معلومات عن مدينة يافا عروس فلسطين

كتابة: نتالي عابد - آخر تحديث: 15 أكتوبر 2019
معلومات عن مدينة يافا عروس فلسطين

نبذة عن مدينة يافا

مدينة يافا أقدم و أهم مدن فلسطين التاريخية و التي تقع اليوم ضمن بلدية “تل الربيع – يافا” على
الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، و ذلك حسب التقسيم الإداري للاحتلال الإسرائيلي، و
تبعد مدينة يَافا عن العاصمة الفلسطينية القدس بحوالي 55 كيلومتر باتجاه الغرب، و كانت لفترة
طويلة تحتل مكانة هامة بين المدن الفلسطينية الكبرى من حيث المساحة وعدد السكان و الموقع
الاستراتيجي، حتى تاريخ وقوع النكبة الفلسطينية الأولى عام 1948م، و تهجير معظم أهلها العرب
و  يسكنها اليوم قرابة 60,000 نسمة معظمهم من اليهود، و البقية أقلية عربية من المسلمين و
المسيحيين.

إقرا أيضا :  ما هي عاصمة النرويج

تأسيسها

  • أسس الكنعانيون المدينة في الألف الرابع قبل الميلاد، و تم اعتبارها منذ ذلك التاريخ مركزا
    تجاريا هاما للمنطقة، حيث بدأ ساحل فلسطين في تلك الفترة يشهد وجود السكان الذين
    بدت لهم إطلالة و موقع يافا موقعا جذابا، فازدهرت المدينة عبر العصور القديمة، كما كان في
    عهد الفراعنة الذين احتلوها و عهود الحكم الآشوري و البابلي و الفارسي قبل الميلاد، و كانت
    على اتصال وثيق مع الحضارة اليونانية، و من ثم خضعت لحكم و احتلال الرومان و البيزنطيين
    و كان سكانها أول من اعتنق و تبشر بالديانة المسيحية في فلسطين.
  • و من أهم الأحداث الدينية التاريخية التي شهدتها المدينة، نزول النبي يونس شواطئها في
    القرن الثامن قبل الميلاد ليركب منها سفينة قاصداً ترشيش، و لما دخل الفتح الإسلامي
    إلى فلسطين فتح عمرو بن العاص يافا في نفس عام دخول عمر بن الخطاب القدس.
  • تمتعت يَافا بالمكانة العظيمة و الهامة بين المدن الفلسطينية كافة، و بقيت مركزا تجاريا
    رئيسيا و مرفأ لبيت المقدس و مرسى للحجاج، و في الفترة التي حكم فيها العثمانيون
    و تحديدا في العام 1885م، تأسس في يافا أول مجلس بلدي.
إقرا أيضا :  ما هي شروط الحصول على فيزا الشنغن

العصر العربي الإسلامي في مدينة يافا الفلسطينية

يتميز العصر العربي الإسلامي في مدينة يافا خاصة، وفي فلسطين عامة، بمميزات عظيمة
جعلته متميزا عن ما سبقه من العصور، سواء منها البيزنطية، أو الهلنستية، أو الفارسية، أو
غيرها، فلم يكن هدف الفتح العربي الإسلامي لفلسطين من أجل التوسع أو نشر النفوذ، أو
إقامة الإمبراطوريات، إنما بدوافع دينية لنشر دين الله، وتخليص الشعوب المغلوبة على أمرها
و يبدو ذلك بكل وضوح في عدم تعرض مدن فلسطين إلى أي تدمير عند فتحها، و لقد استطاعت
الحملة العربية الإسلامية القادمة من الجزيرة العربية، في القرن السابع الميلادي تحرير بني
قومها من سيطرة البيزنطيين، ومن ثم قامت بترسيخ و تعزيز الوجود العربي فيها، و لم يقتصر الأمر
على ذلك، بل قامت بتزويده و رفده بدماء عربية جديدة، حيث سبقتها الموجات العربية القديمة، من
أنباط حوالي 500قبل الميلاد، و آراميين حوالي 1500عام قبل الميلاد، و أموريين، و كنعانيين حوالي
3000 عام قبل الميلاد.

إقرا أيضا :  معلومات عن الكنيسة البروتستانتية

مصادر و مراجع

Jaffa

25 مشاهدة