التنمية البشرية

لغة الجسد وزيادة الثقة بالنفس

لغة الجسد وزيادة الثقة بالنفس

لغة الجسد

تقول المقولة بأن الصورة تساوي ألف من الكلمات، فحقيقة الصور تختلف اختلافا كليا عن مجرد النطق بكلمات، قد يتسائل الكثيرين ما هو الانطباع الذي سيكوّنه من حولي عني ابتداءا من الإطلالة العامة لجسدي، وما هي الرسائل التي سيرسلها، وماذا ستروي عيناي من خبايا وأسرار، وعن ماذا ستكشف يداي وكتفاي وجسدي عامة، بماذا ستوحي إيماءاتي وإشاراتي، طريقة كلامي ، ووقفتي وجلوسي، وهل للغة الجسد رابطا لزيادة الثقة بنفسي، تساؤلات كثيرة تنم عن هدف واحد بأن لغة الجسد هي الحركات التي يقوم بها الأفراد بالاستعانة بأجسادهم من خلال تعابير الأيدي، وتقاسيم الوجه، إضافة إلى نبرات الصوت وتأثيرها، وحركات الأيدي والأرجل، وهي تعتبر وسيلة لإيصال بعض المعلومات إلى الأشخاص المقابلين، بالمقابل يمكن لأي شخص تحليل شخصية الطرف الآخر من خلال لغة جسده، إلا أنه في المقابل يوجد عدد من الأشخاص المتحفظين والحريصين على عدم كشف محتواهم الداخلي من خلال الجمود في حركاتهم وتثبيت ملامحهم، فهم ببساطة  يحيطون أنفسهم بحالة من الجمود الجسدي.

إقرا أيضا:  أسباب فقدان الثقة بالآخرين

لغة الجسد وزيادة الثقة بالنفس

ترتبط لغة الجسد ارتباطا وثيقا بزيادة الثقة بالنفس فوفقاً لدراسة أجريت من قبل بعض العلماء المختصين بعلم النفس تبين بأن لغة الجسد لها تأثيرا أكبر لتكوين الانطباع لدى الآخرين بنسبة تقدر ب38% لنبرة الصوت، وأضافوا النسبة الأكبر للغة الجسد والتي قدرت ب55% ، في حين مُنحت الكلمات فقط نسبة 7%، وبينوا بأن الكلمات في كثير من الأحيان قد لا تكون صادقة، إنما يميل الأغلبية إلى تصديق لغة الجسد في كثير من الأحيان، وفي حين كانت لغة الجسد توحي بالارتقاء، وتُشعر الآخرين بالتميز، والنجاح، والتفوق، والتقدم بلا خوف، إضافة إلى تواجد كثير من الصفات المرتبطة بلغة الجسد فهي بحد ذاتها صفات توحي بشيء واحد وهي الثقة المطلقة بالنفس، وهنا تكمن الأهمية بتطوير لغة الجسد وتنميتها من خلال التدرب على بعض الحركات التي تزيد الثقة بالنفس، والابتعاد كليا عن كل ما يوحي بضعف الشخصية .

تنمية لغة الجسد وزيادة الثقة بالنفس

تعتبر لغة الجسد أسرار مفاتيح الشخصية التي نتعامل معها، وهنا نوضح بعض الأمثلة المرتبطة بلغة الجسد وتوحي بالثقة المطلقة بالنفس :

  • النظر في أعين الشخص الذي تحدثه، والابتعاد عن النظر في الأشياء المجاورة .
  • الابتعاد عن وضع الأيدي على الأذنين سواء كانت واحدة او الإثنتين؛ لأن هذا يوحي بالتشتت، والتررد، والشك.
  • الابتعاد عن قطب الجبين، أو العبوس، أو النظر للأرض، فإنها ببساطة إشارات توحي بالحيرة، والارتباك، والحزن.
  • تجنب نقر الأصابع بالأسطح الخشبية، فهي تدل على العصبية، والتوتر، وكذلك هز القدم.
  • تجنب لمس الأنف أثناء الحديث فأنت تحمي نفسك أن يكشف الآخرين كذب حديثك.
  • الوقوف باستقامة، ورفع الأكتاف، والتحدث بنبرة هادئة واضحة قوية، واستخدام الإيماءات عند الضرورة فقط لتوضيح بعض الأمور.
إقرا أيضا:  نقاط الضعف: كيف أعرف نقاط الضعف لدي

السابق
كيف أتخطى الفشل
التالي
مجالات التنمية البشرية وأهدافها