الاداب والشعر

من سيرة الأخطل الصغير

من سيرة الأخطل الصغير

الأخطل الصغير ، هو الشاعر بشارة عبدالله الخوري، اللبناني الأصل، أكثر ما تميز به هو شعره الغنائي الذي يلامس القلب لما فيه من كلمات عذبة ورقيقة لقب بشارة بشاعر الحب والهوى وشاعر الصبا والجمال، وللتعرف أكثر على الأخطل الصغير، تابع هذا المقال.

معلومات عن الشاعر الأخطل الصغير

نال بشارة عبدالله الخوري شرف تسميته بالاخطل الصغير نسبة الى اتباعه خطى الشاعر الأموي الشهير
الأخطل التغلبي، ولد الأخطل الصغير في العاصمة اللبنانية بيروت، في العام 1885م، وقد حرص على تعلم
اللغة العربية بما تحتويه من آداب وفنون منذ صغره، وكان مهتما بحفظ الأبيات الشعرية والمعلقات، وكان أحد
تلاميذ عبدالله ميخائيل البستاني والذي يشرف كل طلابه وتلاميذه، تفرد بشارة عبدالله الخوري بشعره الغنائي
وبمفرداته العذبة التي لفتت كل من سمعها، حضرته الوفاة في العام 1968م، عن عمر ناهز 84 عاما.

دواوين الشاعر الأخطل الشعرية

  • ديوان الهوى والشباب، والذي صدر في عام 1953م.
  • ديوان الأخطل الصغير، حيث احتوى هذا الديوان على الأبيات الشعرية التي تشبه بها شعر بشارة بالأخطل
    التغلبي، وكان هذا سبب شهرته الواسعة، وقد صدر هذا الديوان في عام 1961م.

إنجازات الشاعر الأخطل الصغير

  • قام الأخطل الصغير في العام 1908م، باصدار أول صحيفة خاصة به وسماها البرق، وبقيت هذه الصحيفة قائمة على مدار عشرين عاما.
  • حصل الأخطل الصغير في الم 1961م على لقب أمير الشعراء المعاصرين وذلك لشعبيته الهائلة التي انتشرت على امتداد البلاد العربية كافة.
  • كان رئيسا لحزب الشبيبة اللبناني والذي انشأه في العام 1928م.
  • تم انتخابه كرئيس بلدية برج حمود وذلك في العام 1930م.
  • تغنى العديد من كبار المطربين باشعار الأخطل الصغير: مثل الفنانة اللبنانية الكبيرة والعظيمة فيروز، والفنان الكبير اللبناني الراحل وديع الصافي.
إقرا أيضا:  ما هي الفلسفة المثالية

من أبياته الشعرية

  • أبيات من قصيدة “أضنيتني بالهجر” والتي قام الفنان الكبير فريد الأطرش بغنائها:

أضنيتني بالهجر ما أظلمك فارحم عسى الرحمن أن يرحمك
مولاي حكمتك في مهجتي فأرفق بها يفديك من حكمك
ما كان أحلى قبلات الهوى ان كنت لا تذكر فاسأل فمك
تمر بي كأنني لم أكن ثغرك أو صدرك أو معصمك
لو مر سيف بيننا لم نكن نعلم هل أجرى دمي أم دمك
سل الدجى كم راقني نجمه لما حكى مبسمه مبسمك
يا بدر ان واصلتني بالجفى ومت في شرخ الصبا مغرمك
قل للدجى مات شهيد الوفى فانثر على أجفانه أنجمك

  • أبيات من قصيدة “أترى يذكرونه؟” والتي قامت الفنانة الكبيرة سميرة سعيد بغنائها:
إقرا أيضا:  قصة قصيدة صوت صفير البلبل للأصمعي

أترى يذكرونه أم نسوه هم أسقوه الهوى وهم أسكروه
عللوه فكان أقتل شيء ذلك الصد بعدما عللوه
عمرك الله هل عرفت فؤاداً كفؤادي عليه جار ذووه
ليتهم يذكرون ليلة كنا والهوى نحن أمه و أبوه
وعيون النجوم ترنو إلينا ولسان الدجى يكاد يفوه
والنسيم الخفيف يلهو بثوبينا كطفل أهلوه ما هذبوه
ورشفنا كأس الحميا فباحت بالذي في الصدور منا الوجوه
قلت أهواك يا ملاكي فردت مقلتاه لكن تلعثم فوه

مصادر ومراجع

مصدر1

مصدر2

نتـالي عابد، مدققة وكاتبة في موقع ويكي عرب، حاصلة على البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الجامعة الأردنية، أعمل من أجل إثراء المحتوى العربي على المستويين المحلي والعالمي، وذلك لأن المعلومة يجب أن تكون حرة.

السابق
من هو الأخطل التغلبي
التالي
التعامل مع سخرية الزوج