طفلي

طلاق الأهل وتأثيره على الأطفال

طلاق الأهل وتأثيره على الأطفال

الطلاق

يعد طلاق الأهل أحد الظروف الإستثنائية المخيفة بالنسبة للأباء فيما يتعلق بتربية أولادهم، حيث يمكن أن يؤدي طلاق الأهل الى الكثير من الاضطرابات والأزمات النفسية التي يمكن أن تؤثر عليهم لبقية حياتهم، وتعود تلك المخاوف بسبب ما يشهده الكثيرون منا، كما أن الأبوان قد يكونا قد تعرضا لتلك المشكلة قبلا، مما أدى لحدوث الطلاق مرة أخرى، بسبب عدم التعامل مع تلك المشكلة بشكل صحيح.

النتائج المترتبة على الأطفال من طلاق الأهل

  • ويجب العلم بأن الطلاق يعد من أكثر المشاكل المؤذية للأطفال، لأنهم يحتاجون الأهل معا، ولا يمكنهم التوقف أو الإستعانة بفردا واحدا منهما فقط، فهو يجب أن يجد الإثنان معه لمساعدته ومساندته دائما.
  • ولكن يحدث أحيانا أن يمر الأهل بعدة مشاكل لا تنتهي ولا يمكن حلها، فيتوصلان إلى حل الطلاق للتوقف عن تلك المشاكل وعدم التسبب بحدوث تشوهات في نفسية أطفالهم.
  • و يحتاج الآباء في تلك النقطة وبعد المرور مشكلة مثل مشكلة الطلاق إلى المساعدة على تجاوز الإختلافات بينهم، وذلك بسبب أن الطلاق كان قد حدث لتوقفها.
  • ولهذا يجب المساعدة على تخطيها وتجاوزها ونسيانها، حتى يتعاون الوالدان معا يساعدان بعضهما ولا يؤذي طلاقهما نفسية أطفالهم أو يؤدي بهم للإصابة بأزمات نفسية.

المشاكل التي يواجهها الطفل على إثر طلاق الأهل

  • تقابل الطفل الكثير من الإضطرابات العاطفية المتقلبة، ما بين الحزن والبكاء والخوف والتوتر، وأحيانا يلجأ الطفل للصمت والإنعزال عن من حوله، كما أنه قد يتوقف عن التفاعل مع زملاءه أو المدرسة تأثرا بتلك الأزمة لديه.
  • وقد أعلنت الجمعية الأمريكية للطفل عن مواجهة الطفل للعديد من المشكلات الظاهرة على المدى القصير والذي يتبع الطلاق مباشرة، 
  • ويعاني من مشاكل أخرى على المدى البعيد من النواحي الإجتماعية والأكاديمية والعاطفية والسلوكية، ولهذا يعد الطلاق من أكبر المشاكل الحياتية بالنسبة للأطفال.
  • قد تظهر على الطفل مشكلة مثل عودته إلى مرحلة عمرية سابقة وهذه تعد أحد المشاكل التي قد تواجهه، فهنالك العديد من المشاكل الأخرى التي قد تواجهه ويحدث ذلك تبعا لعمره،
  •  ولهذا يجب على الآباء في تلك الفترة الإهتمام بمعرفة احتياجات الطفل في تلك المرحلة وتقديمها لها كاملة وذلك لكي لا يشعر بأزمة الطلاق بشكل كبير ويتمكن من الخروج من تلك الأزمة بسلام.

طرق مساعدة الطفل للخروج من طلاق الأهل بأقل الأزمات

 

طلاق الأهل وتأثيره على الأطفال
طلاق الأهل وتأثيره على الأطفال

يحيط بالطفل عقب حدوث الطلاق ما يسمى بألم الفقدان، حيث يكون الطفل في أكثر حالاته حزن واحباط، وهي أكثر المراحل حساسية نتيجة فقدانه للتجمع العائلي بين والديه والشعور بالإنفصال بينهما، لذلك يحتاج الطفل إلى معاملته بشكل حذر من كلا الوالدين، وذلك لأنها من أكثر المراحل التي ستعلق بذاكرته ولن ينساها أبدا طوال حياته ومن المؤكد أن تؤثر عليه بشكل كبير، فمثلا إن لم يتم الحذر في معاملته، قد يصاب بأزمات نفسية حادة مثل الإكتئاب أو الإضطرابات والأزمات النفسية، ولكن إن تمت معاملته باهتمام وعناية من كلا الوالدين بدون النظر لخلافاتهم ومشاكلهم، فهو يستطيع أن يتقبل تلك المرحلة ويحاول تجاوزها.

المصادر والمراجع

السابق
فوائد وأضرار بذرة اليانسون
التالي
فوائد الفوليك اسيد لصحة الجسم