الإسلام والحياة

قصة عبد الرحمن بن عوف

قصة عبد الرحمن بن عوف

الاسلام

عبد الرحمن بن عوف هو من العشرة المبشرين بالجنة الذي ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسمه هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري، وهو كان قريبًا من الرسول صل الله عليه وسلم في الكثير من غزواته، وكان أصغر من الرسول بعام واحد فقط.

قصة عبد الرحمن بن عوف

  • كان عبد الرَحمن بن عوف هو من أول الأشخاص الذين دخلوا في الدين الإسلامي، قبل أن ينشئ رسول الله صل الله عليه وسلم مكان دار الأرقم وكان هو المكان الذي يدخل فيه الأشخاص الذين بدأوا حديثًا في دخولهم للإسلام.
  • يعتبر عبد الرَحمن بن عوف من الخمس أشخاص الذين أعلنوا إسلامهم على يد الخليفة أبو بكر الصديق.
  • كان يسمى في الجاهلية عبد عمرو وبعض الأقاويل قالت عبد الكعبة، فسماه رسول الله عليه الصلاة والسلام عبد الرَحمن بن عوف.
  • هاجر إلى الحبشة في بداية إسلامه ثم بعد ذلك أتجه إلى المدينة المنورة وأستقر فيها، وكان يشارك الرسول صل الله عليه وسلم في الكثير من غزواته المباركة.
  • جعله عمر أبن العاص من أهم الأشخاص الستة الشورى الذي قام بتذكيرهم للخلافة من بعد وفاته.
  • كان يعمل تاجر كبيرًا في المدينة المنورة، وكان ثري جدًا حيث أنه قام بشراء الفرس الذي كانوا يستعملوهم في الجهاد، وكما أنه تبرع بمبلغ كبير من مالة في عهد الرسول صل الله عليه وسلم، وكان ينفق على كل أمهات المؤمنين بمبلغ خاص بهم.
إقرا أيضا:  الوقت المفضل لقراءة أذكار الاستيقاظ

نشأة عبد الرحمن بن عوف

  • ولد عبد الرَحمن بن عوف في مكة المكرمة بعد عام الفيل وكان سنة 581مـ، فكان أصغر من النبي بحوالي عشر سنوات.
  • كان جميل الشكل أبيض الوجه وهدب الأشفار وضخم الكتفين.
  • كان هو أول من حرم تناول شرب الخمور في الجاهلية قبل أنتشار الدين الإسلامي في ذلك الوقت.
  • بعد أن أسلم ودخل في الدين الإسلامي أختار أن يستمر في هذا الطريق إلى الأبد وأن يتحمل كل ما فيه.
  • فأذن له الرسول صل الله علية وسلم بانتقاله إلى الحبشة وبعد ذلك تم طرد المسلمين من مكة المكرمة ومن لمدينة المنورة فعاد مرة أخرى عبد الرحمن بن عوف إلى منطقة يثرب وكانت أول مكان يجمع المسلين فيه.
إقرا أيضا:  حقوق الزوج والزوجة في الإسلام

جهاد عبد الرحمن بن عوف

قصة عبد الرحمن بن عوف
قصة عبد الرحمن بن عوف
  • أستمر عبد الرَحمن بن عوف بوقوفه بجانب الرسول صل الله علية وسلم في الكثير من غزواته ومن أشهرهم غزوة بدر، وهى من الغزوات التي كان بها رجال العدو أكثر من الف رجلا مع أن أعداد المسلمين والصحابيين لم يتعادوا إلى ثلاثمائة رجل فقط، وهى من أكثر الغزوات التي شاهدت الكثير من المواقف الرائعة للمسلمين في ذلك الوقت.
  • عندما شارك عبد الرَحمن بن عوف في معركة أحد كان دائما بجانب الرسول صل الله علية وسلم ولم يتركه لكي لا يصيبه مكروه، وكان هو أكثر من يقاتل في هذه المعركة حيث أن الرسول صل الله علية وسلم كان يريد أن يقاتل معه ولكن شاهد رسولًا وأخبره بأنه الملائكة تحمي عبد الرَحمن بن عوف.
  • كان عبد الرَحمن بن عوف ليس يجاهد بقوته وبجسده فقط بل وكان يجاهد بماله أيضًا، فكان هو من يقوم بشراء الفرس لاستخدامهم في الجهاد، وكان ينفق على أمهات المسلمين بشكل دائم، وكان هو من يقوم بشراء الرحلة باستمرار في جميع الغزوات الذين قاموا بها.
إقرا أيضا:  سيرة الصحابي أبو بكر الصديق

وفاة عبد الرحمن بن عوف

  • كان السبب الرئيسي في وفاة عبد الرَحمن بن عوف هو شدة المرض على جسده، وكان دائما يبكي قبل وفاته بأيام قليلة، فكان يساله من يوجد حولة عن سبب بكاءه الشديد فكان يقوم أن مصعب ابن عمير كان خير مني ومع ذلك توفى ولم يجد ما يكفن فيه، وأن حمزة بن عبد المطلب توفاه الله وكان خيرًا مني ولم نجد له كفن له.
  • فكان يخاف بكثرة أن يحتبس عن أصحابه بكثرة مالة، وكان يعتقد أن المال الكثير الذي أعطاه الله له في الدنيا هو سبب تفرقه عن الصحابة في الأخرة.
  • توفى وهو في عمر الخمسة وسبعون عامًا، وكان في العام الواحد والثلاثين من الهجرة النبوية.

المصادر والمراجع

السابق
تعريف نظم المعلومات المحاسبية
التالي
مشروع تسمين العجول