الزواج والحياة العاطفية

كيفية الحفاظ على العلاقة الزوجية

كيفية الحفاظ على العلاقة الزوجية

العلاقة الزوجية

العلاقة الزوجية :هي الرابطة الشرعية التي بين الرجل والمرأة، حيث تنعقد بالرضا والقبول، وتبع أهمية تلك العلاقة من كونها الرابطة الشرعية الوحيدة التي تكون بين الرجل والمرأة حسب قواعد الدين الإسلامي، وبعض الأديان الأخرى، كما تكمن أهميتها في تلبية الحاجات الطبيعية للبشر و حفظ النوع البشري. كما تمثل العلاقة الزوجية أسس التفاعل والسلوك بين الزوجين وما ينشأ عنها من مشاعر محبة ومودة، إضافة إلى صفات كل من الزوجين والتي تنعكس على تلك العلاقة.

كيفية الحفاظ على العلاقة الزوجية

تتطلب عملية الحفاظ على العلاقة مستقرة وخالية من المشكلات اتباع النصائح الآتية:

الابتعاد عن النقد

العلاقة تتطلب تجنب النقد واللوم للشريك،حيث أن النقد واللوم يعملان على فقدان الثقة بين الطرفين، ونشوب الخلافات بينهما.

الالتزام بالواجبات

حيث يجب القيام بالواجبات المطلوبة من الزوجين، وعدم التقصير فيها، إضافة إلى الشعور بالمسؤولية نحو هذه الواجبات؛ وذلك لإتمامها على أكمل وجه، وتتنوع الواجبات الزوجية ومنها: الواجبات المادية والاقتصادية، الواجبات المنزلية، الواجبات الحميمة الخاصة، الواجبات العاطفية، الواجبات الاجتماعية، وغيرها من الواجبات الأخرى.

الابتعاد عن السيطرة والهيمنة- العلاقة الزوجية

حيث أن العلاقة علاقة تشاركية قائمة على التفاهم، وبعيدة عن سيطرة أحد الطرفين على الآخر، والتي تعمل على هدم العلاقة وتدميرها.

عدم المساواة – العلاقة الزوجية

إن العلاقة  لا تتطلب المساواة بين الرجل والمرأة؛ حيث أن كلا منهما له أدوار تختلف تماما عن ادوار الآخر، فالمساواة في العلاقة تعمل على انهيار تلك العلاقة.

إقرا أيضا:  غيرة الزوج من طفله

الموازنة بين الجد والمرح -العلاقة الزوجية 

فالعلاقة علاقة طويلة الأمد، تحتاج إلى تغيير أنماط الحياة اليومية بين الجد والاتزان وبين المرح والدعابة، الأمر الذي يعمل على تجديد تلك العلاقة، والحد من عوامل الملل التي قد تصيب هذه العلاقة.

تجاهل الصفات السلبية- العلاقة الزوجية

لا يخلو طرف من طرفي العلاقة من امتلاك بعض الصفات السلبية التي تثير الانزعاج لدى الطرف الآخر، ويذكر أن بعض الصفات تكون صعبة التعديل والتغيير، وهذا يتطلب من الطرف الآخر التكيف والتعايش معها، وتجاهلها، والتركيز على الصفات والخصائص الإيجابية.

الاهتمام بالذات

تعكس العلاقة الزوجية جميع مبادئ التشاركية والاندماج، حيث أن العلاقة الناجحة لا تعترف بالاستقلالية المطلقة لطرفي العلاقة، وهذا يتطلب اهتمام كل طرف بنفسه؛ لأجل ذاته أولا، ولأجل الشريك ثانيا، ومن مظاهر الاهتمام بالذات: الاهتمام بالشكل الخارجي، الاهتمام بالصحة، الاهتمام بالجمال، الاهتمام بتطوير النفس، وغيرها من الأمور ذات العلاقة.

تجنب المقارنة

حيث أن النفس البشرية فريدة؛ فلا يوجد إنسان يشبه الآخر، فلكل شخص خصائصه وصفاته وعاداته وتفكيره وشكله وأنماطه التي تختلف من شخص لآخر، وهذا يتطلب عدم مقارنة الشريك بغيره، والذي يعمل على إحداث الفجوات والشروخ في العلاقة .

الوسطية والاعتدال

وتعد من أهم القوانين التي يجب أن تحكم العلاقة الناجحة، حيث أن التطرف او الغلو يعمل على انهيار تلك العلاقة مثل: الشك المبالغ به، الغيرة المفرطة، الاهتمام الزائد، وغيرها من أنماط السلوك المتطرفة.

 

 

المصادر والمراجع :

1

2

3

4

 

 

السابق
فوائد ومخاطر نبات القلقاس
التالي
محاذير استخدام مقاعد الأطفال في السيارة