ما هما الاصغران

كتابة: سارة الغروز - آخر تحديث: 23 سبتمبر 2019
ما هما الاصغران

الاصغران

يقصد بـ الاصغران القلب واللسان ، ومن لمعروف لدى الجميع ان الانسان يجب ان يعمل باجتهاد للحفاظ على سلامة القلب من الحقد والضغينة والحسد وكما يجب عليه حفظ لسانه من أي قول سوء من غيبة ونميمة وبهذا يصلح حال الانسان فان صلح قلبه ولسانه صلح حاله ، فقد يعد عدم حفظ اللسان من الأمور التي تؤدي بصاحبها الى النار ، فيجب على كل شخص وكل فرد ان يقلل من الحديث والكلام ويكون منصتا ومستمعا يكثر من الاستماع ، لانه غالبا ما تؤدي كثرة الكلام الى ان توقع صاحبا في دائرة من الأخطاء ، فلا يتكلم الانسان عبثا بل يجب ان يفكر جيدا قبل ان يتكلم او يحكم على الأمور وقد اطلق العلماء على الشخص الذي المغتاب الذي يقوم بذكر الناس بالسوء والإساءة اليهم باسم المفلس فهو مفلس ، لانه يأتي يوم القيامة بدون حسنات لانه قام باعطائها للشخص الذي اغتابه ، فيجب تجنب هذه العادة لان الشخص الذي يقوم بها يكرهه عامة البشر ، فيجب على الانسان الاكثار من الاكلام الذي ينال به رضا الله سبحانه وتعالى والابتعاد عن القول الذي يغضب الله سبحانه وتعالى ، فعلى الانسان ان يحفظ لسانه ومن اشهر الاقوال في حفظ اللسان هو قول سيدنا علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ورفه درجاته : ” المرء مخبوء تحت لسانه ” .

إقرا أيضا:  ثقب سلة القمامة من الأسفل

ومن اكثر المعاصي التي يقع بها اللسان النميمة والغيبة والكذب وقول الزور وكلها أمور تؤدي الى فساد القلب ، فالنميمة هي نقل الكلام من شخص للآخر بهدف نشر الفساد بينهم ، والغيبة ذكر مساوئ الاخرين ظلما وبهتانا حتى لو كانت هذه المساوئ صفة من صفاته ،اما الكذب يعتبر من اكثر معاصي اللسان تحريما لانه يميت القلب ، ويعتبر قول الزور حرام ومن الكبائر لانه يؤدي الى ضياع الحقوق وافلات المذنبين من العقاب والجزاء .

إقرا أيضا:  فوائد زيت دوار الشمس وأضراره

 

اما معاصي القلب مثل الرياء والنفاق والحقد والحسد والخيانة والغدر والتسلط كلها أمور تؤدي الى فساد القلب ، فيجب الامتناع عن الرياء وان تكون اعمال المسلم مهما كانت خالصة لله عزوجل ، ويجب عليه الامتناع عن الخيانة والغدر لانها ليست من صفات المسلمين ، كما ينبغي الابتعاد عن الحقد والحسد وكثرة المعاصي والذنوب لانها تميت القلب وتزرع الكراهية وتغطي القلب بغشاوة تجعل العودة الى الله صعبة المنال ، فعندما يبتعد الانسان عن هذه الاعمال يصلح قلبه وعند صلاح القلب يصلح الانسان ، فقلب الانسان مضغة عند صلاحها يصلح جسد الانسان كله .

المصادر و المراجع :

مصدر 1

مصدر 2

إقرا أيضا:  مرحلة المراهقة والبلوغ

24 مشاهدة