الحياة والمجتمع

أسباب التعصب الكروي

أسباب التعصب الكروي

ما هو التعصب الكروي

التعصب الكروي هو الدفاع أو المحاماة لفريق وجهة رياضية معينة، وفي نفس الوقت يكون يلازم التعصب الكروي الكره والحقد للفريق المضاد، وسنتناول في هذا المقال أسباب التعصب الكروي، ومؤشرات التعصب الكروي.

أسباب التعصب الكروي

أسباب متعلقة بالجمهور الرياضي

  • القيام ببعض التصرفات المسيئة من بعض الأشخاص.
  • مساهمة الآباء في تنشئة أطفالهم على التعلق ببعض النوادي.
  • عدم إحترام الرأي الآخر، وعدم تقبل النقد البناء.
  • تدني مستوى الثقافة الرياضية عند الكثير من المشاهدين.

أسباب متعلقة بالمشجعين

  • عدم وجود القدوة الرياضية الصحيحة.
  • إستغلال بعض الأفراد الأوقات الرياضية في إيذاء مشاعر الآخرين.

أسباب تتعلق بالحالات النفسية والصحية

بسبب الضغوط الكثيرة التي يعيشها الإنسان في الحياة اليومية التي يتعرض إليها من المنزل، والأصدقاء، والمجتمع، فإنه يتخلص من هذه الضغوط بممارسة مظاهر العنف خلال التصرفات الخاطئة على أنها مظهر من مظاهر التنفيس عن النفس.

أسباب التعصب الكروي
أسباب التعصب الكروي

أسباب تتعلق بوسائل الإعلام

وسائل الإعلام جميع الأنواع منها سواء كانت هذه الأنواع مقروءة أو مسموعة أو مرئية تساعد بشكل كبير على زيادة حدة التعصب الرياضي بين أبناء المجتمع.

أسباب تتعلق بالكيانات الرياضية

  • فشل الكثير من الأندية في تحقيق الانتصارات، والبطولات.
  • تدني مستوى التوعية بين أبناء الشعب.
  • جميع التصريحات الاستفزازية، التي تصدرها الأندية، وتشجع على العنف الرياضي.
  • جميع الأندية تفضل المصلحة الخاصة بها عن أي شيء أخر.
  • الصراع التنظيمي السائد في جميع الأندية الرياضية.
  • ليس هناك إلمام للمعنى الشامل للتنافس الرياضي بين الأندية بشرف.
  • تدني مستوى المرونة، وتقبل المكسب، والخسارة.
  • ضعف كفاءة أجهزة التحكيم الرياضية.

 مؤشرات التعصب الرياضي

  • من مؤشرات التعصب الكروي القلق والتوتر النفسي، حيث نجد أن الفرد يشعر بالكثير من القلق، عندما يكون متعصب لأحد الأندية، وتلاحظ عليه جميع الأعراض النفسية للتعصب، وهو يكون خائف من الهزيمة.
  • لا يتقبل المتعصب رياضيا الرأي الآخر، ويرى أنه هو صاحب الرؤية الصائبة فقط، وأن الجهة التي يشجعها هي الجهة، التي تستحق الفوز دون غيرها من الجهات.
  • التحيز للرأي الشخصي، حيث يتمسك برأيه ولا يتنازل عنه بل يستمر في الدفاع عنه بشكل كبير.
  • سرعة الغضب، حيث ينفعل المتعصب رياضيا بسرعة كبيرة جدا، و نجدهم يقوم بالكثير من الأعمال التي لا تليق المشجعين الرياضيين.
  • إنعدام الروح الرياضية بين المشجعين فنجد إنهم لا يقوم بالتعاون والتسامح مع الفرق الأخرى، ولكن هم دائما يتعصبون إلى الفريق الخاص بهم.
  • تصديق الأوهام فدائما ما يبني المتعصبون رياضيا في أذهانهم أن الجهة، التي يشجعونها، هي الجهة الفائقة المستوى، ويصدقون هذه الأوهام، ويؤمنون بصحتها، ويعترضون على أي رأي آخر.

المصادر والمراجع

السابق
طريقه عمل المكرونة بالمشروم
التالي
أثر الأمية على المجتمع وطرق علاجها