الصحة

وباء إيبولا و رأي منظمة الصحة العالمية world health organization فيه

وباء إيبولا و رأي منظمة الصحة العالمية world health organization فيه

عدد الإصابات وأماكن انتشار وباء إيبولا

  • لقد أصاب وباء إيبولا خلال فترة زمنية قصيرة جدًا ألف وستمائة وثلاثة أشخاص، ونصف العدد قد توفوا بسبب الفيروس، إن الفيروس منتشر في الجزء الغربي من القارة الأفريقية.

عوامل انتشار وباء إيبولا 

  • في حالة إصابة فرد جديد من البشر بـ وباء إيبولا فإن ذلك يساعد الڤيروس على التعايش مع جسد الإنسان، والارتباط به أكثر فأكثر.
  • ولكن الجانب المضيء أن تلك الڤيروسات ليست لديها قدرات للانتشار، والتفشي عالميًا.
  • ومن أهم أسباب انتشار ذلك المرض هو عنصر التمدن أي انتقال الريفيون إلى العيش في المدن الحضارية.
  • وبما أن الريف المساحات بها واسعة وعدد الناس قايل بالتالي نسبة انتشار عدوى ڤيروس إيبولا قليلة،ولكن في المدن يكون الاحتكاك بين الناس كبير نظرًا لكثرة عدد الناس، وقلة المساحات، والخدمات، وبالتالي ڤيروس إيبولا يجد أمامه الفرصة للانتشار، والتفشي بين البشر.

فيروسات أخرى تم انتشارها بنفس الطريقة 

  • فيروس العوز المناعي البشري أو ما يطلق عليه HIV 

تاريخ انتشار وباء إِيبولا القاتل 

إن وباء إيبولا كما ذكرنا يشغل الجزء الغربي من القارة الإفريقية، وهم بلاد غينيا و سيراليون و ليبيريا.

ولكن ما حدث أن الڤيروس كان يكمن في جسد فرد مسافرًا، وبالتالي نقل الفيروسات إلى عدد ثلاث أشخاص في بلد نيجيريا بالإضافة إلى وجود مصابين بالسعودية، والمغرب.

"تاريخ

رأي منظمة الصحة العالمية world health organization  في وباء إيبولا 

قد صرحت منظمة الصحة العالمية أن وباء إيبولا ڤيروس خطير، وبإمكانه أن يهدد العالم، وينتشر، ولكن السيطرة على الڤيروس مازالت بالإمكان، وخصوصًا أن حالات انتشار العدوى ضعيفة جدًا

طرق انتقال العدوى 

  • اولاً يكون المصاب الأعراض الناتجه عن الفيروس تكون شديدة جدًا عليه، وهنا بإمكانه أن يعدي أشخاص سليمة، وهنا بإمكاننا أن نحدد هؤلاء الأشخاص، ونقوم بعزلهم.
  • بالإضافة إلى أن العدوى لا تنتقل إلا عند تلامس سوائل جسم شخص مصاب بسوائل جسد شخص سليم.

فترة الحضانة 

إقرا أيضا:  الشلل النصفي أهم أسبابه و أعراضه و طرق علاجه

أثناء فترة حضانة المرض داخل الجسم يكون الڤيروس ليس له أي أعراض ظاهرة على جسم الأنسان المصاب، ويكون كامنًا داخله، وتمتد هذه الفترة حوالي ٢١ يومًا، وبالتالي ليس بإمكاننا أن نحدد الشخص المصاب، ونعزله، وبالتالي يصبح انتشار المرض سهلاً.

ونخشى أن يتطور وباء إيبولا داخل جسم الإنسان بحيث أن يتمكن من الإنتقال بطريقة أسهل من الإنتقال عن طريق سوائل الجسم، ولكن حتى الأن لا توجد مقدمات لتلك المخاوف، ومن المتوقع أن خفافيش الفاكهة تكون حاملة لتلك الڤيروس.

المصادر و المراجع

Western African Ebola virus epidemic

السابق
ما هو الاكل الصحي وأنواعه
التالي
ما هو العلاج بـ الضحك