قصة الأميرة و الوحش

كتابة: روان مروان - آخر تحديث: 7 أكتوبر 2019
قصة الأميرة و الوحش

قصة الأميرة و الوحش هي قصة معروفة إلى حد ما، و تتحدث عن شاب تحول من إنسان إلى وحش، و يلزمه أن يحب
فتاة جميلة ليعود كما كان.

التاجر و بناته الثلاث

كان يا مكان في قديم الزمان، كان هناك تاجر يبذل كل جهده في عمله، و كان في صباح كل يوم يذهب ليمارس عمله
و هو البيع و الشراء، كان لهذا التاجر ثلاثة بنات، و كان ييحبهن حباً ليس له حدود، في يوم من الأيام بينما كان ذاهباً إلى
عمله سأل كل واحدة منهن عن طلباتهن ليحضرهم عند عودته إلى المنزل، فطلبت الأولى أن يشتري لها ثوباً مصنوعاً
من الحرير، و طلبت الثانية عقداً مصنوعاً من اللؤلؤ، أما أصغرهن -و التي كانت مفضلة عند أبيها- طلبت منه أن يقطف
لها وردة من بستان.

وصول التاجر إلى قلعة الوحش

ذهب الأب إلى عمله، لكنه عندما كان في طريقه للعودة إلى المنزل، اشتد المطر و هبّت الرياح الشديدة، مما أدى
إلى عدم قدرته على العودة في المنزل في ذلك الطقس، و قرر أن يبيت في إحدى القلاع الواقعة في طريقه لحين
استقرار الجو و عودته كما كان، و بينما كان في طريقه وجد قلعة مخيفة و شكلها غريب، فدخل إليها و بدأ ينادي و
يرفع صوته، ليخبر أهل القلعة بأنه سيستأذنهم للدخول و البقاء فيها لهذه الليلة فقط، فلم يجب أحد، و عندما كان
يمشي وجد مائد طعام كبيرة عليها جميع أنواع الطعام اللذيذ، فبدأت معدته تصدر أصواتاً تخبره بالجوع الشديد، فبدأ
بتناول الطعام، و بعد أن انتهى عاد يصرخ و ينادي على أهل القلعة، لكن لم يجب أحد أيضاً، فصعد إلى الطابق الذي
توجد فيه غرف النوم، فدخل إلى واحدة منهن و نام على السرير الموجود فيها.

إقرا أيضا :  ما هو سبب منع رواية انتيخريستوس

غضب الوحش من التاجر

استيقظ التاجر في الصباح الباكر من اليوم التالي، و وجد بجانبه كوباً ساخناً من القهوة، و وعاء كبير مليء بالفواكه
الطازجة، فنهض لكي يخرج من القلعة، لكن قبل ذلك عاد ليصرخ و ينادي على أهل القلعة لكن لم يجب أحد أيضاً،
فخرج منها، و وجد بستان مليء بالورود الجميلة فتذكر بأن ابنته الصغيرة قد طلبت منه أن يقطف لها وردة، فقطف
واحدة، و هنا خرج الوحش من القلعة و صرخ في وجه التاجر، و قال له بأنه أكرمه واستضافه في منزله، و في
النهاية أفسد له حديقته، فأجابه التاجر بأن ابنته الصغرى طلبت منه وردة لذلك قطفها، فطلب منه الوحش أن
يقوم بإحضارها إلى القلعة.

الأميرة و الوحش في القلعة

عاد التاجر إلى منزله و أخبر ابنته بما حدث معه، و طلب منها أن تأتي معه إلى القلعة، فذهبت الأميرة لكنها
كانت تشعر بالخوف الشديد من الوحش، و مع مرور الأيام شعرت بأنه لطيف و اعتادت على وجوده معها، و
أصبحا صديقان مخلصان.

الأميرة و الوحش..و ماذا طلب منها

في يوم من الأيام أخبر الوحش الأميرة بأنه يريد أن يتزوجها، لكنها تعجبت من ذلك الطلب، و لم تكن تتوقع
في يوم من الأيام أن تصبح زوجة لشخص شكله بشع جداً، و على الرغم من خوفها منه بأن يقتل والدها
إلا أنها رفضت طلبه. و مع أن الوحش كان قبيح المنظر، لكنه كان لطيف و طيب القلب، فقد أحضر للأميرة
مرآة سحرية تمكنها أن تشاهد أهلها و هي متواجدة في القلعة، و ذات يوم بينما كانت تنظر للمرآة علمت
بأن والدها أصابه التعب و المرض، و بدأت تبكي عليه، فطلبت من الوحش أن تذهب لتزوره فرفض في
البداية، لكنه وافق بعد ذلك بشرط أن تعود إلى القلعة بعد أسبوع واحد فقط.

زواج الأميرة و الوحش

عادت الأميرة إلى منزلها، و بدأت صحة والدها بالتحسن شيئاً فشيئاً، و جلست تخبر أبيها و إخوتها
عن لطف الوحش معها و حبه لها، و في نهاية اليوم الأخير لها في بيتها، شاهدت الأميرة في منامها
بأن الوحش حالته الصحية سيئة جداً، و أنه على فراش الموت، ففزعت من نومها، و ذهبت إلى القلعة
و بدأت تبحث عن الوحش، فلم تجده في البداية، لكنها بعد ذلك وجدته ملقياً على سريره و عيناه
مغلقتان، و بدأت تبكي و تصرخ و تقول له بأنه إذا فتح عيناه ستوافق على الزواج منه، و هنا حدثت
المعجزة، فقد استيقظ الوحش و تحوّل إلى شاب وسيم و جميل، و أخبر الأميرة بقصة السحر الذي
تعرض له و حوّله إلى وحش قبيح المنظر، و كان علاج هذا السحر بأن يتزوج من فتاة أحبها، فتزوج
الوحش من الأميرة و عاشوا حياة مليئة بالسعادة .

إقرا أيضا :  أفضل الروايات الفلسفية في العالم

المصادر والمراجع

مصدر

26 مشاهدة