الإسلام والحياة

معلومات عن شجرة الزقوم

معلومات عن شجرة الزقوم

ما هي شجرة الزقوم

هي الشجرة التي توعد الله سبحانه وتعالى في اياته الكريمة الكافرين بها، حيث وردت شجرة الزقوم في الكثير من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي ذكرت فيها الكثير من التفاصيل عنها، وفي هذا المقال سنلقي الضوء على المعلومات التي تخص شجرة الزقوم وحقيقة ظهورها في الجزيرة العربية.

 

شجرة الزقوم في القرآن الكريم

ذكرت شجرة الزقوم في الكثير من الآيات القرآنية، حيث ورد ذكرها في سورة الدخان بقوله تعالى: ( إن شجرة الزقوم طعام الآثيم)، كما وردت في سورة الإسراء بقوله سبحانه وتعالى: (والشجرة الملعونة في القرآن)، بالإضافة الى ذكرها في سورة الصافات حيث وصفت بشكل دقيق في قوله تعالى: ( أذلك خيرا نزلا أم شجرة الزقوم، إنا جعلناها فتنة للظالمين، إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم، طلعها كانه رؤوس الشياطين).

 

شجرة الزقوم في الأحدايث النبوية

أكد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم رؤيته لشجرة الزقوم أثناء رحلته في الإسراء والإعراج، حيث اخبر الكثير عنها في خطبه وحذر منها الكافرين والمؤمنين أيضا وأمرهم بالتزام الدين الإسلامي والابتعاد عن ارتكاب الذنوب والمعصي التي توقع فيهم في نار جهنم والعياذ بالله.

 

خصائص شجرة الزقوم

ذكر القران الكريم والاحاديث النبوية الكثير من خصائص وصفات شجرة الزقوم وفيما يلي بعض صفاتها:

  1. هي شجرة تنبت في قاع جهنم وتمتد فروعها فروعها فيها ولا تحترق أبدا حيث انها تخرج من النار.
  2. لها شكل قبيح جدا وتتميز بثمارها القبيحة في الطعم والشبيهة برؤوس الشياطين.
  3. لونها كلون الزيت العكر الذي لو قطرت منه قطرة على الأرض للوثت الأرض بما فيها.
  4. يأكل الكافرين منها حتى تمتلئ بطونهم ليشعروا بالالام الشديدة الذي لا يمكن وصفه حيث تتققطع أحشائهم من حرارتها.
إقرا أيضا:  بعض أسماء الله الحسنى ومعانيها

حقيقة ظهور شجرة الزقوم في الأرض

ذكر الكثير من الأشخاص وجود شجرة في الجزيرة العربية تحتوي على ثمار تشابه شكل الجماجم البشرية، والذي يجعل من شكلها مخيفا بل ومرعبا إلا أن الحقيقة التي غفل عنها الكثير حقيقة هذه الشجرة والتي تدعى بالكثير من المسميات ومنها فم السمكة ورأس الثور والتي تزهر في فصل الشتاء وتستخدم لأغراض الزينة لجمال ألوانها وشكلها إلا أنه عندما تجف أوراقها وزهورها فإنها تشابه في شكلها الجماجم البشرية، وهذا سبب اعتقاد البعض بأنها شجرة الزقوم التي أخبرنا بها القران الكريم والسنة النبوية.

كما أكد الكثير من العلماء المسلمين استحالة وجود هذه الشجرة في الأرض وذلك بدلائل الايات القرآنية التي وردت عنها والتي تخبرنا بخروج هذه الشجرة من نار جهنم، كما ورد عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في حديث ضعيف رواه ابن العباس رضي الله أنه قال: (وإن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض لأفسدت على اهل الدنيا معيشتهم فكيف بمن هو طعامه؟ وليس له طعام غيره).

 

 

السابق
فوائد عصير التفاح
التالي
فوائد وأضرار الكربونة