من سيرة الخليفة عمر بن الخطاب

كتابة: اسراء هشام - آخر تحديث: 28 نوفمبر 2019
من سيرة الخليفة عمر بن الخطاب

الخليفة عمر بن الخطاب

تحدث التاريخ عن الخليفة عمر بن الخطاب وعن سيرة كثير من الصحابة والذين كانت لهم مواقف كثيرة التي تتكلم عن تاريخ كبير مليئة بالبطولات والمواقف الدينية والانجازات العظيمة في نصرة النبي عليه الصلاة والسلام وعلى رأسهم هؤلاء الصحابة  الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم ومن أبرز هؤلاء عمر ابن الخطاب وهذا سوف نتكلم في هذه المقالة عن عمر ابن الخطاب وعن سيرته الذاتية

مولد الخليفة عمر بن الخطاب

ولد الخَليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مكة المكرمة عام 590 ميلادي وهذا بعد مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاثة عشرة سنة، واشتهر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالكثير من الأشياء ومنها الفروسية والبطولة ومارس كثير من الألعاب الرياضية مثل ركوب الخيل والرماية وحبة أيضا للقراءة والكتابة

إقرا أيضا :  ادعية الانبياء من القرآن الكريم

الخليفة عمر بن الخطاب ودعوته إلى الإسلام

في أول الأمر رفض عمر بن الخطاب الدعوة في الإسلام وكان من أشد الأشخاص تشدد في أيام الجاهلية وكان من أعنف الناس على المسلمين عامة وكان ينظر إلى رسالة النبي صلى الله عليه وسلم أنها تفرقه وأهانه إلى الإلهة في أيام الجاهلية، وخطط عمر بن الخطاب للتخلص من الرسول صلى الله عليه وسلم وفي طريقة إلى تنفيذ هذا المخطط يوقفه رجل يقوم بنصحه بالرجوع ما ينوى فعله ويخبره بإيمان أخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد برسالة النبي وهنا يشتد الغضب عند عمر ابن الخطاب ويتوجه إلي أخته في بيتها وقام بضربها هي وزجها ضربا شديدا، في هذا الوقت يسمع عمر بن الخطاب بعض الرايات القرآنية بمحط الصدفة فشعر وقتها بشيء غريب يحصل له فنشرح صدره وقرر أن يؤمن برسالة النبي صلى الله وعليه وسلم.

إقرا أيضا :  اذكار الرزق والفرج
الخليفة عمر بن الخطاب ودعوته إلى الإسلام
الخليفة عمر بن الخطاب ودعوته إلى الإسلام

خلافة عمر بن الخطاب 

في عام 13 للهجرة تولى عمر بن الخطاب الولاة وذلك بعض وفاة أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان مثال للعدل والمساواة في هذه الفترة، ومن خلال هذه الفترة في الولاة  توسع عمر الخطاب في عهده الدولة لتشمل العراق وفارس والشام ومصر وليبيا وبيت المقدس وكان مثالا للقائد الكبير لمزيد من البطولات وكان من أشهر الخلفاء في انتشار العدل والمساواة بين الناس وكان من أشد الناس حرصا على مصالح المؤمنين في كل مكان حتى توفي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حيث تم اغتياله من قبل أبي لؤلؤة المجوسي لعنه الله في سنة 23 للهجرة وذلك بعد حياة مليئة البطولات والكفاح والعطاء والتضحية,.

المصادر والمراجع

إقرا أيضا :  اذكار وادعية الصباح مكتوبة

22 مشاهدة