نبذة عن رواية ساق البامبو

كتابة: ملاك الخضر - آخر تحديث: 5 سبتمبر 2019
نبذة عن رواية ساق البامبو

كاتب رواية ساق البامبو

رواية ساق البامبو للكاتب والروائي سعود السنعوسي، من الكويت، وهي من أشهر روايات الكاتب، كتبها عام 2012 وحازت الرواية على الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر”، عام 2013م، وحصلت أيضا على جائزة الدولة التشجيعية في مجال الآداب عام 2012، وتتحدث الرواية عن حياة شاب كويتي فلبيني، وتتمحور الرواية حول بحث الشاب عن والده و مطالبته بحقوقه بان يكون كويتيا رغم ملامحه الفلبينية ولغته الفلبينية.

إقرا أيضا :  أحداث قصة جزيرة الكنز

ملخص الرواية

تتحدث الرواية عن شاب اسمه عيسى من أب كويتي وأم فلبينية، حيث تزوج والده من خادمته الفلبينية، ثم أعاد زوجته وولدها الى بلدها الأصلي الفلبين، ولكن الشاب عاد يبحث عن والده ووطنه، وبدا يطالب بحقوقه بأن يكون كويتيا رغم ملامحه ولغته الفلبينية، وبعد رحلة طويلة من البحث عن والده علم أنه توفى أثناء حرب الخليج بين العراق والكويت، ولكنه ذهب الى الكويت بواسطة صديق والده، ووجد نفسه مرفوض في بلده الأصلي، ومن هنا تبدأ أحداث الرواية التي تناقش قضايا هامة مثل العلاقة مع الآخرين، والقضايا الساخنة في منطقة الخليج العربي، والعمالة الأجنبية في البلاد.

إقرا أيضا :  كتاب البؤساء للكاتب فكتور هوجو

وقد استطاع الكاتب أن يمزج بين شخصيته وشخصية البطل بحيث لا يعلم القارئ هل يتحدث الكاتب عن نفسه أم يترجم مذكرات البطل عيسى.

مسلسل ساق البامبو

تحولت رواية ساق البامبو الى عمل درامي في عام 2016 مما لاقى نجاحا كبيرا، وصاحب هذا النجاح حالة من الجدل حول الرواية، وقام ببطولة العمل الفنانة القديرة سعاد العبدالله ومن إخراج المخرج البحريني محمد القفاص.

أعمال الكاتب سعود السنعوسي

  • سجين المرايا عام 2010
  • البونساي والرجل العجوز
  • ساق الباميو
  • فئران أمي حصة
إقرا أيضا :  الكاتب أحمد خالد مؤلف انتيخريستوس

اقتباسات من رواية ساق البامبو

  • الغياب شكل من أشكال الحضور ، يغيب البعض و هم حاضرون في أذهاننا أكثر من وقت حضورهم في حياتنا
  • ليس المؤلم أن يكون للإنسان ثمن بخس، بل الألم كل الألم أن يكون للإنسان ثمن
  • كل طبقة اجتماعية تبحث عن طبقة أدنى تمتطيها، تحتقرها وتتخفف بواسطتها من الضغط الذي تسببه الطبقة الأعلى فوق أكتافها
  • حتى الأنبياء، كما يقول اليسوع، غرباء بين أهلهم
  • أمشي، بملامح جامدة، وعينين خاليتين من التعبير، نحو وجهتي مباشرةً .. كالقطار.

28 مشاهدة