أذكار السفر الكاملة

كتابة: اسراء هشام - آخر تحديث: 18 يناير 2020
أذكار السفر الكاملة

نبذة عامة

تتعدد أذكار السفر الكاملة والتي يجب على المسافر التزامها وذلك عند السفر، وتتركز أهمية أذكار السفر الكاملة في ارتباط حياة الإنسان ارتباطا وثيقا بالأذكار، والأدعية المتنوعة، التي يذكرها بشكل دائم طوال اليوم، ودعاء السفر يعد أحد هذه الأدعية، التي يلجأ إليها الإنسان خلال سفره، ولأن السفر يكون من الأمور المرعبة جدا بالنسبة إلى قلب الإنسان، وكل مسافر يستعين بالله على سفره، وعلى مشاق السفر.

أذكار السفر الكاملة

فضل دعاء السفر

  • يعد دعاء من الأدعية الثلاثة المستجابة، كما ذكر رسولنا أن دعاء المسافر يعد من أفضل الأدعية، التي يستجيب لها الله عز وجل.
  • هذا الدعاء يحمي قائله من جميع الابتلاءات، التي تصيبه خلال طريقه في السفر.
  • هذا الدعاء يساعد المسافر على الإطمئنان، والسكينة، كما إنه يكون على ثقة دائمة، بأن الله سبحانه، وتعالى يحميه في كل حين.
  • تحل البركة على المسافر في سفره، ويحصل على الحماية من الله عز وجل من جميع الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وكما أنه يمنح قائله الأمان الكبير.
  • يجنبنا هذا الدعاء فعل جميع ما حرم الله على الإنسان، أو عمل أي شيء يغضب الخالق عز وجل خلال السفر، وذكر الله يحمي الإنسان من هذه الأضرار، والشرور.
  • يعطي هذا الدعاء المسافر الكثير من النشاط، والطاقة داخل جسده، وهو يجعل الإنسان مقبلا، ومتحمسا على العمل، الذي يقوم به باجتهاد عظيم، وكبير جدا.
  • يعد دعاء السفر من أفضل الوسائل الجيدة، التي من خلالها يتمكن الإنسان من ذكر ربه، وهذا الأمر يرفع المسلم الكثير من الدرجات العليا عند ربه، فهو له حسن الثواب عند الله عز وجل.
أذكار السفر الكاملة
أذكار السفر الكاملة

من الأدعية الأخرى، التي تقال أيضا في السفر يناجى الإنسان الأرض، التي خلقها الله عز وجل، و يتوسل إليها أن يستعيذ بالله من شر الشيطان الرجيم، ومن شر الشرك العظيم، وشر جميع الخلق المتواجدون على هذه الأرض، ومن شر جميع الدواب، التي تعيش عليها، و يعوذ بالله من جميع ما يتواجد على الأرض من الزواحف، و العقارب، والحيات، و من الأشخاص الساكنين هذه البلاد، ومن جميع ما ولد، وما يولد على الأرض الله هو المستجيب جميع الادعية، اللهم استجب لدعاء المسافر اللهم أمين.

إقرا أيضا:  جوامع الذكر والدعاء وفضلها على المسلم

أذكار السفر الكاملة

يقال دعاء السفر بعدة صيغ ومنها ما يلي :

“روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن الرسول صلّ الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر ؛ كبر ثلاثًا ثم قال “سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا ، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ، اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى ، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى ، اللهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا ، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ ، اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ” ، وكان إذا رجع قالهن وزاد فيهن قائلًا “آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ”.

 المصادر والمراجع

مقالات ذات صلة

14 مشاهدة