الصحة

ما يجب معرفته عن مرض نقص المناعة البشري

ما يجب معرفته عن مرض نقص المناعة البشري

ما هو مرَض نقَص المّناعة البَشري

نقص المناعة البشري ” الإيدز ” كلاهما وجهان لعملة واحدة، حيث يتعرض الإنسان للإصابة بفيروس نقص المناعة البشري الذي يتطور مع الوقت، ويتسبب في تلف خلايا الجسم وتدميرها والذي يؤدي في نهاية المطاف إلى وفاة المريض، ولهذا المرض أسباب وأعراض وأساليب للوقاية سوف نتناولها في هذا الموضوع.

أسباب مَرض نَقص المَناعة البشري

مرَض نَقص المنَاعة البشري من الأمراض المعدية وهي من الأمراض المميتة التي يجب الحرص منها والتعرف على أسبابها والحماية منها، ومن أسباب هذا المرض:

  • التعرض لاستخدام أدوات المريض المصاب بهذا المرض.
  • يكون الحوامل والمرضعات أكثر الفئات حساسية ويتعرضون للإصابة بهذا المرض بسهولة، كما يتم نقله إلى الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • تتم العدوى من خلال العلاقة الجنسية مع شخص حامل المرض.
  • استخدام الحقن أو الإبر الخاصة بأشخاص آخرين. 
  • أثناء إجراء عمليات نقل الدم.

أعراض مرض نقص المناعة البشري

أعراض مرض نقص المناعة البشري
أعراض مرض نقص المناعة البشري

هناك مجموعة من الأعراض التي تصاحب الإصابة بمرض نقص المناعة البشري والتي تؤثر على المريض بشكل كبير وتؤدي إلى تدهور صحته والتي تتشابه مع مرض الانفلونزا بشكل كبير والأمر الذي يتطلب اهتمام من المريض وإجراء الكشف المبكر لاكتشاف المرض، ومن هذه الأعراض:

  • الإصابة بالحمى وارتفاع في درجات حرارة الجسم.
  • المعاناة من وجود ألم في العضلات وفي المفاصل وعدم القدرة على الحركة بشكل طبيعي.
  • المعاناة من ألم شديد في الحنجرة مع الإصابة بالصداع المستمر.
  • ظهور طفح على الجلد. 
  • ظهور انتفاخ في الغدد الليمفاوية.
  • فقدان الوزن بشكل ملحوظ مع الإصابة بضيق في التنفس.
  • التعرض للعرق الشديد خاصة أثناء فترة الليل.
  • عدم القدرة على الرؤية بوضوح والشعور بالتعب المستمر.
  • الإصابة بقشعريرة في الجسم مع وجود كحة أو سعال جاف.

الوقاية من مرض نقص المناعة البشري

لخطورة المرض لقد قامت الدولة بعرض المعلومات الهامة حول المرض وكيفية الوقاية منه والحفاظ على السلامة الشخصية ومن يحيطون بنا أيضا، ومن هذه التدابير الوقائية:

  • الحرص على متابعة الطبيب أولا بأول واستشارته وإجراء الكشوفات التي تضمن السلامة والأمان.
  • الحرص على عدم لمس أي أغراض تخص أشخاص آخرين لتجنب نقل العدوى.
  • استخدام الواقي الذكري والأنثوي أثناء العلاقة الجنسية.
  • استخدام أبر جديدة وعدم استخدام الأغراض التي تتعلق بشخص آخر أو تم استخدامها لمريض آخر. 
  • الحرص على النظافة الدائمة وغسل الأيدي والأغراض الشخصية بنا وبأطفالنا واستخدام المعقمات المناسبة لها.
  • الحرص على التغذية السليمة وتجنب الأطعمة المكشوفة أو الجاهزة والحرص على تناول الاطعمة التي تم إعدادها في المنزل.
  • تجنب التواجد في الأماكن التي قد يكون هناك احتمال وجود عدوى بها.

المصادر و المراجع

HIV

السابق
أسباب و أعراض و علاج مرض بهجت
التالي
تفسير رؤية الحذاء في المنام للمرأة و الرجل