الإسلام والحياة

أثر اسم الله المصور على حياة المسلم

أثر اسم الله المصور على حياة المسلم

معنى اسم الله المصور

اسم الله المصور: اسم من أسماء الله الحسنى التي اختص بها نفسه دون غيره، والمصور تعني الذي خلق خلقه كيفما شاء، وبصور متباينة.

حيث خلق الله تعالى البشر بصور وهيئات مختلفة من الحسن والقبح، والذكورة والأنوثة، والطول والقصر، وغيرها من الصفات الأخرى.

-

والمصور تعني ان الله تعالى قد صور جميع الموجودات ورتبها، فأعطى كل شيء منها صورة خاصة وهيئة منفردة يتميز بها على اختلافها وكثرتها.

وهو الذي صور الأشياء بشتى أنواع الصور الجلية، والخفية، والحسية، والعقلية، فلا يتماثل جنسان أو يتساوى نوعان بل لا يتساوى فردان أبدا، ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: “ما من شيئين إلا بينهما قدر مشترك وقدر فارق فمن نفى القدر المشترك فقد عطل ومن نفى القدر الفارق فقد مثل “.

إقرا أيضا:  فوائد أذكار الصباح

ومرحلة التصوير هي المرحلة الثالثة من مراحل الإيجاد بعد الخلق والبرء، فبعد تقدير الشيء وإنفاذه في الوجود تأتي مرحلة  إضفاء الملامح والسمات التي يتميز بها كل مخلوق عن غيره وهي مرحلة التصوير.

اسم الله تعالى المصور في القرآن الكريم

  • ورد اسم الله تعالى “المصور” في الآية 24 من سورة الحشر، حيث قال تعالى:” هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى”.
  • كما ورد الفعل” يصور” في الآية السادسة من سورة آل عمران، حيث قال تعالى:” هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء”.
  • وقال تعالى في الآية 11 من سورة الأعراف:” ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم”.
  • وقال تعالى في الآية الثالثة من سورة التغابن:”وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير”.
  • كما ورد الاسم “صورة” في الآيتان السابعة والثامنة من سورة الانفطار، حيث قال تعالى:” الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك”.
إقرا أيضا:  اسم الله تعالى البارئ وأثره في المسلم

أثر اسم المصور في حياة المسلم

يعود اسم الله تعالى المصور بجملة من الآثار على حياة المسلم، ومن هذه الآثار:

  1. الإيمان بوحدانية الله، فهو وحده القادر على الخلق دون غيره.
  2. تعظيم خلق الله تعالى، فلا يستطيع أحد الإتيان بما جاء به الله تعالى.
  3. تحريم تصوير الصور ذات الأرواح؛ فالإنسان مهما علا شأنه لا يستطيع مضاهاة خلق الله تعالى في شيء.
  4. عدم الاستهزاء بأشكال وصور الآخرين، فهي خلق الله تعالى، ولله حكمة لا يعلمها إلا هو بالصور والأشكال التي أوجدها.
  5. عدم الحكم على الآخرين من خلال صورهم وأشكالهم، حيث أن الحكم يعتمد على حسن أخلاقهم.
  6. تكريم ما صوره الله تعالى، وعدم إهانته أو شتمه أو ضربه.
  7. رضا الإنسان بشكله وصورته التي أوجده الله عليها، وعدم الاعتراض عليها.
إقرا أيضا:  أذكار قضاء الدين وتفريج الهم

 الفرق بين الخالق والبارئ والمصور

  • الخالق أي المبدع للخلق المخترع له على غير مثال سابق.
  • البارئ أي المنشئ للأشياء من  صورة العدم إلى صورة الوجود.
  • المصور أي الذي ينفذ ما يريد إيجاده على الصفة والهيئة التي يريدها، وبصورة انفرادية.

السابق
أهمية هرم ماسلو للحاجات الإنسانية
التالي
خصائص الطبقة الأرستقراطية