المال والأعمال

قوة السوق السعودي بين الأسواق العالمية

قوة السوق السعودي بين الأسواق العالمية

السوق السعودي

يعد السوق السعودي ذو قوة كبيرة بالنسبة للعديد من الأسواق الأخرى التي تتواجد في الأسواق العالمية ولكن في نهاية المطاف يعد السوق السعودي ذو نقلة وحدث كبير استطاع أن يقوم بها في آخر 10 سنوات بعض النهضة التي استطاع أن يحصل عليها، بالإضافة إلى أن السوق السعودي له صيت كبير الآن في الأسواق العالمية المتاحة.

قوة السوق السعودي بين الأسواق العالمية

  • في البداية يجب عليك أن تتعرف على مؤشر MSCI حيث انه يعتبر أداء سوق الأسهم الجديد في المنطقة بكاملها، بالإضافة إلى انه مزود إلى صناديق مؤشرات وأسهم أخرى Morgan Stanley Capital International، يتم استخدام تلك المؤشر من أجل معرفة المستوى الذي تكون فيه الدولة بالنسبة للدول الأخرى في السوق العالمي.
  • أن المؤشر يقوم باتباع اسهم السوق المختلفة ومعرفة الدول المشاركة في تلك الأسهم والمبالغ وما إلى آخره، حيث أن من الممكن أن يصل عدد الدول إلى 27 دول ومن بينها دولة المملكة العربية السعودية أيضًا، وتم إدراجها في المؤشر من إحدى أهم الدول العربية المشاركة في تلك السوق.
  • يحرص السوق السعودي بشكل كبير على تداول أو ما يسمى بتوفير منتجات وخدمات جديدة تلبي المزيد من الاحتياجات الخاصة بالمستثمرين، ويقومون المستثمرين ببعض المهارات من خلال تزويدهم ببعض المعلومات المختلفة عن ما يريدون من خلال منصة استثمر بوعي، التي تم تصميمها خصيصا لتلبية احتياجات البعض.
  • تعتبر السعودية من البلاد التي يتم تصنيفها ضمن الأسواق الناشئة أو المستجدة، حيث أن الأسواق الناشئة بشكل عام لا تتمتع بكافة تلك المعايير الصارمة التي تتماشى مع معايير الاقتصاديات المتقدمة في بلاد أوروبا وما إلى آخره من تلك البلدان، ولكن في العادة تكون الدول الناشئة لديها بينة مالية تحتية وتشتمل البورصات والبنوك التي تتعامل معها.
  • تلك الدول الناشئة هي التي سوف تحصل على نمو اقتصادي سريع في أيام قليلة بالإضافة إلى القياس مع الناتج المحلي، ولكن هناك مخاطرة كبيرة نتيجة عدم الاستقرار السياسي بالإضافة إلى البنية التحتية وتقلبات العملات أيضًا الغير مضمونة من وقت إلى أخر، بالإضافة إلى أن هناك شركات أخرى من الممكن أن تكون قوتها غير قادرة على قياس السوق السعودي.
  • تعد السوق السعودية على مستوى الأسواق الأخرى بشكل رأسي من خلال النفط فقط أما من خلال بعض الأمور المختلفة الأخرى فأنها تظل دولة ناشئة مثل غيرها من الدول.
إقرا أيضا:  أنواع الإفلاس في القانون التجاري

أنواع المشاركين في سوق الأسهم

بالإضافة إلى المستثمرين الذين يتواجدون في السوق بشكل متكرر هناك الكثير من الأدوار الأخرى التي لو استطعت التركيز جيدا سوف تشاهدهم وهم كثير ولكل شخص أو دور له العديد  من المهام التي يقوم بها:

  • يوجد الوسطاء وهم الذي يعرفون باسم مندوبين الولايات المتحدة ويعدوا محترفون في تلك السوق ومرخصون أيضًا ويستطيعون أن يقومون ببيع وشراء الأوراق المالية نيابة على المستثمرين، بالإضافة إلى أن تلك الوسطاء هم من يتحكمون في حركة البورصة بدلا من المستثمرين وبالتالي يسهل الحصول على حساب مع الوسيط في أي وقت.
  • مدراء المحافظ الاستثمارية وهم الذين يقومون بالاستثمارات عن طريق مجموعة من الأوراق المالية لكافة العملاء، بالإضافة إلى أن تلك المدراء يقومون بالحصول على توصيات من أحد المحللين وخاصية البيع والشراء للمحافظة، ويتم استخدام صناديق الاستثمار من بعد ذلك لاتخاذ القرار المناسب حول البورصة والأموال وما إلى آخره.
إقرا أيضا:  طريقة كتابة التفويض وأنواعه

 

قوة السوق السعودي بين الأسواق العالمية
قوة السوق السعودي بين الأسواق العالمية
  • البنوك الاستثمارية وهي دورها أنها تقوم بتمثيل العديد من الشركات المختلفة الخاصة التي تقوم بالوصول إلى الجمهور من خلال الطرح الأولي لكافة المشاكل أو العواقب التي من الممكن أن تقابل الشركة أو المؤسسة وتحليلها معا والوصول إلى حل مناسب في نهاية الأمر.
  • مؤسسة ضمان الودائع وهي من تلك المؤسسات التي تقوم بالاحتفاظ بالأوراق المالية لحمايتها من مخاطر كلا من السرقة أو الضياع أو النصب أيضًا، بالإضافة إلى أن هناك العديد من العمليات التي م الممكن أن تجرى عليها للمزامنة كل فترة ومن الممكن تحويل تلك الأموال إلى اسهم في البورصة أو تحويل الأسهم إلى أموال أيضًا، بالإضافة إلى أن المال يتدفق بسرعة كبيرة في تلك الأوقات، وهذا يرجع إلى أن البورصة تختلف من دقيقة والدقيقة التي تليها أيضًا.

المصادر والمراجع

السابق
ما هي أول رحلة إلى الفضاء
التالي
كيف تصبح مليونير