شخصيات

ما لا تعرفه عن رمز المقاومة أحمد ياسين

ما لا تعرفه عن رمز المقاومة أحمد ياسين

من هو أحمد ياسين

الشيخ أحمد ياسين ، أبرز رموز المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، و أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الفلسطينية و التي كان قائدا و رئيسا لها حتى وفاته، و قد ولد الشيخ الفلسطيني في شهر يونيو من العام 1936، و هو العام الذي شهد أول ثورة للفلسطينيين ضد الهجرة الصهيونية، و قد عاصر و شهد احداث النكبة الفلسطينية في العام 1948 ميلادي، و قد كان في عمر الثانية عشر، و بعد ذلك بأربعة أعوام كان أحمَد قد تعرض لإصابة خطيرة اثناء لعبه مع أصدقائه و قد أدت إلى إصابته بالشلل، و يذكر بأنه و في إحدى جولات التحقيق الإسرائيلي معه، و على إثر التعذيب، كان قد فقد البصر في عينه اليمنى، و تعرضت اليسرى لإصابات بالغة أضعفت الرؤية فيها، إضافة إلى ما تعرض له من التهاب مزمن في الأذن، و الحساسية التي استهدفت رئتيه، كما و بعض الأمراض و الالتهابات المعوية الأخرى.

إقرا أيضا:  سيرة حياة السلطان قطز

و لكن هذا لم يمنعه من المقاومة ضد الاحتلال و الكيان الصهيوني المغتصب، و يتمثل ذلك في انضمامه إلى صفوف المتظاهرين في مدينة غزة الفلسطينية محتجا معهم على العدوان الثلاثي الذي استهدف الجمهورية المصرية، و ذلك عندما كان في العشرين من عمره، و من هناك بدأت تظهر قدراته الخطابية و التنظيمية، كما و قد شارك زملائه الرفض على الإشراف الدولي على مدينة غزة، و قد أكد من خلال موقفه إصراره على عودة مهمة الإشراف إلى الإدارة المصرية، و هذه النشطة و المواقف السياسية كانت سببا في تعرضه للاعتقال العسكري و السياسي في العام 1965 ميلادي، و الذي أدى به إلى جعله حبيسا داخل زنزانة انفرادية نحو ما يقارب الثلاثين يوما، و بعد إثبات صحة عدم تورطه بأي من العلاقات السياسية مع الإخوان في الجمهورية المصرية، كان قد تم الإفراج عنه، و أيضا قد تعرض للاعتقال الإسرائيلي من قبل الكيان الصهيوني في العام 1982 ميلادي، و قام الاحتلال بتوجيه تهم تشكيل و تأسيس التنظيمات العسكرية، كما و تهمة حيازة الأسلحة، مصدرا بذلك حكم السجن لمدة ثلاثة عشر عاما، و لم يقضي أحمَد ياسِين ذلك الحكم، حتى أفرج عنه في العام 1985 ميلادي، في إحدى صفقات تبادل الأسرى التي تمت بين الكيان الصهيوني، و القيادة العامة المتمثلة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

من هو أحمد ياسين
من هو أحمد ياسين

أشهر أقوال أحمد ياسين

  • “لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعترف بإسرائيل وهي تغتصب أرضنا وحقوقنا ووطننا وتاريخنا”.
  • “نؤكد الآن أن كل الشعب الفلسطيني لا يقبل بأن يوقف الدفاع عن نفسه ويجعل الضحية متساوية
    مع المعتدي، هناك معتد يجب عليه وقف إطلاق النار وسحب جيشه، وهناك معتدى عليه لا يمكن أن
    نقول له: ارفع يديك وسلم.”
إقرا أيضا:  من سيرة رابعة العدوية

المصادر و المراجع

Ahmed Yassin

نتـالي عابد، مدققة وكاتبة في موقع ويكي عرب، حاصلة على البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الجامعة الأردنية، أعمل من أجل إثراء المحتوى العربي على المستويين المحلي والعالمي، وذلك لأن المعلومة يجب أن تكون حرة.

السابق
ما هو فشل القلب والأعراض المصاحبة له
التالي
تفسير حلم رؤية السكر في المنام