كيف

كيف يتم التنويم المغناطيسي الذاتي

كيف يتم التنويم المغناطيسي الذاتي

التنويم المغناطيسي الذاتي

يعتبر التنويم المغناطيسي أحد التقنيات التي توفر الهدوء للجسم والعقل معا، وقد يغني عن تناول الأدوية المضادة للأرق والقلق، والتي تؤثر تأثيرا سلبا مع المدى الطويل من استخدامها، وهو أحد الوسائل الرائعة التي توجه الذهن ليؤدي دوره كنوع من العلاج التكميلي المضاد للقلق، إذا ما تم تأديته بالطريقة الصحيحة والسليمة، وقد أشاد العديدين من المعالجين المختصين بالتنويم المغناطيسي موضحين أن التنويم المغناطيسي الذاتي يحتاج للممارسة، ويحتاج لإدراك بعض أنواع السلوك والمعلومات الإدراكية ،جنبا إلى جنب مع وجود توكيدات إيجابية تجلب الطاقة الإيجابية للجسم والعقل معا.

كيف أتعلم التنويم المغناطيسي

ينصح مدربي التنويم المغناطيسي باتباع الخطوات التالية والأنماط السلوكية في حالة شعر الشخص بتعرض صحته العقلية للخطر أو الهجوم لتأدية خطوات التنويم المغناطيسي الذاتي:

-
  • اختيار أحد الأماكن الهادئة والمريحة نفسيا، والتي تجلب الاسترخاء والراحة والهدوء النفسي؛ لمساعدة النفس على التركيز، كما يمكن تجربته بأي مكان للأشخاص الممارسين بشرط عدم وجود أي مصدر للضوضاء والإزعاج.
  • التنفس بعمق وفق إيقاع بطيء،لإتمام عملية الشهيق والزفير على أربع مرات متتالية ببطء، حيث يتم استنشاق الهواء والانتظار للحظة، وإطلاق الزفير بشكل مطول، كما يمكن إغماض العينين لتهدئة النفس أكثر.
  • التخيل بالتواجد بمكان مريح يجلب السعادة والسرور للنفس والسلام الداخلي، وهنا يمكن إطلاق العنان للفكر لأي تخيلات حتى ولو لم تكن واقعية ، وللتوضيح نعرض بعض الأمثلة ، كتخيل ركوب يونيكورن على سطح كوكب المشتري ، ويعرف اليونيكورن بأنه حصان قصص الأطفال الإغريقية والذي يرمز للنبل ويتميز بقرنه الوحيد، ويمكن تغيير المكان مع تعدد الممارسات كاختيار حوض الاستحمام، أو الجلوس على الشاطئ، أو يمكن اختيار ذكرى سعيدة تجلب السرور للنفس، فقط يحتاج الأمر لخلق بيئة خاصة ممتعة تجلب النقاء الداخلي والسعادة.
  • دعوة الحواس جميعها وإشراكها في الحدث العقلي؛ لتكوين محيط عقلي جديد تماما، يمكن تعزيز الحواس باختيار الاستنشاق بالروائح كاختيار أحد الزيوت العطرية النقية، أو استنشاق رائحة فطيرة التفاح التي كانت مفضلة لديك أيام الطفولة، أو يمكن العودة لذكريات الطفولة أثناء الاستلقاء على رمال الشاطئ، مع استنشاق الهواء العليل، وتخلل الرمال بين الأصابع، أو يمكن الاسترخاء بحوض الاستحمام مع إضافة كرات الفقاعات، وبعض أملاح البحر، والزيوت العطرية، وإيقاد بعض من الشموع، والاسترخاء والاستمتاع بوميض الشموع، والرائحة الزكية، والفقاعات.
  • اختيار نوعا من التوكيدات الإيجابية الخاصة بموقف معين يمكن اختيارها ببساطة،  ويمكن البحث عن بعض التوكيدات على شبكة الإنترنت، وهنا نوضح بعض التوكيدات الإيجابية “أنا سعيد”، “أنا آمن” ، “أنا قوي”، “أنا أستطيع”، “أنا غني”، ويمكن ابتكار نوع التوكيد وفقا للموقف الحاضرفمثلا إذا كنت على متن الطائرة يمكن الاسترخاء واستحضار توكيد ذهني “سأعود قريبا إلى الديار” أو “سأعود قريبا إلى المنزل”.
  • تكرار التوكيد الذي اخترته مرارا، مع استشعاره بكل حواسك استشعارا عميقا، وكأنه تحقق أمامك وتعيشه،ببساطة صدق التوكيد وعشه بكل تفاصيله مع إضافة لمسة تأملية وفقا لوقتك المسموح به.
  • الاستمتاع بعد انتهاء فترة التنويم المغناطيسي بالحدث الذي حلمت به، ونؤكد هنا أنه هذا الأمر يستحق التجربة لما يجلب من طاقة كونية إيجابية.
إقرا أيضا:  كيفية إزالة بقع الحبر عن الملابس

هل من آثار مترتبة على التنويم المغناطيسي الذاتي

لا يوجد أي من الآثار السلبية المترتبة على التنويم المغناطيسي، بل أنه تقنية تجلب السعادة، والاسترخاء، والحظ الجيد، إضافة إلى أنه يعد منشطا ذهنيا رائعا، ومحفزا للحواس، والملكات الإدراكية بالجسم، كما أنه غير مكلف، ولا يحتاج إلى مراكز متخصصة ومدربين مختصين، ولا يقيد بوقت ومكان معينين، وليس له أي من الأضرار، فقط اعتبره دفعة من الطاقة والنشاط تزود بهما عقلك وذهنك، ضمن إطار عقلي سليم وسوي، مع وضع أهداف واضحة، وستلاحظ تغييرا كبيرا سيفاجئك ويفرحك.

إقرا أيضا:  كيفية إصلاح خدوش زجاج السيارة

 من هم الأشخاص الذين ينجحون بالتنويم المغناطيسي

وفقا لدراسة أجريت في “جامعة ستانفورد” تبين أن ما يقارب 25% من الأشخاص يصعب عليهم تحقيق غايات التنويم المغناطيسي؛ لأنهم ببساطة منومين لا شعوريا، ومن الصعب إيقاظ شعور اللاوعي لديهم ، وأثبتت نتائج الدراسة بأن نجاح التنويم المغناطيسي الذاتي لا يرتبط بالشخصية ولا بالأسلوب الإدراكي والمعرفي، إنما يتوقف نجاحه على الشخصية التي تتمتع بخيال خصب، خيال قادر أن يحلق بتفاصيل الحدث والهدف الذي يحدده لعنان السماء بل أبعد من ذلك أيضا، وغالبا ما يكون مثل هذه الشخصيات حساسين للغاية، ولديهم المقدرة على ابتكار الخيال، وتصويره، والعيش فيه بشكل يحاكي الواقع، خلافا للأشخاص الواقعيين الذين يبحثون عن حقيقة التنويم المغناطيسي، ومكائده، ومخاطره، وأضرارة إن وجدت.

إقرا أيضا:  كيفية تنظيف الأوعية والمقلايات

 

هل يقتصر علاج التنويم المغناطيسي على القلق فقط

لا يقتصر استخدام تقنية التنويم المغناطيسي على محاربة القلق، بل يمكن الاستفادة منه لعلاج العديد من الحالات المرضية كعلاج الحساسية، ولتعزيز فقدان الوزن، كما يمكن استخدامه لتجنب والإقلاع عن بعض العادات السلوكية النمطية كالإقلاع عن التدخين، وشرب الكحول، والتغلب على بعض المخاوف الحياتية، إلا اننا نوضح بأنه في حالة استخدام التنويم المغناطيسي للإقلاع عن عادة نمطية سيئة، يجب ممارسته على مدار واحد وعشرين يوما على التوالي لرؤية نتائج إيجابية، ببساطة لأن السلوك الجديد يحتاج لواحد وعشرين يوما حتى يصبح عادة يصعب التخلي عنه، وفي حالة الخفقان خلال هذه المدة ، فيحتاج الأمر لمعاودة الأمر لتأدية التنويم المغناطيسي على مدار ثلاثة أسابيع دون أي انقطاع، يحتاج الأمر إلى الإرادة الداخلية، والصبر، وتحديد الهدف، والعمل على تحقيقه.

المصادر والمراجع

www.healthline.com

hwww.psychologytoday.com

www.psychologytoday.com

www.everydayhealth.com

السابق
النمل : كيف أتخلص من النمل في المنزل بأفضل الطرق
التالي
الزكاة في الإسلام