أهمية هرم ماسلو للحاجات الإنسانية

كتابة: سائدة محمد - آخر تحديث: 29 سبتمبر 2019
أهمية هرم ماسلو للحاجات الإنسانية

هرم ماسلو للحاجات الإنسانية

هو مخطط افتراضي وضعه العالم الأمريكي “ابرهام ماسلو” عام 1943 لوصف دوافع وغرائز الإنسان الأساسية مرتبة ترتيبا هرميا متسلسلا.

حيث بدأ ماسلو بالحاجات الأساسية التي لا يستطبع الفرد الاستغناء عنها مثل الماء والطعام والتنفس، ووصولا إلى الحاجة إلى التقدير.

ويذكر أن “ماسلو” قد اعتمد على دراسة شخصيات مثالية في وضع هرم الحاجات، ومن بين تلك الشخصيات المثالية: ألبرت أينشتاين، جين آدمز، فرديريك دوغلاس، وغيرهم.

مستويات هرم ماسلو

قسم “ماسلو” هرم الحاجات المبني على الدوافع والغرائز إلى خمسة مستويات هرمية متدرجة، حيث تبدأ بالحاجات الأهم والأكثر أولوية، وتنتهي بالحاجات الأكثر تطورا ورقيا، ومستوياتالهرم هي:

الحاجات الفسيولوجية

وهي الحاجات الضرورية واللازمة ليقاء الغنسان على قيد الحياة والاستمرار، مثل الحاجة للطعام، للشراب، للتنفس، للجنس، للإخراج، للتوازن وغيرها.

حاجات الأمن والأمان

وهي الحاجات التي يصبو لها الإنسان لتحقيق الأمن والحماية والاستقرار، وتتضمن: السلامة الجسدية من الأمراض والأخطار، الأمن والاستقرار الأسري، الأمن الوظيفي في بيئات العمل، أمن الموارد الطبيعة التي يحتاجها الإنسان، أمن الحماية الصحية من الكوارث والأمراض والأخطار، أمن وحماية الممتلكات الخاصة بالفرد.

الحاجات الاجتماعية

وهي الحاجات التي يسعى الفرد لتحقيقها ليستطيع العيش في البيئات الاجتماعية، حيث يعكس فيها أنه كائن اجتماعي يحتاج إلى الآخرين.

إقرا أيضا:  نشاء الذرة واستخدامات إعجازية لها

وتتضمن الحاجة لتكوين الصداقات مع الآخرين، الحاجة إلى الشريك، الحاجة إلى إقامة وتكوين الأسرة، الحاجة إلى العيش ضمن جماعة،الانتماء الاجتماعي.

الحاجات التقديرية

وهي الحاجات التي يسعى الإنسان من خلالها إلى تقدير ذاته، وتحقيق الإنجازات التي توفر له الاحترام من الآخرين.

إقرا أيضا:  أضرار مشروبات الصودا على صحة الانسان

الحاجة إلى تحقيق الذات

وهي أعلى وأرقي أنواع الحاجات الإنسانية وتسمى الحاجات العليا، حيث تقع في قمة الهرم، وهي من الحاجات التي لا يستطيع كافة الأفراد الوصول إليها، وتتضمن قدرة الإنسان على التأقلم والتكيف وحل المشكلات التي تعترض طريقه إيمانا منه بأن ذاته تستحق النضال ليسمو بها، إضافة إلى حاجة الفرد لاكتشاف واستثمار قدراته ومهاراته وكفاءاته لتحقيق إنجازاته الفردية.

الحاجات الأخرى

يذكر أن “ماسلو” قد أضاف نوعين من الحاجات الأخرى التي تعلو الحاجة إلى تحقيق الذات، ورغم تأكيده على أهمية هذين النوعين من الحاجات، إلا أنه لم يكن واضحا في تحديد موقعهما على هرم الحاجات؛ ولذا السبب لم تنالا تلك الأهمية التي نالتها الحاجات السابقة، وهذه الحاجات هي:

الحاجات الجمالية

والتي تعكس حاجة الإنسان إلى النظام والترتيب والتناسق والتكامل.

إقرا أيضا:  كم سعراً حرارياً في البيضة المسلوقة

الحاجات المعرفية

والني تعكس حاجة الإنسان إلى العلم والاستكشاف والبحث والفهم والتحليل.

 أهمية هرم ماسلو للحاجات الإنسانية

يحقق هرم ماسلو للحاجات الإنسانية العديد من الفوائد، ومنها:

  • الكشف عن أكثر مخاوف الإنسان تأثرا على حياته.
  • الكشف عن دوافع الإنسان في مراحل حياته المختلفة.
  • المستعدة في ترتيب أولوياته.
  • المساعدة في  صياغة الأهداف بشكل متدرج.
  • مساعدة الأفراد في تحقيق ذواتهم وهو الهدف الأسمى من الوجود الإنساني.

نقد هرم ماسلو للحاجات الإنسانية

تعرض هرم ماسلو لعدد من الانتقادات، ومن هذه الانتقادات:

  • إهمال الجانب الروحي الديني.
  • إهمال الفروق الفردية بين الأفراد في أولويات الحاجات.
  • إهمال الشمولية، حيث يستطيع الإنسان إشباع عدد من الحاجات بشكل متزامن دون الحاجة للترتيب العمودي الهرمي، والذي يتطلب إنهاء إشباع الحاجة للارتقاء والانتقال إلى الحاجة التي تليها.

 

 

مصدر 1

مصدر2

مصدر3

 

22 مشاهدة