الإسلام والحياة

معلومات عن حائط البراق

حائط البراق وتاريخه

حائط البراق

حائط البراق والبراق اسم الدابة التي سافر بها الرسول صلى الله عله وسلم الى المسجد الاقصى حيث ربطها على هذا الحائط وعرج الى السماء لملاقة الله سبحانه وتعالى ، الا ان اليهود زعموا بان هذا الحائط معلم يهودي ومقدس حيث تم أخذه بالقوه فهدموا حي المغاربه المجاور للجدار بما فيه من منازل ومدارس ومساجد وأقاموا هناك ساحة ليتجمعوا فيها واستولوا على مفاتيح باب المغاربة والتي لا تزال معهم الى الآن.

إقرا أيضا:  أدعية السفر كاملة

تسميات الحائط

  • حائط البراق
  • باب الرحمة
  • الحائط المغربي
  • حائط المبكى

حائط البراق ومكانته عند المسلمين 

يعد حائطا مقدسا بسبب ركوب الرسول عليه الصلاة والسلام اليه ليلة الاسراء والمعراج، والبراق اسم دابة الرسول
صلى الله عليه وسلم حيث ربطها عند الحائط، كما تنبع اهمية هذا الحائط لكونه أحد جدران المسجد الاقصى اولى القبلتين عند المسلمين.

-

حائط البراق عند اليهود 

يزعم اليهود ان هذا الحائط هو احد بقايا هيكل سليمان المزعوم، وسمي بهذا الاسم نسبة الى الطقوس التي
يمارسونها عند الذهاب الى هذا الحائط حيث يبكون حدادا على الخراب التي لحق بهيكلهم المزعوم

إقرا أيضا:  اذكار المساء الصحيحه كاملة مكتوبة

المكانة السياسية لحائط البراق 

كان النزاع وما زال لاعتقاد اليهود أن هذا الحائط لهم وانه جزء من هيكل سليمان المزعوم فقد حاولوا شراءه في العهد العثماني ، كما حاولوا شراءه سنه 1914 الا ان كل محاولاتهم بائت بالفشل ، حيث تم دحض هذا الزعم من قبل اللجنة الدولية المتفرعة عن عصبة الامم المتحدة عام 1929 بعد ثورة البراق.

حائط البراق في السنه النبوية 

عَنْ أَنِسٍ بِنِ مَالِك رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ (وفي رواية:  ليلة أُسري به مُلجَماً مُسرَجا)،  وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ، قَالَ فَرَكِبْتُهُ، (وفي رواية: فلم نزايل- أي نفارق – ظهره أنا وجبريل)، حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ (وفي رواية: لما انتهينا)، قَالَ فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهاِ الْأَنْبِيَاءُ(وفي رواية: فخرق جبريل الصخرة بإصبعِه وشدَّ بها البراق) ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجْتُ، فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ  بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ جِبْرِيلُ: اخْتَرْتَ الْفِطْرَةَ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ.

إقرا أيضا:  ما هو فضل الحجاب في الإسلام

المصادر والمراجع

مصدر 1

مصدر 2

رنا خضر مدققة وكاتبة محتوى في موقع ويكي عرب، حاصلة على البكالوريوس في علم الاجتماع، أعمل من أجل إثراء المحتوى العربي على المستويين المحلي والعالمي، وذلك لأن المعلومة يجب أن تكون حرة.

السابق
نصوص اتفاقية جنيف الأربعة
التالي
مخاطر الإدمان وأسبابه