مجالات تطبيقات الاستشعار عن بعد 

كتابة: رقية عبدالله الرحمن - آخر تحديث: 5 فبراير 2020
 مجالات تطبيقات الاستشعار عن بعد 

الاستشعار عن بعد

الاستشعار عن بعد هو مجموعة من التقنيات والوسائل الحديثة والمتطورة التي يتم استخدامها في فهم و دراسة الظواهر الأرضية، وذلك عن بعد، دون الحاجة إلى الاتصال بشكل مباشر، وذلك بالقيام باستخدام مستشعرات خاصة، والتي يتم عملها في الطائرات أو أجهزة يدوية من خلال الأقمار الصناعية، وهذه المعدات المستخدمة في الاستشعار عن بعد قد تكون مساحات إلكترونية.

 كيف تعمل المستشعرات عن بعد 

 كيف تعمل المستشعرات عن بعد 
كيف تعمل المستشعرات عن بعد

تستخدم هذه المستشعرات من أجل المعالجات المختلفة ونطاقات خاصة، وذلك من الطيف الكهرومغناطيسي بالإعتماد على بعض خصائص ومميزات الهدف الذي يتم دراسته، ويتم إرسال تلك البيانات الاستشارية لمحطات الاستقبال التي تكون موجودة على الأرض.

إقرا أيضا:  طريقة تعريب حزمة مايكروسوفت اوفيس

وبعد ذلك يتم تحليلها ومعالجتها، ومن ثم بعد ذلك يتم تقديمها على هيئة صور رقمية فضائية أو خرائط ورقية، حيث يتم استنتاج واستنباط تحاليل ومعلومات بصرية رقمية.

وفي النهاية الناتج يكون على هيئة أو بشكل معلومات إحصائية، وكذلك تقارير وصفية وخرائط موضوعية التي يتم منها الاستفادة في اتخاذ القرار والقيام بالمشاريع.

 مجالات تطبيقات الاستشعار عن بعد

تختلف وتتعدد المجالات التي يتم فيها استخدام تطبيقات الإستشعار عن بعد فهي كثيرة ومتنوعة والتي منها:

الجيولوجيا: حيث تستخدم في هذا المجال والذي يتم استخدام أجهزة الإستشعار عن بعد في كشف الخامات البترولية والمعدنية، وكذلك بالإعتماد على درجة امتصاص المعادن الخاصة بها، وفي كثير من استخدامات الصور الفضائية في مجال النفط، كما تستخدم في مراقبة الزلازل والبراكين والحركات الأرضية، ولها استعمالات كثيرة في مجال تطبيقات الإستشعار عن بعد.

 المياه: وذلك باستخدام أجهزة الاستشعار عن بعد من أجل مراقبة جفاف الأرض وجفاف البحيرات وحركة الأنهار، كذلك يمكن التعامل مع السيول والفيضانات المتوقعة من خلال مقارنة الصور التي تم أخذها على فترات متباعدة، كما يمكن أيضا التنقيب والبحث عن المياه الجوفية التي تكون موجودة تحت رمال الصحراء. 

الزراعة: ويتم ذلك من خلال استخدام الإستشعار عن بعد حصر المحاصيل واكتشاف أي أمراض نباتية، وكذلك في دراسة التوزيع النوعي للأراضي والتربة، وكذلك التعرف على وضع الأرض لمعرفة إمكانية زراعتها بأنواع معينة من المحاصيل.

 المخاطر والكوارث: حيث يتم التقليل من الفيضانات والزلازل والسيول، بالإضافة إلى البحث عن المنكوبين والمشردين ومتابعتهم، وكذلك التفجيرات النووية ودراسة مدى تأثيرها على حدوث حرائق الغابات في المناطق المحيطة.

 الفضاء: وهنا يكون دور معدات الإستشعار عن بعد في مراقبة الكواكب والنجوم، وتصنيف التطبيقات العسكرية لبرامج الفضاء، وكذلك التطبيقات الدفاعية.

المخاطر والمراجع

إقرا أيضا:  ايجابيات وسلبيات الهاتف الذكي

8 مشاهدة