الحياة والمجتمع

أسباب وطرق مواجهة المراهقة المتأخرة

أسباب وطرق مواجهة المراهقة المتأخرة

المراهقة المتأخرة

هي حاله غير صحية وغير سوية تصيب الرجال والنساء بعد عمر الأربعين تقريبا، حيث تظهر فيها خصائص وأنماط سلوك المراهقين عند الشباب مثل: طريقة التفكير، طريقة اللباس، طريقة الكلام،التصرفات غير الموزونة وغيرها من أنماط السلوك غير المقبولة في هذا العمر.

وعادة ما تصيب حالة المراهقة المتأخرة الرجال بنسبه أكبر من النساء، وتعزى هذه الحالة إلى عدم الاكتفاء العاطفي، أو عدم خوض مرحلة المراهقة في الشباب بالشكل الصحيح بسبب قمع الأهل  بالإضافة إلى أسباب أخرى، وعادة ما تترافق حالة المراهقة المتأخرة مع أزمة منتصف العمر والتي تصيب الفرد بعد سن الأربعين تقريبا.

أعراض المراهقة المتأخرة

تشتمل هذه الحالة جملة من الأعراض الخارجية الظاهرة، إضافة إلى أعراض داخلية تتمثل في التفكير والشعور، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • الميل نحو البحث عن علاقات عاطفية مع شخص جديد غير الشريك.
  • المبالغة في اللباس والاهتمام به بدرجة كبيرة، والميل للباس ملابس الشباب التي لا تناسب هذه المرحلة والتي يجب أن تكون موزونة ومنطقية ومن أنماط هذه الملابس: ارتداء الملابس الملونة بالألوان الفاقعة، مجارة الموضة في عالم الأزياء.
  • الاهتمام بالمظهر الخارجي بشكل مبالغ فيه: حيث يتم مواكبة قصات الشعر الحديثة، والميل نحو إخفاء الشيب بشكل هستيري.
  • الميل إلى اتباع أنماط السلوك التي يتبعها الشباب في  مرحلة المراهقة مثل التدخين، السهر، الاستماع للاغاني، الاهتمام بالأصدقاء والميل إلى تكوين صداقات جديدة.
  • التنصل من المسؤولية اتجاه الأولاد.
  • افتعال المشاكل و إظهار العدوان أثناء التعامل مع الآخرين.
  • الرغبة في الزواج الثاني، ومحاولة الإقدام على الأمر دون وجود مبرر مناسب.
  • عدم تقبل النقد من الآخرين.
  • ممارسه الهوايات غير المناسبة مثل ألعاب الشباب والألعاب الذكية، والألعاب الحركية.
  • اللجوء إلى عمليات التجميل للتخلص من علامات التقدم بالسن.
إقرا أيضا:  ظاهرة التنمر: أسبابها و أنواعها

أسباب المراهقة المتأخرة

تنوع الأسباب المؤدية إلى المراهقة المتأخرة ومنها:

  • عدم تجاوز مرحلة المراهقة الحقيقة بسلام، وعدم عيش أبعادها بصوره صحيحة، وهذا بدوره يؤدي إلى شعور الإنسان بالنقص؛ مما يدفعه إلى محاوله تعويض هذه المرحلة.
  • الشعور بالملل من الروتين اليومي.
  • المشكلات الأسرية.
  • الإهمال العاطفي من الشريك.
  • الخوف من التقدم بالعمر والموت ومحاوله إثبات أنه لا يزال صغير العمر.
  • الإصابة بالاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب، الهوس، وغيرها من الاضطرابات النفسية الأخرى.

مواجهة المراهقة المتأخرة

نظرا للحالة غير السوية التي يمر بها الفرد أثناء حالة  المراهقة المتأخرة ينصح بمواجهة هذه الحالة باتباع ما يلي:

  • حل المشاكل الأسرية بطرق منطقية معقولة.
  • محاوله التقرب من الشريك والأولاد.
  • زيادة الوازع الديني في النفس.
  • استشارة الأخصائيين النفسيين والاستفادة من نصائحهم.
  • اللجوء إلى الأصدقاء المقربين من أصحاب الحكمة.
  • ممارسه رياضة “اليوجا”، حيث تعمل هذه الرياضة على توفير الفرصة الكافية لتصفية النفس و مراجعة وتقييم الذات.
السابق
أسباب التسرب المدرسي
التالي
البذور الصحية وفوائدها