طرق تخفيف ألم الولادة الطبيعية

كتابة: مرام البرعي - آخر تحديث: 30 يناير 2020
طرق تخفيف ألم الولادة الطبيعية

طرق تخفيف ألم الولادة الطبيعية

طرق تخفيف ألم الولادة الطبيعية متعددة، حيث يقوم الطبيب بتحديد موعد الولادة، بعد القيام ببعض الفحوصات، ولكن هناك بعض النساء قد تلد قبل موعد الولادة لظهور بعض العلامات، فما هي طرق تخفيف ألم الولادة الطبيعية.

بعض علامات الولادة

  • نزول الجنين إلى أسفل الرحم، مما يؤدي لسهولة التنفس للأم بسبب عدم ضغط الجنين على الرئتين.
  • رغبة الأم في كثرة التبول، وذلك بسبب ضغط الجنين على الرحم، والمثانة.
  • ظهور بعض الإفرازات البنية، قبل أو بعد الولادة مباشرة.
  • إصابة الأم بالإسهال عند اقتراب مرحلة الولادة.
  • حدوث انقباضات مؤلمة بشكل متكرر وتكون على فترات زمنية لا تقل عن عشرة دقائق، وذلك يدل على اقتراب موعد الولادة.
  • وأخيرا ظهور السائل الأمينوسي، وهو الذي يكون موجود حول الجنين، وهو أحد علامات الولادة النهائية.
إقرا أيضا :  مراحل الحمل والولادة المتعددة
بعض علامات الولادة
بعض علامات الولادة

طرق تخفيف ألم الولادة الطبيعية

  • استخدام الأدوية الناركوتية: ويطلق عليها اسم الأدوية الأفيونية، ويظهر تأثير تلك الأدوية خلال فترات بسيطة تصل دقائق، وتستمر من ساعتين إلى ست ساعات وهي من أنواع الأدوية المسكنة للألم، وتستخدم عن طريق الحقن بالوريد، وهذه الأدوية لا تخلص الأم من الألم بشكل نهائي، ولكنها تساعدها على التخفيف والحد من بعض الآلام وهناك بعض الأعراض الجانبية لها مثل، الإصابة بالغثيان، واضطراب التركيز، وحدوث بعض المشاكل بالجهاز التنفسي، وقد تظهر بعض الأعراض على الجنين.
  • التخدير حول الجافية: وهي من أفضل الوسائل التي تستخدم لتخفيف ألم الولادة، والذي يقوم بتخدير منطقة الخصر، وأسفلها حتى لا تشعر المرأة بتلك المنطقة نهائيا، ولكن يفضل متابعة نبض الجنين خلال تلك الفترة وهذا التخدير لا يؤثر نهائيا على الفترة الأولى من الولادة ولكن هناك بعض الآثار الجانبية مثل:
  • الإحساس ببعض الآلام بعد التخدير، ولذلك قد يتم استخدام التخدير مرة أخرى.
  • انخفاض ضغط الدم، والرغبة في الغثيان مما يؤثر على الجنين، ولعلاج الحالة يجب استخدام السوائل من خلال الوريد.
  • ضعف عضلات الساقين، ولذلك لا تستطيع الأم النهوض من السرير لبعض الوقت.
  • عدم السيطرة على المثانة، ولذلك يتم استخدام قسطرة البول.
  • الإحساس بالصداع بعد الولادة مباشرة.
  • التخدير النخاعي: ويتم استخدام هذا التخدير في منطقة أسفل الظهر، ويتشابه تأثيره مع التخدير حول الجافية ويحدث خلال دقائق بعد استعماله وتستمر لمدة تصل من ساعة إلى إثنين.
  • مهدئات الأعصاب: وتستخدم تلك الأدوية للحد من الخوف، والقلق وتستخدم عن طريق العضل أو الوريد ويجب العلم أنها لا يجب أن تستخدم خلال مرحلة الولادة.
إقرا أيضا :  فوائد حمض الفوليك للحامل

المصادر والمراجع

13 مشاهدة