القناعة في الإسلام

كتابة: صابرين صبحي - آخر تحديث: 30 سبتمبر 2019
القناعة في الإسلام

القناعة أهم الصفات التي يجب ان يتحلى بها كل فرد، تجعل الشخص يشعر بأنه الافضل دائماً مع أنه ممكن ان يكون غير ذلك و لكن شعوره بالقناعة جعله ان لا ينظر لغيره.

القَناعة في الإسلام

  • القناعة و هي الرضا بما كتبه الله للإنسان حتى ولو كان شئ قليل، و ليس النظر إلى
    ما يمتلكه الآخرون، و هي دلالة على صدق الإيمان، فقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن القناعة:(قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه)، لذلك ينبغي
    على المسلم أن يكون قنوعاً و لا يتعلق بالدنيا لأنها فانية .
  • ما لا يكون فيه القناعة هو الطمع في السباق على عمل الخيرات و الأفعال الصالحة،
    فيجب على المسلمين دائما جلب العديد من الخيرات، و الدليل على ذلك قوله تعالى
    في كتابه الكريم: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) صدق الله العظيم .
إقرا أيضا:  فوائد الاستغفار في جلب الرزق

فضائل القناعة

  • عامل مهم  للراحة النفسية، و لكي يعيش الإنسان حياته في أمان و راحة، أمّا الإنسان الطماع فتكون حياته همًا و لا استقرار فيها.
  • هي الكنز الأعظم لذلك فهي تعتبر سبب للبركة، فقد قال الرسول الكريم محمد – صلى الله عليه وسلم-: (ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس)، صدق رسول الله.
  • القناعة تعد مسار للجنة، و دليل ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: (من يكفل لي أن لا يسأل الناس
    شيئًا وأتكفل له بالجنة؟ فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحدًا شيئًا)، رواه أبو داود والترمذي
    و أحمد.
  • يصبح الشخص القنوع حرا و عزيز نفس، فلا يتجبر عليه أحد، على عكس الطمع الذي
    يجعل
    صاحبه عبدًا، فقد قال الإمام علي-رضي الله عنه-: (الطمع رق مؤبد) .
  • القناعة تجعل فؤاد المؤمن و قلبه ملئ بالثقة و اليقين بالله سبحانه وتعالى بما كتبه له،  لأنّ الشخص القنوع يكون مؤمن بأنّ الله تعالى كتب  له الرزق.
  • تقي فؤاد المسلم من الآثام و الذنوب و أمراض القلب التي تعود على المسلم
    بخسارة الحسنات و كسب السيئات مثل: الحسد، و الكذب، و الغيبة و النميمة.
إقرا أيضا:  أذكار قضاء الدين وتفريج الهم

صورة من صور القناعة في الإسلام

  • قناعة الرسول الكريم في الطعام، روت السيدة عائشة -رضي الله عنها- إذ تخاطب عروة
    بن الزبير -رضي الله عنهما- فقالت: (ابن أختي، إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله -صلى الله عليه و سلم- نار، فقلت: ما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان؛ التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- جيران من الأنصار كان لهم منائح،و كانوا يمنحون رسول اللّه -صلى الله عليه و سلم- من أبياتهم فيسقيناه).
إقرا أيضا:  أجمل الأدعية المستجابة

 

المصادر و المراجع

مصدر1

25 مشاهدة