قصة النبي سليمان عليه السلام

كتابة: روان مروان - آخر تحديث: 7 أكتوبر 2019
قصة النبي سليمان عليه السلام

النبي سليمان هو أحد أنبياء الله عز وجل، أرسله لبني إسرائيل، و هو ابن النبي داوود، و هو أحد ملوك بني إسرائيل، و قد
ورث المُلك عن أبيه داوود.

قال الله تعالى في كتابه الكريم : “ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب”. (سورة ص:30).

قصة النبي سليمان مع النمل

كان النبي سلَيمان عليه السلام يمشي مع جيشه المكون من الجن و الإنس، فبينما هو في طريقه سمع صوت ما، و إذ
به نملة تتكلم، و كانت تقول لزميلاتها من النمل أن يختبؤوا خوفاً من جيش سليمان أن يسحقهم دون أن يروهم، فشعر
سيدنا سلَيمان عليه السلام بسعادة عارمة بسبب القدرة و المعجزة التي أعطاه الله تعالى إياها في فهمه لغة الحيوانات
فشكر الله على هذه النعمة .

إقرا أيضا :  قصة ذات الرداء الأحمر

قصنه مع الهدهد

بينما كان سلَيمان عليه السلام يتفقد جيشه افتقد لطير الهدهد، فسأل عنه فلم يعرف أين هو فتوعد أن يعذبه إن لم
يقدم له عذر مقنع، و ذلك لأنه لم يستأذنه بالذهاب، فعندما كان سلَيمان عليه السلام في مجلسه دخل عليه الهدهد،
و قال له أنه رأى قوماً يعبدون الشمس من دون الله، و أن هنالك ملكة تحكمهم اسمها بلقيس، فطلب من سيدنا سليمان
أن يتابعهم و يعرف أخبارهم، ليجد حلاً لما يفعلوه.

النبي سليمان مع بلقيس ملكة سبأ

أرسل سليمان كتاباً لبلقيس ملكة سبأ يدعوها إلى عبادة الله تعالى وحده، فجمعت بلقيس وزرائها وقالت لهم أنها
تريد إرسال هدية لكسب مودة سليمان عليه السلام، فأرسلت له المجوهرات والحلي وما يليق بالملوك فرفض
الهدية، وتوعد بإرسال جيش ليخرج أهل سبأ منها، فعندما علمت بلقيس بهذا قالت أنها تريد الذهاب لمقابلة هذا
الملك وترى إلى ماذا يدعو، وعندما علم سليمان عليه السلام بقدوم بلقيس طلب من جنوده من الجن أن يأتوه
بعرشها، فقال أحد جنوده : أنا آتيك به قبل أن ينفض مجلسك، وقال عفريتٌ من الجن أنا آتيك به قبل أن تغمض
جفنك، فلما رآه سليمان عليه السلام أمامه شكر الله على هذه المعجزات التي أعطاه إياها، وبعد ذلك أمر جنوده
بأن يغيروا به حتى يرى هل ستعرفه بلقيس أم لا؟، فلما دخلت ورأته قالت : كأنه هو، فلما تفحصته جيداً وتأكدت
منه تعجبت من قوة سليمان عليه السلام، وآمنت برب سليمان وبدعوته وتبرأت مما كانت تعبد هي وقومها .

وفاة سيدنا سليمان عليه السلام

عندما شعر سيدنا سليمان بقرب أجله أخذ عصاه واتكأ عليها و هو في بيت المقدس يصلي، فقبضت روحه و هو واقف و لم يمسس جسده الأرض، فكانت الشياطين و الجن تظنه يصلي، فلم يقربوه أبداً خوفاً منه، و قيل أنه بقي سنة على هذه الحالة، و أن دابة الأرض كانت تنخر في عصاه حتى كسرت، و وقع سليمان و انتشر خبر وفاته و قيل أنه عاش ما يقارب 50 سنة.

المصادر والمراجع

إقرا أيضا :  قصة علاء الدين والمصباح السحري

مصدر

26 مشاهدة