الحيوانات

طريقة تربية الأغنام

طريقة تربية-الأغنام

تعد الأغنام من الحيوانات التي تنتج الكثير وذلك عن طريق إنتاج الحليب واللحوم، كما يمكن بيع جلود الأغنام وأوبارها للمصانع التي تعتمد عليها في إنتاجها.

كيفية تربية الأغنام 

عند تربية الأَغنام لا بد من مراعاة العديد من الأمور التى تجعل منها مشروعا ناجحاً ويعود بالنفع والربح على من يقوم بتربيتها، وهي ما يلي:

-
  • لا بد من توفير مكان ملائم  لتربية الأَغنام ،فالأغنام توضع في حظيرة واسعة يتلائم حجمها مع عدد الأغنام المتواجدة فيها،
    بالإضافة إلى وضع أوعية الأعلاف والماء في أماكنها المناسبة، مع الحرص على أن تكون أعدادها تتاسب مع عدد الأغنام الموجودة في الحظيرة.
  • من الجيد وضع أماكن داخل مكان تربية الأَغنام يوجد فيه أدوات تهتم بنظافة القطيع، بالإضافة
    إلى وجود غرفة خاصة تستعمل في الحالات المرضة التي تحتاج إلى عزل عن بقية القطيع.
  • العمل على تهوية المكان بصورة جيدة وذلك لحماية الأَغنام من الأمراض والجراثيم والفيروسات
    الضارة، ولهذا لا بد من تهوية الحظيرة يومياً وتوفير معدات تهوية خاصة تقوم بهذه المهمة طوال اليوم.
  • الحرص على توفير درجة حرارة ملائمة، إذ أن الأَغنام لا تفضل درجات الحرارة العالية ولا المنخفضة كثيراً، ولهذا تعد هذه النقطة ضرورية إذ تنعكس بصورة جيدة على صحتها، ولهذا ينبغي توفير الأجهزة التي تحافظ على درجة الحرارة، حتى تبقي الأغنام بصحة سليمة ،وهذا الأمر ينعكس على الربح المكتسب منها.
  • الحرص على تقديم أطعمة متنوعة فمن الممكن تقديم وجبات غذائية للأغنام تتنوع بين الأعشاب والأعلاف،
    وتجنب الاكتفاء بنوعية طعام واحدة، وتقديم الوجبات بمواعيد تتناسب وحاجة الاغنام.
  • الحرص على العناية البيطرية للأَغنام فلا بد من الكشف على الإنام قبل شرائها والتأكد من أن صحتها جيدة، وهذا الأمر يتم عن طريق طبيب بيطري مختص يقوم بالكشف عليها بصورة دورية مستمرة، مع إعطاء الأغنام الأدوية واللقاحات العلاجية الدورية، والحرص على علاجها في حالة إصابها بمرض فمن الممكن أن تتعرض الأغنام للتسمم والحمى والبروسلا والعديد من الأمراض.
  • ينبغي الاهتمام بصحة من يقوم برعاية الأَغنام وذلك تجنباً لحدوث أي ضرر فمن الممكن أن
    تنتقل الأمراض والالتهابات من الأغنام للإنسان أو العكس.
إقرا أيضا:  حياة الفيله وكيف تموت

المصادر والمراجع

مصدر

رنا خضر مدققة وكاتبة محتوى في موقع ويكي عرب، حاصلة على البكالوريوس في علم الاجتماع، أعمل من أجل إثراء المحتوى العربي على المستويين المحلي والعالمي، وذلك لأن المعلومة يجب أن تكون حرة.

السابق
ملخص رواية البؤساء
التالي
فوائد الحاسوب في حياتنا