الإسلام والحياة

ما هو يوم القر

يوم القر

هو اليوم الحادي عشر من شهر “ذي الحجة”، وهو أول أيام التشريق، وثاني أيام عيد الأضحى المبارك، أي هو اليوم الذي يلي
يوم “النحر”.

سبب التسمية

جاءت التسمية من أصل الكلمة وهي “القر” بمعنى الاستقرار والراحة، وسُمي “يوم القر” بهذا الاسم لأن الحجاج يقرون فيه،
بمعنى أنهم يستقرون في “منى” بعد أدائهم شعيرتي طواف الإفاضة والنحر.

يوم القر في القرآن الكريم

لم يرد “يوم القر” في القرآن الكريم بشكل صريح، بل ذكره الله ضمن الأيام العشرة من شهر ذي الحجة المبارك،
حيث أقسم الله بهذه الأيام والليالي المباركة ومن ضمنها يوم “القر”، وقد ورد هذا القسم العظيم في الآية الثانية من سورة الفجر، حيث قال تعالى:” والفجر، وليال عشر”، وقد وضح النبي أن الليالي العشر هي العشر من شهر ذي الحجة
حين قال صلى الله عليه وسلم :” إن العشر عشر الأضحى”.

أشار النبي صلى الله عليه وسلم بأهمية وعظمة يوم النحر، حيث وصفه بأنه من أحب الأيام إلى الله تعالى، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:”أعظم الأيام عند الله يوم النحر،ثم يوم القر”.

فضائل يوم القر

يوم القر من الأيام المباركة عند الله تعالى، ومن فضائل هذا اليوم ما يلي:

  • هو ثاني يوم من الأيام العظيمة عند الله تعالى.
  • أقسم الله تعالى بهذا اليوم، وهذا دليل على عظمته ومكانته عند الله عز وجل.
  • يوم تُستجاب فيه الدعوات، فهو من الأيام المباركة التي يستجيب فيه الله تعالى لدعوات عباده، وقد ورد عن أبي موسى الأشعري أنه كان يدعو الناس للدعاء في هذا اليوم المبارك فيقول:” بعد يوم النحر ثلاثة أيام، التي ذكر الله الأيام المعدودات
  • لا يُرد فيهن الدعاء، فارفعوا رغبتكم إلى الله عز وجل”.
  • يوم تتضاعف فيه الحسنات، حيث يضاعف الله الأجر والثواب لعباده.
إقرا أيضا:  معنى اسم الله تعالى القيوم وأثره في حياة الإنسان

الأعمال المستحبة يوم القر

من الأعمال المستحبة لله تعالى في يوم “القر” ما يلي:

  • الاستغفار: حيث أن الله تعالى يستجيب لاستغفار عباده في هذا اليوم، ويضاعف أجر الاستغفار، ويتوب على عباده المخطئين، ويستبدل السيئات بالحسنات.
  • الدعاء: حيث انه يوم لا تُرد به دعوة أبدا، فالمسلم يحرص في هذا اليوم على الدعاء والتذلل واللجوء إلى الله وطلب ما يريده منه وهو على يقين بقبول دعوته.
  • الذكر: حيث يُستحب الذكر في هذا اليوم الفضيل وخاصة ذكر” ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار”، حيث أن الحسنة في الدنيا تعني الرزق الحلال، والعلم النافع، والعبادة الصالحة، بينما الحسنة في الآخرة تعني دخول الجنة.
  • التمتع بنعم الله تعالي في المأكل والمشرب: حيث يُستحب تناول الطعام والشراب في هذا اليوم، وعدم الصيام
السابق
سيرة الإمام أحمد بن حنبل
التالي
نبذة عن أدولف هتلر