أبرز الجوائز العالمية في الفن والثقافة هي جائزة نوبل للأدب، وجوائز الأوسكار للسينما، وجائزة بوليتزر للصحافة والأدب في الولايات المتحدة، وجائزة بوكر للرواية، وجوائز توني للمسرح، وجوائز غرامي للموسيقى، وجائزة بريتزكر للعمارة. تُمنح هذه الجوائز سنويًا منذ عقود، ولكل منها جهة مانحة ولجنة تحكيم وفئات محددة، ويرفع الفوز بها مبيعات الكتب والأفلام وشهرة أصحابها عالميًا. وفي العالم العربي تبرز الجائزة العالمية للرواية العربية المعروفة بـ«البوكر العربية».
جائزة نوبل للأدب
تمنحها الأكاديمية السويدية منذ عام 1901 تنفيذًا لوصية المخترع ألفريد نوبل، وتُعطى عن مجمل أعمال الكاتب لا عن كتاب واحد. العربي الوحيد الذي فاز بها حتى اليوم هو الروائي المصري نجيب محفوظ عام 1988، وتروي صفحة نشأة نجيب محفوظ بداياته، بينما يعرض ملخص رواية أولاد حارتنا إحدى أشهر رواياته. ومن الفائزين المعروفين الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيث عام 1982. وذهبت جائزة 2025 إلى المجري لاسلو كراسناهوركاي، وجائزة 2026 إلى الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون.
جوائز السينما العالمية
تختلف جوائز السينما في الجهة المانحة وطريقة الاختيار، وهذه أشهرها:
| الجائزة | الجهة المانحة | أول منح |
|---|---|---|
| الأوسكار | أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في الولايات المتحدة | 1929 |
| غولدن غلوب | رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود حتى حلّها عام 2023، ثم جهة خاصة بعدها | 1944 |
| بافتا | الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون | 1949 |
| السعفة الذهبية | مهرجان كان السينمائي في فرنسا | 1955 |
ويُنظر إلى الغولدن غلوب وبافتا عادة مؤشرًا مبكرًا على فرص الأفلام في موسم الأوسكار.
الجوائز الأدبية: بوليتزر وبوكر والبوكر العربية
- بوليتزر: تديرها جامعة كولومبيا منذ 1917، ومن الفائزين فيها الروائي فيليب روث عام 1998 عن رواية «الرعوية الأمريكية».
- بوكر: تُمنح منذ 1969 لأفضل رواية مكتوبة بالإنجليزية ومنشورة في بريطانيا أو أيرلندا.
- بوكر الدولية: تُمنح لكتاب مترجم إلى الإنجليزية، وتُقسم قيمتها بين المؤلف والمترجم. وفاز بها عام 2025 كتاب «مصباح القلب» للكاتبة الهندية بانو مشتاق، وهو أول كتاب بلغة الكانادا يفوز بها.
- البوكر العربية: مقرها أبوظبي، وتُمنح سنويًا لرواية واحدة، وأول فائز بها عام 2008 المصري بهاء طاهر عن رواية «واحة الغروب».
جوائز المسرح والموسيقى والعمارة
جوائز توني تكرّم عروض مسارح برودواي في نيويورك منذ 1947، ومن الفائزين بها الممثل هيو جاكمان عام 2004 عن دوره في العرض الغنائي «الفتى القادم من أوز». أما جوائز غرامي فتمنحها أكاديمية التسجيل الأمريكية منذ 1959. وفي العمارة تُعد جائزة بريتزكر، التي أُطلقت عام 1979، الأرفع، وكانت المعمارية العراقية البريطانية زها حديد أول امرأة تفوز بها عام 2004. ولمن يهتم بالفنون التشكيلية، تعرض صفحة أشهر لوحات متحف اللوفر أعمالًا كلاسيكية معروفة، وللتعريف العام بـالفنون وأنواعها تفيد ويكيبيديا.
كيف تُختار الأعمال الفائزة؟
تختلف طريقة الاختيار من جائزة إلى أخرى. في الأوسكار يصوّت آلاف الأعضاء من العاملين في صناعة السينما، كل فئة مهنية ترشّح في مجالها ثم يصوت الجميع على الفائزين. وفي نوبل تتلقى الأكاديمية السويدية ترشيحات من جهات مؤهلة مثل أساتذة الأدب، وتُحفظ محاضر الترشيح سرية خمسين عامًا. أما بوكر والبوكر العربية فتعتمدان على لجنة تحكيم صغيرة تتغير كل عام، وتعلن قائمة طويلة ثم قصيرة قبل الفائز.
الأسئلة الشائعة
هل يحصل الفائز بالأوسكار على مبلغ مالي؟
لا، تمنح الأكاديمية تمثالًا مطليًا بالذهب دون قيمة نقدية. لكن الفوز يرفع عادة أجور الفائزين وإيرادات الفيلم.
هل رفض أحد جائزة نوبل للأدب؟
نعم، رفضها الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر عام 1964 بإرادته. واضطر الروسي بوريس باسترناك إلى رفضها عام 1958 تحت ضغط السلطات السوفيتية.
هل البوكر العربية فرع من جائزة بوكر البريطانية؟
أُطلقت بالتعاون مع مؤسسة جائزة بوكر، لكنها جائزة مستقلة تمولها جهات ثقافية في أبوظبي. وتُمنح لرواية مكتوبة بالعربية، وتموّل ترجمة العمل الفائز إلى الإنجليزية.
قوائم الترشيح القصيرة لهذه الجوائز مصدر جيد لاختيار كتب وأفلام جديدة، وتنشرها المواقع الرسمية للجوائز مجانًا قبل إعلان الفائزين بأسابيع. ومتابعة القائمة القصيرة للبوكر العربية تحديدًا تعطي صورة عن أبرز الروايات العربية الحديثة.
