نتيجة الالتهاب المهبلي البكتيري أو القيام بالعلاقات الجنسية المتعددة ، وقد تسبب هذه  البكتيريا المهبلية للمرأة الحامل الولادة المبكرة، أو ولادة طفل بوزن قليل.
  • التعرض للإصابة  في الثلث الثاني من الحمل إلى داء المبايض أو السفاد ،ويعد من عوارض الحمل المتعارف عليها، ومن
    الممكن أن تسبب العدوى من خلال المبايض، ويصاحبه العديد من  الأعراض، ومن أهمها؛ الحكة المهبلية، وتورم الفرج، وإفرازات بيضاء ترافقها رائحة كريهة.
  • هناك العديد من  الأمراض التي تسببها العدوى عن طريق التواصل الجنسي؛ كالكلاميديا، وداء المشعرات، والسيلان
    التي تسبب  إفرازات مهبلية للمرأة الحامل.
إقرا أيضا:  هل تغير لون الحلمتين من أعراض الحمل

علاج الإفرازات المهبلية عند الحامل

  • من الممكن وصف مضاد حيوي ميترونيدازول على شكل كريم موضعي في حال المعاناة من البكتيريا المهبلية ، أو تناوله بواسطة الفم.
  • أما إذا كانت المراة الحامل تعاني من داء المبايض لا يوجد هناك حلول تقضي على هذه المشكلة ؛ لكونها من الأمور الطبيعية في فترة الحمل، ولكن من الممكن أن تقلل  من تجمع الفطريات بكثرة داخل المهبل؛ وذلك حتى تحافظ على التوازن الصحي، وتكون العلاجات عن طريق استخدام  مضادات الفطريات وذلك وفق ما يقرره الطبيب المختص  فقد تعطى على شكل أقراص، أو كريمات.

مقالات ذات صلة

إقرا أيضا:  أسباب الطلق المبكر في الشهر الثامن
إقرأ أيضا:أسباب الإجهاض المتكرر وكيفية علاجه
السابق
الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية
التالي
جرثومة التوكسوبلازموس